رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جابر طايع: سيطرنا على المنابر.. وشعبية دعاة السلفية مصطنعة (حوار)

جابر طايع: سيطرنا على المنابر.. وشعبية دعاة السلفية مصطنعة (حوار)

أخبار مصر

الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بالأوقاف

شروط جديدة في مسابقة العمال المقبلة..

جابر طايع: سيطرنا على المنابر.. وشعبية دعاة السلفية مصطنعة (حوار)

فادي الصاوي 07 أغسطس 2018 16:00

♦ الاختبارات تطمئننا على سلامة العلم والفحص الأمني يطمئننا على سلامة الفكر

♦ رضائي عن أداء الأئمة نسبي

♦ مختار جمعة أكثر وزراء الأوقاف الذين عملوا على تحسين الأوضاع المادية للأئمة

♦ ويمكن للإمام العمل في مهن لا تتعارض مع عمله الدعوي لتحسين أوضاعه المادية

♦ جهزنا 60 إمامًا لمرافقة الحجاج وتعاقدنا على 250 طن لحوم اضاحي كدفعة أولى

♦ دور الأزهر والأوقاف فى توعية الحجاج بالمناسك تكاملي

 

كشف الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بالأوقاف، عن وضع الوزارة عدد من الشروط لاختيار عمال جدد فى مسابقة العمال الجديدة التى سيتم الإعلان عنها قريبا، حيث سيتم السماح للحاصلين على الدبلومات من خوض المسابقة.

 

وخلال حواره مع «مصر العربية»، أكد رئيس القطاع الديني، أن وزارة الأوقاف سيطرت على المنابر بنسبة 100%، وأن رضائه عن أداء الأئمة الدعوى مسألة نسبية، وذكر أن اختبارات خطباء المكافأة تطمئن الوزارة على سلامة العلم والفحص الأمني يطمئنها على سلامة الفكر.

 

وأشار طايع، إلى أن الدكتور محمد مختار جمعة، أكثر وزراء الأوقاف الذين عملوا على تحسين الأوضاع المادية للأئمة، لافتا في الوقت ذاته أنه يمكن لأي الإمام العمل في مهن لا تتعارض مع عمله الدعوي مثل؛ تحفيظ القرآن، وإعطاء دروس خصوصية في اللغة العربية، والعمل بإحدى المدارس بنظام الحصة.

 

وأوضح أن الأوقاف تعاقدت مع التموين لتوفير 250 طن لحوم أضاحى، وذكر أن جميع المبالغ التي تحصل من المواطنين تترجم إلى أضاح دون أي مكافآت أو مصروفات إدارية، وأن من يعملون بالمشروع سواء من الأوقاف أو التموين متطوعون بالجهد.

 

وإلى نص الحوار..

 

♦ في البداية نود أن تطلعنا عما لديكم من أخبار سارة؟

أرسلنا خطابا إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بالدرجات المالية الشاغرة لدينا، تمهيدا للإعلان عن مسابقتين جديدتين للأئمة والعمال فور الحصول على الرد، فكما تعلم كانت آخر مسابقة أجرتها وزارة الأوقاف للعمال عام 2015، تبعها بعض الإعلانات التكميلية، وأجريت الوزارة في أواخر 2016 مسابقة للأئمة تبعها أيضًا بعض الإعلانات التكميلية.

 

♦هل سيكون هناك معايير جديدة في تعيين الأئمة والعمال الجدد؟

الإعلان الجديد سيكون له شروط ومقاييس جديدة تختلف عن المسابقات السابقة، بحيث سيكون هناك توسع أكثر في الفئات التى سيتم اختيارها من العمال.

 

في السابق كنا لا نأخذ الحاصلين الدبلوم لأن قانون العاملين كان يطالبنا بالتسوية، أما اليوم في المسابقة الجديدة سنأخذهم، لأن القانون الجديد لا يطالبنا بالتسوية، فمن يقبل أن يعمل عاملا أهلا ومرحبا به فى وزارة الأوقاف.

 

وبالنسبة لمسابقة الأئمة، معايير الاختيار ثابتة، بحيث يشترط أن يكون المتقدم من خريجي أحد الكليات الشرعية الأزهرية، والأولوية في التعيين ستكون للأعلى تقديرا، بشرط اجتياز الاختبارات التي تُجريها الوزارة، وستضم المسابقة خطباء المكافأة، والأولوية ستكون لمن اجتاز اختبارات تحسين المستوى المادي منهم، وسنضع معيارا جديدا لاختيار أصحاب السنوات السابقة.

 

♦ يوجد بالأوقاف 25 ألف إمام على درجات مالية، بينما يبلغ عدد المساجد التي تقام بها خطبة الجمعة 84 ألف مسجد.. فكيف تغطون العجز؟

 

تتعاقد وزارة الأوقاف مع خطباء مكافأة من خريجي الأزهر، ومن وأساتذة جامعة الأزهر والمحالين على المعاش منهم، وعمداء كلياتها، بالنسبة لعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس يصدر لهم الترخيص على الفور دون شرط لأنهم مؤهلون  لهذا الأمر، أما ما دونهم من خريجي جامعة الأزهر فيخضعون لاختبارات تحريري وشفوي ثم فحص أمني حتى نعلم من الذى سيصعد المنبر، والاختبارات تطمئننا على سلامة العلم، والفحص الأمني يطمئننا على سلامة الفكر.

 

♦ وماذا عن الأئمة السلفيين وأصحاب التيارات؟

 

لا يوجد لدينا شيء اسمه إمام سلفي أو غيره يصعد المنبر، ونحن لدينا ضوابط فيمن يخطب الجمعة، إن انطبقت عليه هذه الضوابط وكان سلفيا فأهلا ومرحبا به، فأنا لا انقب عن قلبه.

 

♦ هل سيطرت الأوقاف على المنابر 100%؟

 

أزعم أننا سيطرنا عليها بنسبة 100% إلا شذرات خفيفة تحدث بين الحين والآخر نقاومها على الفور بمجرد علمنا بها.

 

♦ هل أنت راضٍ عن الأداء الدعوي للأئمة؟

الرضا نسبي، ولدينا أئمة أكثر من رائعين، وهناك فرق كبير بين الموظف الذي يؤدي وظيفة فى ساعات معدودة وينصرف عنها، وبين الداعية الذي يعيش هموم الناس، ويؤدي رسالة سماوية فهو مبلغ عن الله ورسوله والصحابة وهو وريث الأنبياء فى رسالتهم.

 

♦ هل وفرت لهم الوزارة المناخ المادي والمعرفي ليكون داعية جيدًا؟

 

بالنسبة للمناخ المعرفي، الأوقاف تقييم باستمرار دورات تدريبية للأئمة على مدار العام لرفع كفاءتهم، فى مراكز التدريب التابعة للوزارة بمسجد النور بالعباسية.

 

أما ما يتعلق بالجانب المادي، فمرتب الإمام هو نفس مرتبات موظف الدولة، والإمام المعين حديثا يحصل على 1200 جنيه الحد الأدنى للأجور مثله مثل أي موظف في الدولة، ويزيد عنه باقي الموظفين البدلات والحوافز والقوافل الدعوية، والدكتور محمد مختار جمعة، أكثر وزراء الأوقاف الذين عملوا بإخلاص من أجل تحسين الأوضاع المادية للأئمة والخطباء، فعلى مدار سنوات من الجهد والعمل الدؤوب، أقنع وزير الأوقاف الدولة بأهمية الإمام الأمر الذى ترجم على أرض الواقع بزيادة 1250 جنيها على الراتب الأساسي لكل إمام تنوعت ما بين بدلات وحوافز وقوافل دعوية.

 

كذلك يمكن للإمام أن يتربح من مهن أخرى لا تتعارض مع عمله الوظيفي والدعوي، فأمامه أشياء كثيرة مفتوحة جدا منها على سبيل المثال لا الحصر تحفيظ القرآن للمواطنين، وإعطاء دروس فى اللغة العربية، والانتساب إلى أي مدرسة أو معهد ديني ويحصل على أجر مقابل الحصص، فهذه أعمال تناسب الأئمة ولا تقلل من وقارهم.

 

♦ في المسجد الذي يخطب فيه داعية سلفي يكون ممتلأ عن آخره، بينما تصلى الناس خلف إمام الأوقاف بالعافية.. كيف تفسر هذا؟

جماهيرية دعاة السلفية الكبار مصطنعة وليست حقيقية، ولا تعكس أي وزن نسبي في الدولة المصرية، مسجد النور بالعباسية يقصده القاصي والداني، ومن الممكن ألا يكون ممتلئ بالمصلين، ولكن عندما يقصده أحد مشايخ السلفية للصلاة فيه، فإنهم يجمعون اتباعهم عبر مواقع السوشيال ميديا من أجل أن يأتوا من كل مكان ليصلوا خلفه، فيشعر الإنسان العادي أن هذا المكان يدين بهذا الفكر، وهذا غير صحيح، بل هي مجموعة متنقلة خلف قياداتها ورموزها.

 

♦ ماذا عن استعدادات الأوقاف للحج هذا العام؟

الوزارة جهزت 60 إمامًا لمرافقة حجاج بيت الله الحرام هذا العام، موزعين كالتالي: 40 على بعثة وزارة الداخلية، و15 على بعثة وزارة التضامن، و5 أئمة على رأس بعثة وزارة السياحة، هؤلاء الأئمة تم اختيارهم بعناية فائقة، وتدربيهم تدريبًا جيدًا على ما يحتاجه الحجاج من أمور شرعية، وفتاوى فقهية، من خلال الدورات التي خضعوا لها فى مسجد النور بالعباسية.

 

وكلف وزير الأوقاف، الشيخ صبري ياسين دويدار رئيس قطاع المديريات برئاسة البعثة الدعوية لوزارة الأوقاف المرافقة لبعثات الحج الرسمية، بحيث يكون مسئولا عن التنسيق بين الأئمة والبعثات الرسمية، بما يسهم في أداء الرسالة والأمانة التي كلفوا بها لخدمة حجاج بيت الله عز وجل، وموافاة الوزارة بتقرير مفصل عن أداء كل منهم .

 

♦ ما المعايير التي على أساسها تم ترشيح هؤلاء الأئمة؟

اخترنا الأئمة الذين اجتازوا امتحانات التميز، وامتحانات القراءة الحرة وحملة الماجستير والدكتوراه، وراعيا فيهم أن يكونوا علماء حقيقيون يستطيعوا العطاء.

 

وزارة الأوقاف على مدار الشهور الماضية كثفت جهودها في جميع مساجد جمهورية مصر العربية، لتوعية المواطنين بفرضية الحج وتعريفهم كيفية أداء المناسك، كما حرصت الوزارة على إرسال قوافل دعوية إلى المنافذ البرية والبحرية والجوية لتوعية الحجاج بالمناسك حتى خروج آخر حاج من مصر.

 

♦ الأزهر أرسل وعاظه للمطارات والموانئ ألا يعد تعارضا مع دور الأزهر؟

دور الأزهر والأوقاف فى مسألة توعية الحجاج بالمناسك تكاملي، ونحن في الأوقاف تأتينا خطابات من الجهات المعنية تطلب منا أئمة لتوعية الحجاج، ونشارك وعاظ الأزهر هذا الدور ولا نزاحمهم خاصة وأن عدد الوعاظ محدود، بينما الأوقاف بها 52 ألف إمام كما قلت.

 

♦ ما الجديد في مشروع صكوك الأضاحي هذا العام؟

وقعنا مع وزارة التموين، للعام الثالث على التوالي بروتوكول تعاون، وتعاقدنا على 250 طن لحوم كدفعة أولى قابلة للزيادة، والأضحية تأتي حية من السودان خالية من أية عيوب، ويتم ذبحها في الوقت الشرعي، وجميع المبالغ التي نحصل عليها تترجم إلى أضاح دون أي مكافآت أو مصروفات إدارية، فكل من يعملون بالمشروع سواء من الأوقاف أو التموين متطوعون بالجهد، وبما أن قيمة الصك تذهب كاملة إلى المحتاجين فإن مشروع صكوك الأضاحي يحقق أعلى درجات التكافل الاجتماعي.

 

وأكثر ما يميز مشروع صكوك أضاحي الأوقاف عن غيره من صكوك الجمعيات الخيرية، أنه مشروع ترعاه الدولة، فالبر عندما يقدم للمواطن من فرد عادي قد يشعره بالذل والانكسار، لكن عندما يقدم من موظف بالدولة فإنه يكون فى صورة حق يحصل عليه من دولته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان