رئيس التحرير: عادل صبري 11:26 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزير الأوقاف: المتهربون من الضرائب والمعتدون على المال العام لن تقبل حجتهم

وزير الأوقاف: المتهربون من الضرائب والمعتدون على المال العام لن تقبل حجتهم

فادي الصاوي 02 أغسطس 2018 18:40

ودع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، ووزير شئون مجلس النواب ورئيس بعثة الحج المستشار عمر مروان ، ووزير الطيران المدني يونس المصري، الفوج الأول من حجاج بيت الله الحرام المغادرين من مطار القاهرة إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.

 

   وخلال كلمته أكد وزير الأوقاف، أن الحج يجب أن يكون من مال حلال خالص، لأن من حج  بمال حرام  لم يقبل الله منه، ويقال له ، لا لبيك ولا سعديك، مالك حرام وزادك حرام، أنى يستجاب لك ، حيث ذكر نبينا (صلى الله عليه وسلم) : ” الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِىَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ “

 

 وأضاف أن من يقصد بيت الله الحرام وهو متعد على مال الدولة، أو متهرب من الضرائب، أو الجمارك، ويظن أن الله يقبل منه ، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، فلابد من رد المظالم العامة والخاصة، والعامة أشد من الخاصة.

 

 وأشار إلى أن من أراد الحج فليبادر بسداد الدين الخاص للأفراد والدين العام كالضرائب والجمارك ونحوها ، وكيف يظن إنسان يعتدي على المال العام كأملاك الدولة أو يتهرب من دفع مستحقاتها أن الله يستجيب له.

 

 وأوصى الوزير الحجاج بالتحلي بمكارم الأخلاق ، وأن يأخذ قويهم بأيدي ضعيفهم  ، ويعين بعضهم بعضًا ، مشيرًا إلى أن من علامات قبول الحج أن ينصلح حال الإنسان بعد الحج ، وأن يرقى بأخلاقه وأحواله مع الله .

 

  وأوضح أن حجاج مصر هم سفراء لمصر ليس في المملكة العربية السعودية فقط، ولكن أمام حجاج العالم كله ، فكل مصري سفير لبلده ويعكس حضارتها من خلال تصرفاته وسلوكه ، ويجب أن يكون أنموذجًا يحتذى به في حسن أخلاقه وسلوكه ، فالحج قائم ومبني على مكارم الأخلاق .

 

وشدد على ضرورة البعد عن الجدال والرفث والفسوق والعصيان، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم) : ” مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ” .

 

  كما دعا إلى أهمية مراعاة التيسير ، فالحج عبادة فيها مشقة بدنية تقتضي التيسير ، ولم ييسر النبي (صلى الله عليه وسلم) في شيء مثلما يسر في الحج ، حيث كان يجيب (صلى الله عليه وسلم) على أسئلة من يسأله (افعل ولا حرج) ، ويقول الله (عز وجل) : ” يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ” .


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان