رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

70 ألف جنيه تعويض لأسرة المتوفى من الحجاج المصريين في السعودية

70 ألف جنيه تعويض لأسرة المتوفى من الحجاج المصريين في السعودية

أخبار مصر

حجاج بيت الله الحرام - أرشيفية

70 ألف جنيه تعويض لأسرة المتوفى من الحجاج المصريين في السعودية

وكالات\ صطفى محمد 16 أغسطس 2018 14:19

قال اللواء عمرو لطفي الرئيس التنفيذي لبعثة الحج المصرية في السعودية: إن البعثة تتواصل مع أهالي الحجاج المتوفيين في السعودية، وإذا رغبوا فى دفنهم بالسعودية يتم الدفن بالأراضي المقدسة.

 

وأكد لطفي فى مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، بأحد فنادق القاهرة، أن الدفن بالسعودية لن يتم إلا بموافقة أهل المتوفى، مشيرًا إلى أنه يوجد تأمين شامل للحجاج ويتم صرف 70 ألف جنيه تعويض لأسرة كل متوفى.

 

ولفت إلى أن عدد حالات الوفاة وصل لـــ17 حالة أكبرهم سيدة 87 سنة وأصغرهم حاج 43 سنة، منهم حالة وفاة واحدة نتيجة حادث مروري.

 

وكانت أمس الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة والسكان، وفاة الحالة الـ16 بين الحجاج المصريين بالأراضي السعودية بعد تعرضها لهبوط حاد في الدورة الدموية.

 

وأوضح الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الحاجة المتوفية تدعى نوال عبدالعاطي السيد محمد الحبشي، ٦٩ عام، من محافظة الشرقية، وتتبع حج الداخلية، مشيرًا إلى غرفة الطوارئ بالبعثة الطبية في مكة المكرمة تلقت بلاغاً بالوفاة.

 

وأكد مجاهد في بيان صحفي، أن البعثة تنسق مع السلطات المختصة لاستخراج شهادات وفاة الحالات وتتخذ كافة الإجراءات فور وقوع تلك الحالات.

 

حكم من مات في الحج:

  هناك أحاديث تؤكد لكل مسلم أنه إذا مات في الحج أو في سنة الحج لا خوف عليه، وهو ما ورد بنصوص القرآن الكريم  والأحاديث النبوية لسيد الخلق.

 

فإذا خرج المسلم من بيته قاصداً الحج ثم مات قبل أن يتمه أو مات قبل أن يبدأ به فقد وقع أجره على الله عز وجل كما قال الله تعالى { وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ } سورة النساء الآية 100 .

 

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من فصل – أي خرج من بيته - في سبيل الله فمات أو قتل، فهو شهيد، أو وقصه فرسه أو بعيره، أو لدغته هامَّة، أو مات على فراشه، أو بأي حتف شاء الله تعالى، فإنه شهيد وإن له الجنة) رواه أحمد وأبو داود والحاكم.

 

 كما أن ظاهر حديث عبد الله بن عباس أن النبي- صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع ووقف معه الصحابة فوقف رجل فوقصته دابته فمات فقال- صلى الله عليه وسلم - : (( اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبه، ولا تخمروا وجهه ولا تغطوا رأسه، ولا تمسوه بطيب. فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً )) لم يقل النبي- صلى الله عليه وسلم - اقضوا حجه أو أتموا حجه. وهذا يدل على أن الواجب هو ما ذكر، وأن ما زاد على ذلك فليس بواجب.

   

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان