رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ماتوا محروقين والأم بملهى ليلي.. القصة الكاملة لـ«جثث أطفال المريوطية»

ماتوا محروقين والأم بملهى ليلي.. القصة الكاملة لـ«جثث أطفال المريوطية»

أخبار مصر

جثث أطفال المريوطية

ماتوا محروقين والأم بملهى ليلي.. القصة الكاملة لـ«جثث أطفال المريوطية»

منى حسن 15 يوليو 2018 17:36

نجحت الأجهزة الأمنية اليوم في ضبط مرتكبي جريمة المريوطية، في واقعة العثور على 3 جثث لأطفال بتاريخ 10 يوليو الجاري بتقاطع شارعي الثلاثيني مع المريوطية دائرة قسم شرطة الطالبية بالجيزة داخل أكياس بلاستيكية وسجادة فى حالة تعفن وبهم آثار حروق.

وكشفت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، سر الثلاث جثث، مشيرة إلى أن مصرعهم جاء إثر حريق شبّ بغرفة مغلقة بمسكنهم بينما كانت الأم بملهى ليلي.

 

مصر العربية تستعرض القصة الكاملة حول تلك الواقعة وتفاصيل القبض على المتهمين.

 

بداية القصة:

 

عثر أهالي منطقة الهرم في محافظة الجيزة، صباح الثلاثاء الماضي، على 3 جثث لأطفال، موضوعة بأكياس بلاستيكية، بعد أن تم قتلهم، ذبحًا كما تشير التحقيقات الأولية.

 

وفي التفاصيل، تلقى قسم شرطة الهرم بلاغًا يفيد بالعثور على جثث 3 أطفال داخل أكياس قمامة، ملقاة بجانب الطريق بجوار فندق في منطقة المريوطية بالهرم، إذ جرى التحفظ عليهم.

 

ومن جانبها فرضت أجهزة الأمن والبحث الجنائي كردونًا أمنيًا بمحيط موقع الجثث، كما باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

 

تقرير الطب الشرعي:

 

وصدر  مساء الثلاثاء الماضي، التقرير المبدئي للطب الشرعي لجثث الأطفال الثلاثة الذين تم العثور عليهم اليوم بمنطقة المريوطية، والذي أفاد بعدم وجود شبهة جنائية لسرقة الأعضاء البشرية، حيث أوضح أن السبب الأولي وراء الحادثة  ناتج عن حروق واختناق بدخان.

 

وانتهى  فريق الأطباء الشرعيين  من تشريح الجثث، وثبت وصول ألسنة اللهب إلى أجساد الأطفال الثلاثة واختناقهم، مع وجود السيناريو المتوقع أن الأطفال كانوا محتجزين داخل مكان ونشب حريق، مما أدى إلى وفاتهم متأثرين بالنار والدخان.

 

وكشف التقرير أن الأطفال الثلاثة أعمارهم عام ونصف، وعامين، وخمس سنوات ونصف، مضيفًا أنه جرى أخذ العينات اللازمة من الجثث لتحليلها.

 

بيان الداخلية: 

 

وأصدرت وزارة الداخلية صباح اليوم بيانًا، يفيد بتفاصيل القبض على المتهمين التورطين في تلك الواقعة، حيث توصلت التحريات الأمنية، إلى شاهد رؤية يعمل بائع مشروبات متجولًا بمنطقة العثور، وبسؤاله قرر أنه فى حوالى الساعة 11 مساءً وخلال تواجده بمنطقة عمله شاهد مركبة "توك توك" قادمة من الاتجاه العكسى بطريق المريوطية يستقلها سيدتان وطفلة وقامتا بإلقاء سجادة وكيسين بلاستيكيين أسودين، وانصرف سائق "التوك توك" ثم استقلت السيدتان والطفلة "توك توك" آخر.

 

وعقب حصر سائقي "التوك توك"، تقدم سائق للنيابة للإدلاء بأقواله، مشيرًا إلى أنه بالفعل قام بتوصيل السيدتين وتحصل على أجرته وانصرف، قبل أن يتم تحديد عقار سكن السيدتين، وفق بيان الداخلية.

 

وبالوصول إلى تلك الشقة، تبين وجود آثار حريق بإحدى الحجرات وتبين أنها مستأجرة لسيدة (سها) تعمل بملهي ليلي عمرها 38 عامًا، وتقيم معها سيدة أخرى (أماني) تعمل بأحد الفنادق عمرها 36 عامًا، وتم ضبط الأخيرة وأدلت بتفاصيل جديدة.

 

وقالت أنها مساء يوم الحادث توجهت هي وسها إلى أحد الفنادق الكائنة بشارع الهرم، ولدى عودتهما الساعة 6 صباحاً للشقة، اكتشفتا حدوث حريق بإحدى الغرف ووفاة الأطفال الثلاثة فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلي عنهم بمكان العثور".

 

وكشفت أن الأطفال الثلاثة، من 3 أزواج مختلفين عبر عقود زواج عرفي، وتم تسجيل اثنين منهم باسم زوجها الحالي، وهو ما أكده تحليل البصمة الوراثية DNA فيما بعد.

 

وأسفر فحص خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية عن وجود آثار حريق بإحدى غرف الشقة ووجود آثار احتراق ببابها تشير إلى غلقه خلال نشوب الحريق، كما تبين سلامة باقي غرف الشقة من أية آثار للحريق.. وتم رفع عينة من أرضية الحجرة بمنطقة تركز الحريق وبفحصها معمليًا تبين خلوها من أي آثار لمواد معجلة على الاشتعال، وأن سبب الحريق اتصال مصدر حرارى سريع ذو لهب مكشوف "عود ثقاب" ببعض المحتويات سهلة الاشتعال بأرضية الحجرة "ملابس ومفروشات" ليحدث الحريق بالحالة التى وجد عليها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان