رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

الإفتاء تكشف لـ«مصر العربية» حكم أداء الحج بالمال الحرام

الإفتاء تكشف لـ«مصر العربية» حكم أداء الحج بالمال الحرام

فادي الصاوي 01 أغسطس 2018 15:55

أرسل موقع  "مصر العربية" سؤالا إلى دار الإفتاء المصرية، عبر خدمة الفتوى الإلكترونية المتاحة على موقعها الرسمي على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت، حول حكم أداء فريضة الحج بالمال المسروق أو الحرام بكافة صوره.

 

وفي ردها على السؤال أكدت أمانة الفتوى، أنه لا يجوز الحج أو العمرة من المال الحرام، مستشهدة بالحديث الذي رواه أبي هريرة عن الرسول صلي الله عليه وسلم أنه قال: "إذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور. وإذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور".

 

وأشارت أمانة الفتوى أنه إذا أدي الحاج حجه مكتمل للأركان والشروط فقد سقطت عنه فريضة الحج، ولكن حجه غير مقبول، ودعمت رأيها بقول العلامة ابن نجيم الحنفي : "وَيَجْتَهِدُ فِي تَحْصِيلِ نَفَقَةٍ حَلَالٍ، فَإِنَّهُ لَا يُقْبَلُ بِالنَّفَقَةِ الْحَرَامِ، كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مَعَ أَنَّهُ يَسْقُطُ الْفَرْضُ عَنْهُ مَعَهَا وَإِنْ كَانَتْ مَغْصُوبَةً، وَلَا تَنَافِي بَيْنَ سُقُوطِهِ وَعَدَمِ قَبُولِهِ فَلَا يُثَابُ لِعَدَمِ الْقَبُولِ وَلَا يُعَاقَبُ فِي الْآخِرَةِ عِقَابَ تَارِكِ الْحَجِّ"، وبقول العلامة الحطاب المالكي، في "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل"، وصح بالحرام وعصى، قال الشارح: يعني أن الحج يصح بالمال الحرام ولكنه عاص في تصرفه في المال الحرام.

 

ونصحت دار الإفتاء المصرية من يجمع أمواله من حرام بأن يصرفها في مصالح المسلمين العامة كإنشاء الطرق والمساجد والمدارس والمستشفيات، وعلاج المرضى وإنفاقها على الفقراء.

 

مرفق نص الفتوى 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان