رئيس التحرير: عادل صبري 10:51 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

سؤال برلمانى لوزيرة التضامن بشأن المطرودون من دور الرعاية

سؤال برلمانى لوزيرة التضامن بشأن المطرودون من دور الرعاية

أخبار مصر

غادة والي وزيرة التضامن

سؤال برلمانى لوزيرة التضامن بشأن المطرودون من دور الرعاية

محمود عبد القادر 14 أغسطس 2018 12:46

وجهت النائبة شادية ثابت، عضو مجلس النواب، سؤلا إلى وزيرة التضامن غادة والى ، بشأن الوضع القانوني لمن ينتهي فترة وجوده داخل المؤسسات الاجتماعية من الأطفال بلا مأوى والمشردين بمجرد وصولهم سن 18 سنة؟، وهو سن انتهاء مثل هذه الحالات، حيث يتم طردهم من دور الرعاية بحجة بلوغهم السن القانوني- حسب قوله النائبة-.


وأكدت النائبة البرلمانية، أن ما حدث بشأن طرد من بلغ سن 18 سنة من الدور الاجتماعي يمثل انتهاكاً صارخاً لقانون الطفل رقم 49 لسنة 2009، واللائحة التنفيذية للقانون رقم 12 لسنة 1996 المعدل بالقانون 126، وجميعها ينص على أن سن إبقاء الأبناء بدور الرعاية تمتد إلى 18 عاماً يجوز تمديدها في حالة الاستمرار في التعليم.

 

 وأضافت : "دور الرعاية وفقا لنص القانون تستقبل الأطفال من سن ست سنوات، ولا يزيد عن ثمانية عشر عاماً للأبناء الذكور، ويجوز استمرار رعايتهم بالمؤسسة (كرعاية لاحقة) في حالة الالتحاق بالتعليم العالي واجتيازهم سنوات التعليم بنجاح، إلى أن يتم الانتهاء من دراستهم وإلحاقهم بالعمل، ما دامت الظروف التي أدت إلى التحاقهم بالمؤسسة ما زالت قائمة".

 

وتابعت:" من أهداف مؤسسات دور الرعاية كما هو منصوص عليه في القانون تقديم المساندة والتوجيه والمشورة لإكسابهم سلوكيات إيجابية مقبولة في المجتمع، ولم يرد في القانون ما ينص على التسريح إن أحدث الطفل المشاكل وإنما تقويمه".

 

وقالت:" هناك حالات موثقة صوت وصورة تكشف كيفية تسريح أطفال من الدار بمجرد بلوغ الطفل 18 سنة لتضيف إلى قائمة المشردين والمجرمين المحتملين عضوا جديداً، فالمطرودين من دور الرعاية يصبح مصيرهم السجن بعد أن احتضنه عالم الشارع وكان ضحية سهلة للوقوع في براثن الجريمة، هذا بالإضافة إلى أن الشكاوى التى يقدمها هؤلاء الأطفال لدور الرعاية بشأن طردهم وهم على قوة المدارس والجامعات ينتهي بها الحال إلى الحفظ وعدم التحقيق فيها.


وطالبت شادية ثابت فى سؤالها، برد من وزيرة التضامن عن ما تقوم به بعض دور الرعاية من طرد الأبناء بمجرد بلوغ الثامنة عشر، وتركهم مرة أخرى فريسة لبراثن الجريمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان