رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| «الحقانية».. حافظة التاريخ القضائي بالإسكندرية تواجه خطر الانهيار

بالصور| «الحقانية».. حافظة التاريخ القضائي بالإسكندرية تواجه خطر الانهيار

حازم مصطفى 31 يوليو 2018 21:45

تطل بطرازها المعماري الفريد والمميز بميدان المنشية التاريخي وسط الإسكندرية، أنها محكمة الحقانية، التي لا تزال تحتفظ بأسمها القديم المدون أعلى مبناها، بالخط الكوفي العريض وتاريخ إنشائها عام 1882م.

 

وعلى الرغم من أهمية المحكمة التاريخية والسياحية، إلا أنها قد شهت مؤخرا حالة من الإهمال غير المسبوق والذي يهدد مبناها الذي يضم آلاف الوثائق النادرة بكارثة بعد أن تصدعت جدرانها وحاصرها الباعة الجائلين.

 


المحكمة بخلاف أنها تتبع وزارة العدل حيث يستخدم مبناها كأرشيف للتاريخ القضائي بالإسكندرية، وفي الوقت نفسه يتبع المبنى وزارة الآثار بحكم أثريته وطرازه المميز.


ومؤخرا توقف مشروع الترميم الذي تشرف عليه وزارة الآثار والذي بدأ منذ عام 2011 ولم ينتهي حتى الآن، مما يهدد يتصدعات جديدة في جدرانها، والتي حاصرها من ناحية أخرى الباعة الجائلين.


يقول محمد حمدي، أحد المهتمين بالشأن الثقافي بالإسكندرية، أن الأزمة في وجود كل هؤلاء الباعة الجائلين حول المحكمة هو أنهم قاموا ببناء عشش خشبية حول جدرانها مهددين بإشعال الحرائق في اي وقت وأمتداد النيران إلى داخل المحكمة مما ينذر بكارثة للأرشيف القضائي الموجود داخلها ومن قضايا هامة ومنها قضية ريا وسكينة سفاحتي الإسكندرية الشهيرتين.

 وطالب حمدي، في تصريحات لـ"مصر العربية"، بضرورة إزالة هؤلاء الباعة فورا والبدء في ترميم المبنى وإعادته إلى سابق عهده.

 


من جانبه أوضح الدكتور محمد عوض، رئيس لجنة حماية التراث بالإسكندرية، أن محكمة الحقانية، تم بنائها فى 1886، وافتتحت فى عهد الخديو إسماعيل، وتعد من أقدم المحاكم المصرية على الإطلاق، كما انها تحتوي على العديد من المقتنيات النادرة منها لوحة زيتية ضخمة، من أعمال الفنان العالمى "تروجيه بول"، ويرجع تاريخ اللوحة المرسومة داخل إطار من الذهب الفرنسى الأصلى إلى أوائل القرن الثامن عشر.
 


وأشار "عوض"، إلى أن أرشيف سراى الحقانية بالإسكندرية نحو 1200 فرمان صادر عن الباب العالى فى الاستانة، منذ 1597 ميلادية، وهى فرمانات تروى فصولا غير معلومة من تاريخ مصر السياسى فى عهد السلطان العثمانى، وتضم هذه النماذج توقيعات لعدد كبير من المماليك.

 

 

وتضم مكتبتها نحو 25 ألف كتاب، أهديت إلى مصر من جميع دول العالم، تمثل فى مجملها مجموعات قانونية نادرة ومن بينها "مجموعات لوزان"، التى لا توجد فى فرنسا ذاتها، بشهادة الوفود الفرنسية وطلبة جامعة "السوربون" الذين زاروا المبنى، واطلعوا على المراجع القانونية الموجودة فيه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان