رئيس التحرير: عادل صبري 02:34 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

يوم 27 يوليو.. مصر تشهد أطول «خسوف دموي» منذ مائة عام 

يوم 27 يوليو.. مصر تشهد أطول «خسوف دموي» منذ مائة عام 

فادي الصاوي 04 يوليو 2018 14:55

كشف الدكتور محمد غريب، أستاذ فيزياء الشمس بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، أن مصر ستشهد ظاهرة فلكية فريدة من نوعها يوم الجمعة 27 يوليو الجاري يتمثل فى خسوف قمري تصل مدته إلى ساعة و43 دقيقة.

 

وأوضح أستاذ المعهد القومي للبحوث الفلكية أن مصر تسطيه رؤية هذا الخسوف فى كل مراحله، حيث يظهر خسوف شبه ظلي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة فى الساعة السابعة مساء، ثم خسوف جزئي الساعة 8:24 ويمكن رؤيته بالعين المجردة ولا يسبب أي ضرر بخلاف ظاهرة كسوف الشمس، ويصبح الخسوف كلي فى تمام التاسعة والنصف مساءا بتوقيت القاهرة وسيكون أطول خسوف كلى فى أخر 100 سنة مضت لأنه سيستمر لمدة ساعة و43 دقيقة.  

 

وأشار إلى أن معهد البحوث الفلكية سيفتح أبوابه للجمهور العام لرؤية الخسوف بالتلسكوبات المخصصة بالمعهد دون رسوم.

 

وذكر أن هذا الخسوف ستشهده معظم قارتي أوروبا وأسيا وقارة أفريقيا وأستراليا والجزء الشرقى لأمريكا الجنوبية والمحيطات الهادي والأطلسي والهندي والقارة القطبية الجنوبية .

 

وعن سر إطلاق مصطلح "خسوف دموي" على هذه الظاهرة، أوضح أن اللون الدموى يكسوا هذا الخسوف ، حيث تسقط أشعة الشمس على القمر لتعطى اللون الوردي الناتج عن الغازات الموجودة بالغلاف الجوى.

 

وتعد ظاهرتي الكسوف والخسوف ظاهرة كونية، يصلى فيها المسلمون عملا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا».

 

وصلاة الخسوف ركعتان؛ في كل ركعة قيامان، وقراءتان في القيامين بالفاتحة وما تيسر من القرآن، وركوعان، وسجدتان، وأعلى الكمال في كيفيتها: أن يكبر تكبيرة الإحرام، ويستفتح بدعاء الاستفتاح، ويستعيذ ويبسمل، ويقرأ الفاتحة، ثم سورة البقرة أو قدرها في الطول، ثم يركع ركوعًا طويلًا فيسبح قدر مائة آية، ثم يرفع من ركوعه فيسبح ويحمد في اعتداله، ثم يقرأ الفاتحة وسورةً دون القراءة الأولى؛ كآل عمران أو قدرها، ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم يرفع من الركوع فيسبح ويحمد ولا يطيل الاعتدال، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ولا يطيل الجلوس بين السجدتين.

 

ثم يقوم إلى الركعة الثانية، فيفعل مثل ذلك المذكور في الركعة الأولى من الركوعين وغيرهما، لكن يكون دون الأول في الطول في كل ما يفعل، ثم يتشهد ويسلم، ويجهر بالقراءة في خسوف القمر؛ لأنها صلاة ليلية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان