رئيس التحرير: عادل صبري 03:00 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| الإهمال يضرب شاطئ العريش.. ومدير السياحة: الظروف الحالية السبب

بالصور| الإهمال يضرب شاطئ العريش.. ومدير السياحة: الظروف الحالية السبب

أخبار مصر

شاطئ العريش

بالصور| الإهمال يضرب شاطئ العريش.. ومدير السياحة: الظروف الحالية السبب

إسلام محمود 29 يوليو 2018 12:37

يعد شاطئ العريش الممتد على البحر المتوسط هو المتنفس الوحيد للأهالي، إلا أن الإهمال تمكن منه بصورة شديدة وتراجع اهتمام الجهات المسئولة بتوفير الخدمات على الشاطئ، الذي يعد أحد أهم وأكبر الشواطئ الذى يشهد إقبالا يوميا من أهالي مدينة العريش وزوراها.

 

بسام حجاب، أحد أهالي منطقة العريش، يقول إن اتساع مساحة الشاطئ ساعد على أن يكون محل إقبال الأسر التي تنصب الخيام وتقضى يومها على ساحل البحر، إلا أن إهمال المسؤولين عن الشاطئ، أدى لعزوف المواطنين عن الخروج إلى البحر.

 

وأضاف حجاب لم يعد المسئولين بمحافظة شمال سيناء يهتمون بالشاطئ، وغطت الرمال الكورنيش على طول امتداده، فيما استولى أصحاب الكافيهات على ما تبقى من الكورنيش وحولوها لمقاهى، وسيطر أصحاب مشروعات "العجل" على مداخل ومخارج المصيف والكورنيش وحولوا ممراتها لمسارات لعجل الأطفال ودرجات الشباب يستأجرونها ويشلون حركة السير .

 

وأشار مواطن ثان يدعي أحمد بدر، إلى أنه رغم تراجع الخدمات فإنه يأتي للشاطئ لونه المتنفس الوحيد بالنسبة له، حيث لا توجد حدائق عامة ولا أماكن تنزه سوى البحر، رغم عدم وجود خدمة الإنقاذ البحري ولا حمامات عامة ولا مياه، ولا توجد سوى عدة كافتيريات تسيطر على الشاطئ والكورنيش وتبيع خدماتها بأسعار مرتفعة للغاية بما لا يتناسب مع الأسر البسيطة.

 

وقال "علي محمد" موظف ويقيم بحى المساعيد، إن عادة الأسر فى العريش أن تقضى ساعات العصارى حتى حلول الليل على الشاطئ، وكذلك أيام الجمعة والسبت والإجازات، ويعتبر الشاطئ للأهالي شريان حياة ومتنفس يخرجون إليه، حيث يقيمون أكواخ بسيطة من القماش بعيدا عن الغرف التي يقيمها أصحاب الكافتريات ويؤجرونها بمبلغ يتراوح ما بين 100 إلى 150 جنيه وهو مبلغ يعد كبيرا بالنسبة للأسر البسيطة.

 

وأبدى حسام محمود، طالب جامعى، استغرابه من حالة اللا مبالاة التى عليها المسئولين وعدم اهتمامهم بالشاطئ، وقال : "إنه يأتي ليقضى فترات على الشاطئ للاستجمام، ولكن شاطئ العريش أصبح في أسوأ حالة، فالكورنيش الذي يعتبر واجهة الشاطئ ومكانا مميزا للمشي خصوصا فى توقيتات الغروب والشروق دفنته الرمال وكل ما يتطلبه هو معدات ترفع أكوام الرمال وتعيد للمشي رونقه.

 

فيما أشار عيد حماد، إلى أن الشاطئ يعمل بشكل طبيعي وليس منظما، فلا توجد حمامات على الشاطئ، وهناك غرف مغلقه هى حمامات قديمة أصابها الإهمال، وتحولت لأوكار للشباب يتناولون داخلها المخدرات والتدخين.

 

وقالت مريم الرفاعي، ربة منزل، أن الكورنيش طغت عليه مظاهر الإزعاج من أصحاب الكافيهات وبعض الشباب ممن يزعجون الناس وخاصة الفتيات دون أي رقابة أو رابط.

 

وأكدت أن الشاطئ افتقد للتنظيم كما كان بالسابق نتيجة تواجد شباب يقودون سيارات خاصة ويضايقون المصطافين من الأهالي، كما احتل مؤجرو الدراجات البخارية وعجل الأطفال، الشوارع المؤدية إلى الكورنيش، فى حين إنه كان فى السابق العمل منظم ويوجد ساحة مقابلة للشاطئ يمكن استغلالها لهذه الأنشطة، وطالبت قيادات مديرية أمن شمال سيناء بتكثيف الرقابة والتقليل بقدر الإمكان من هذه المخالفات .

 

وطالب عبد الله مبارك، المسئولين بالمزيد من الاهتمام بالشاطئ بتوفير خدمات طبية ومنقذين، وتنظيم حفلات سمر، وتنظيم حفلات للفنون الشعبية للترفيه عن الأهالي المتواجدين، وإحكام الرقابة الأمنية لمنع المخالفات، وتوفير خدمات نظافة الشاطئ بشكل متواصل.

 

وقالت إسراء احمد ، طالبة بجامعة العريش، إن الرمال المتحركة ألسنة التهمت الكورنيش على ساحل مدينة العريش بشمال سيناء واختفت الألسنة التى تعتبر ممشى من الكورنيش وصولا لمياه البحر، تحت الرمال الزاحفة بين مياه البحر وامتداد الشاطئ، وأخفت معالمها كليا فى بعض الألسنة، بينما ظهرت أجزاء منها فى مناطق أخرى، وأصبح السير عليها صعبا.

 

وطالبت إسراء، بسرعة إنقاذ هذه الألسنة التى تعتبر أحد أهم مظاهر ومعالم كورنيش العريش، والمتنفس الوحيد للأهالي ، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقة شمال سيناء.

 

وأوضح سمري سلمي، أن محاولات مجلس المدينة بين الحين والآخر لرفع الرمال لا تجدي نفعا، حيث أنه سرعان ما تعود من جديد، مؤكدين على ضرورة حلول جذرية لمنع تكون الرمال على مجرى الألسنة، وإعادة صيانتها .

 

في المقابل، أكد أصحاب مشروعات تأجير الشماسى والشباب الذين يعملون فى مقاهى على الشاطئ، أن حركة المصيف تراجعت ولم تعد كالسابق، بالرغم من أن هذا المكان يجذب إليه كل أبناء مدينة العريش وزوارها، لجانب تأثير الأحداث على تراجع إقبال الأهالي عليه.

 

واعترف المهندس سالم صباح ، مدير إدارة السياحة بشمال سيناء، بوجود العديد من السلبيات بشاطئ العريش نظرا لصعوبة العمل والتحرك خلال فترة العمليات العسكرية المستمرة في شمال سيناء ، وعدم وجود بنزين وسولار لعمل اللوادر وسيارات النقل في رفع الرمال وتجميل الكورنيش.

 

وأوضح صباح أنه سبق وتقدم بطلب إلى اللواء السيد عبد الفتاح حرحور، للسماح بدخول بعض المواد التي تستخدم في إعادة تأهيل شاطئ العريش، وهي مواد خاصة بأعمال الكهرباء والدهانات والخزانات البلاستيكية الخاصة بمياه الحمامات، إلا أنه تم إرجاء ذلك حتى انتهاء أعمال العملية الشاملة بسيناء.

 

ويمتد كورنيش شاطئ العريش على طول ساحل المدينة من منطقة غرناطة شرقا حتى ظلال النخيل غربا، وعلى مسافات متقاربة تتفرع من الكورنيش ألسنة تصل للبحر سبق وأنشأتها محافظة شمال سيناء، ويعد أحد المعالم التى يتميز بها شاطئ العريش أحد أهم شواطئ شمال سيناء بطول يقترب من 25 كم تقريبا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان