رئيس التحرير: عادل صبري 07:29 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد زيادة أسعار الطوب 45% .. المقبلون على الزواج: «كله رايح»

بعد زيادة أسعار الطوب 45% .. المقبلون على الزواج: «كله رايح»

أخبار مصر

صورة أرشيفية لأحد الشباب يعاني من مشاكل مجتمعية

بعد زيادة أسعار الطوب 45% .. المقبلون على الزواج: «كله رايح»

منى حسن 06 يوليو 2018 15:00

في ظل غلاء أسعار الشقق والذهب والأجهزة، جاء قرار ارتفاع أسعار الطوب بمثابة الضربة القاضية للشباب المقبلين على الزواج في مصر، الذين لم يكادوا يلتقطوا أنفاسهم في أعقاب ارتفاع الأسعار الأخيرة المتتالية.

 

منذ ما يقرب من أسبوع، زادت أسعار الطوب بنسبة 45%، وكشف التقرير الصادر عن الإدارة العامة للاحتياج ومواد البناء التابعة لوزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية، عن زيادة أسعار مواد البناء خلال شهر يونيو، بنسب مختلفة في كل منتج عن الآخر بمتوسط زيادة وصل إلى 30%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

 

«مصر العربية» رصدت معايشة لمجموعة من الشباب المقبلين على الزواج ومدى تأثرهم بهذا القرار، الذي جاء  بشكل لا يتناسب تمامًا مع الشباب حديثي التخرج، أو حديثي الالتحاق بالعمل، كما أنه لا يمكن أن يكمل مشروع الزواج إلا بمساعدات الأهل، أو عن طريق الاستدانة، وشراء المستلزمات بالتقسيط، والذى ينتج العديد من المشكلات، من جراء التعثر فى سداد الأقساط.

 

"محمود علي" ، شاب قارب على الثلاثينيات، ينتظر موعد زفافه المرهون بتوافر الشقة، كان حلمه الحصول على شقة بمكان راقي، ليجد نفسه بعد تلك الموجة من غلاء الأسعار يبحث عن شقة في عقار جديد داخل مناطق شعبية.

 

يقول محمود: " الشقق أسعارها بتغلى كل يوم، وبعد قرار غلو الطوب الشقق زادت بنسبة 20%، وشكلي هأجل الجوازة".

 

وشاركه الأسى والشكوى "سمير متولي" ، البالغ من العمر 29 عامًا، يقول:" الكومباوند التي كانت أسعار المتر فيه بين الـ4000 جنيه إلى الـ5000 جنيه، حسب الإطلالة والمساحة، قبل عيد الفطر الماضي، أصبحت الآن ومنذ خبر رفع أسعار الطوب، يبدأ سعر المتر بها بـ5000 جنيه".

 

وسخر "كريم أحمد"، شاب في أواخر العشرينات، من واقع الحياة في ظل هذا الغلاء، قائلًا:" أفضل حل إني أفضل عازب، أجيب فلوس منين لكل دا، كله رايح".

 

وفي سياق متصل، قال "عبد التواب ابراهيم"، أحد سماسرة منطقة حدائق الأهرام، أن سعر المتر بها كان يتراوح بين 2700 جنيه و3100 قبل عيد الفطر، أما بعد العيد، فأصبحت سعر المتر يبدأ من 3200 جنيه ويرتفع باختلاف الموقع والواجهة.

 

وحول تأثير تلك الزيادات السعرية على تكلفة البناء، أشار علي سنجر،رئيس شعبة الطوب والحراريات باتحاد الصناعات، إلى أن الطوب يمثل نسبة تتراوح من 7% إلى 10% من تكلفة بناء المنشأة الواحدة، لذلك من المتوقع أن يؤثر ارتفاع أسعار الطوب على سعر المنشأة النهائى بنسبة 4.5%.

 

وأشار رئيس شعبة الطوب والحراريات باتحاد الصناعات، إلى أن سيتم إرسال قرار الجمعية العمومية للشعبة متضمنا الأسعار الجديدة، إلى وزارة الاسكان للحصول على موافقتها على تلك الزيادات، تمهيدا لإعتمادها بالمناقصات للمشروعات الجديدة، موضحا أنه فى حالة إقرارها سيتم التعامل بالأسعار الجديدة اعتبارا من يوم السبت المقبل، متوقعا حدوث انكماش فى انتاج مصانع الطوب خلال الفترة المقبلة.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان