رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور| طرح عقار جديد لعلاج «الثلاسيميا».. وهذه وسيلة الحد من انتشاره 

بالصور| طرح عقار جديد لعلاج «الثلاسيميا».. وهذه وسيلة الحد من انتشاره 

أخبار مصر

مؤتمر صحفي لإطلاق عقار جديد لمرض أنيميا البحر المتوسط

تبلغ نسبة حاملي المرض بين 5 لـ 9 % من إجمالي عدد السكان

بالصور| طرح عقار جديد لعلاج «الثلاسيميا».. وهذه وسيلة الحد من انتشاره 

كريم صابر 01 أغسطس 2018 17:56

كشفت الجمعية المصرية لأنيميا البحر المتوسط "الثلاسيميا"، اليوم الأربعاء، عن إطلاق عقار "ديفراسيروكس" لعلاج مرض الثلاسيميا (أنيميا البحر المتوسط)، الذي يعد أحد التحديات الصحية في مصر،  مشيرة إلى أنّ عدد حامليه يقدر بنحو من 5 لـ 9% من إجمالي عدد السكان.
 

وقالت الدكتورة آمال البشلاوي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم بمستشفى أبو الريش الجامعي رئيس الجمعية المصرية للثلاسيميا، في مؤتمر صحفي اليوم، إن العقار الجديد هو الأول من نوعه حيث يؤخذ على شكل قرص مرة واحدة يوميًا.
 

وأنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا) تكمن مشكلتها في تراكم الحديد بالجسم نتيجة نقل الدم المستمر لفترات طويلة، حسبما أشارت رئيس الجمعية المصرية للثلاسيميا.
 

ولفتت البشلاوي إلى أن هذا المرض له أكثر من درجة، فهناك أشخاص حاملون للمرض تكون لديهم نسبة أنيميا بسيطة لا تتطلب العلاج، وهناك أنيميا متوسطة تسبب ظهور علامات الشحوب على الشخص المصاب بعد عمر سنتين أو أكثر.

ونوهت إلى أن الأنيميا الشديدة تظهر على الطفل في عامه الأول، أو خلال الستة أشهر الأولى من حياته، وتزداد خلالها الإصابة تدريجيًا، ولا يمكن علاجها إلا بنقل الدم المتكرر، الذي يؤدي إلى تراكم الحديد في أعضاء الجسم مثل الكبد والقلب والغدد النخامية والبنكرياس، ونتيجة لذلك، يصاب المريض بفشل أو ضعف في وظائف هذه الأعضاء بسبب تراكم الحديد بالأعضاء الحيوية بالجسم، والذي يحتاج إلى عقار لنزحه وإخراجه من الجسم.
 

وقالت الدكتورة منى حمدي، أستاذ طب أمراض الدم والأطفال ومدير مركز البحوث الإكلينيكية بكلية الطب بجامعة القاهرة، إنه منذ سنوات عديدة تعمل شركات الأدوية على إيجاد حلول وعلاجات لمرضى الثلاسيميا.
 

وأضافت أن "ديفراسيروكس" يتخلص من الحديد المتراكم في الجسم، وأثبت هذا العقار فعاليته، ولكن المرضى كانوا يواجهون صعوبة كبيرة في الالتزام بالعلاج لصعوبة استخدامه، حيث يتم حقنه تحت الجلد من خلال مضخة لمدة تتراوح من 8 إلى 12 ساعة على مدار 5 أيام أسبوعيًا.
 

ونوهت إلى أن الوضع استمر كذلك حتى انطلقت ثورة في علاج الحديد المتراكم في الجسم بظهور عقار ديفربيرون عام 1994 يليه عقار "ديفيراسيروكس" المتطور، ويؤخذ عن طريق الفم في صورة "أقراص قابلة للذوبان"، والذي أثبت فعاليته في مساعدة مرضي الثلاسيميا للتعايش مع المرض.


وأكدت أن التوصل إلى عقار ديفيراسيروكس في صورة "أقراص سهلة البلع"، تؤخذ مرة واحدة يوميًا، أدى إلى تحسن التزام المرضى بتناول الدواء بنسبة 92.9% مقارنة بالأقراص القابلة للذوبان بنسبة 85.3%، حسب أحدث الدراسات العلمية المنشورة".

وللحد من انتشار مرض الثلاسيميا، شددت الدكتورة نجلاء شاهين، استشاري أمراض الدم بمستشفي أطفال مصر والتأمين الصحي، على أهمية رفع الوعي المجتمعي لإجراء فحوصات ما قبل الزواج، حيث تتوفر حاليا تسهيلات للمرضى ووحدات للكشف عن إصابة الأجنة بالمرض قبل الولادة.
 

ويتيح العقار الجديد إمكانية العلاج بجرعة واحدة يوميًا عن طريق الفم، لعلاج "الثلاسيميا"، وهو حل مثالي لتحسين التزام المرضى بالعلاج وبالتالي تَحَسُّنْ النتائج.

 

وتعد "الثلاسيميا" من أخطر الأمراض الوراثية وأكثرها شيوعًا، فضلا عن أن أعداد حاملي مرض أنيميا البحر المتوسط (الثلاسيميا) تتراوح بين 5-9% من إجمالي عدد السكان في مصر.

شارك بالمؤتمر الدكتورة آمال البشلاوي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم بطب قصر العينى، جامعة القاهرة والدكتورة منى حمدي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم بطب قصر العينى، جامعة القاهرة والدكتورة ميرفت مطر، أستاذ أمراض الدم بكلية طب قصر العيني، جامعة القاهرة وعدد من ممثلي جمعيات دعم المرض.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان