رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صور| «لسان قلعة قايتباى» يثير الجدل بين «الآثار» و«السياحة والمصايف»

صور| «لسان قلعة قايتباى» يثير الجدل بين «الآثار» و«السياحة والمصايف»

أخبار مصر

لسان قلعة قيتباي

صور| «لسان قلعة قايتباى» يثير الجدل بين «الآثار» و«السياحة والمصايف»

حازم مصطفى 23 يوليو 2018 10:49

ظهرت في الأفق بوادر أزمة حادة بين كل من وزارة الآثار من جهة وبين محافظة الإسكندرية ممثلة في الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، بعد إعلان الأخيرة عن طرح لسان قلعة قايتباى للتأجير في مزايدة علنية، في الوقت الذي أكد فيه مسئولو الآثار بالمحافظة، أن هذا الأمر ليس من حق الإدارة.

 

وقال أسامة الصياد، مدير قلعة قايتباى التاريخية بالإسكندرية، أن ما تقوم به المحافظة ممثلة في الإدارة المركزية للسياحة والمصايف ليس قانونيا بالمرة، لأنها تحاول تأجير أرض ليست تابعة لها، وإنما تتبع حرم القلعة ولابد من الحصول على موافقات رسمية من المجلس الأعلى للآثار وهذا ما لم يحدث.

 

وأضاف "الصياد"، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، أنه كان لابد على "السياحة والمصايف"، وهي إدارة رسمية تتبع محافظة الإسكندرية، أن يكون المسئولون فيها على دراية أكثر بالقانون ويسلكون الطرق الرسمية والتي تتمثل في إخطار المجلس الأعلى والذي بدوره كان سيقوم بتشكيل لجنة لبحث الأمر.

 

 وشدد مدير قلعة قايتباى ، على أنهم لن يسمحوا بالتعدي على أي من أملاك وأراضي القلعة وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ذلك.

 

من جانبه، قال اللواء أحمد حجازي، رئيس إدارة السياحة والمصايف، في تصريح خاص، أن جميع إجراءات المحافظة سليمة ورسمية ووفقا للقانون،ـ مؤكدا على أن كلا السواحل التي تطل على بحر المتوسط هي تتبع الإدارة ومن حقها التعامل معها.

 

وكانت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، قد أعلنت أمس، السبت، عن طرح لسان قلعة قايتباي بحي الجمرك في مزايدة علنية، وذلك لتحويله لمطعم وكافتيريا.

 

وأضافت الإدارة في بيان لها إن المزايدة تجري يوم الأربعاء الموافق 1 أغسطس المقبل، وفقا لأحكام القانون رقم 89 لسنة 1998 بشأن المناقصات والمزايدات ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما.

 

 

وعقب إعلان الإدارة المركزية للسياحة والمصايف عن طرح لسان القلعة لمزايدة علنية سادت حالة من الاستياء سادت بين مواطني الإسكندرية لكون الساحة الخارجية واللسان الموازي لها هما المتنفس المجاني الأخير المتبقى للبسطاء بطول ساحل البحر الممتد من المنتزه شرقا إلى بحري غربا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان