رئيس التحرير: عادل صبري 03:35 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خطبة الأوقاف: قضاء حوائج الناس أولى من تكرار الحج والعمرة

خطبة الأوقاف: قضاء حوائج الناس أولى من تكرار الحج والعمرة

أخبار مصر

وزير الأوقاف

خطبة الأوقاف: قضاء حوائج الناس أولى من تكرار الحج والعمرة

كتب - فادي الصاوي 09 يوليو 2018 20:18

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة المقبلة ليكون بعنوان «قضاء حوائج الناس والمجتمع أولى من حج النافلة وتكرار العمرة»، وألزمت كافة الخطباء والأئمة بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى.

 

وقالت الأوقاف إن الحج أحد أركان الإسلام الخمسة التى لا يكتمل إسلام المرء المستطيع بدنيا وماليا إلا بأدائه، وهي فريضة واجبة فى العمر مرة واحدة، فمن زاد على ذلك فهو تطوع.

 

وأكدت الخطبة أن من كانت نتيه قامة على الحج ولم يستطع بسبب عجز ابتلى به أو مرض أصابه، أو فقر أو قلة مال بلغه الله ثواب الحج بإخلاصه في نيته وصدقه مع الله تعالى.

 

وأضافت الأوقاف فى خطبتها: «إذا كان المجتمع فى سة من العيس وكان اقتصاد الوطن قويا ومتينا ليس فى حاجة إلى من يدعمه، وليس فى أبناء الوطن جائع لا يجد ما يسد جوعه، أو عار لا يجد ما يستر عورته، أو مريض لا يجد ما يتداوي به، فليحج الناس ما شاءوا، أما إن كانت الأمة أو الدولة في أوضاع اقتصادية يقتضي التعاون والتكاتف للوفاء بحاجات ابنائها واحتياجاتهم الأساسية، كإطعام الجائع، وكساء العاري، ومداواة المريض، وسد ديون الغارمين والغارمات، والإسهام في توفير الخدمات الأساسية فإن ذلك يكون أكبر أجرا وأعلى ثوابا من حج النافلة وتكرار العمرة».

 

وأشارت الخطبة إلى أن تقديم قضاء حوائج الناس والمجتمع أولى من تكرار الحج والعمرة، لأن قضاء حوائج الناس كالتيسير على معسر وقضاء حاجته، أو الصدقة على فقير وكفايته، أو فك أسر سجين مدين بدين من فروض الكفايات، ومعلوم أن الوفاء بفروض الكفايات مقدم على جميع النوافل بما فيها تكرار الحج والعمرة.

 

وأوضحت أن الإسلام راعي ترتيب الأولويات حتى فى الأعمال الصالحة، فأمر عند التفاضل بتقديم المصلحة العامة على الخاصة والشخصية، فإن كانت حاجة المجتمع إلى بناء المستشفيات وتجهيزها لعلاج الفقراء ورعايتهم فلابد من القيام بذلك.

 

 وتابعت: «وإن كانت حاجة المجتمع لبناء المدارس والمعاهد وصيانتها وتجهيزها والإنفاق علي طلاب العلم ورعايتهم فلابد من القيام بها، وإن كانت الحاجة ماسة لتيسير زواج المعسرين وسد الدين عن المدينين وتفريج كروب الغارمين فلابد من القيام بذلك، وإن كانت الحاجة فى توفير المياه النقية الصالحة لكل أفراد الأمة، فلابد من القيام بهذا الواجب سدا للحاجات الضرورية للمجتمع».

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان