رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الأحد 15 يوليو 2018 م | 02 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الأمم المتحدة تطالب مصر بالإفراج غير المشروط عن علا القرضاوي

الأمم المتحدة تطالب مصر بالإفراج غير المشروط عن علا القرضاوي

أخبار مصر

ليز ثروسيل

الأمم المتحدة تطالب مصر بالإفراج غير المشروط عن علا القرضاوي

محمد عمر 03 يوليو 2018 17:05

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، مصر إلى الإفراج غير المشروط عن علا، نجلة الشيخ يوسف القرضاوي، وزوجها حسام خلف، المحبوسين في مصر قبل عام.


وقال في بيان اليوم، إن "علا القرضاوي تخضع للحبس الانفرادي منذ عام (..) مع حرمانها من تلقي زيارات من أسرتها ومحاميها منذ اعتقالها".


وأوضحت ليز ثروسيل، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن المعلومات تفيد بأن علا القرضاوي بدأت مؤخرًا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على هذا الوضع.


وقال مكتب حقوق الإنسان الأممي إن احتجاز علا القرضاوي في الحبس الانفرادي لمدة طويلة "يعد من أشكال المعاملة القاسية والمهينة"، مشيرًا إلى ضعف وتدهور صحتها.

وكما حث السلطات المصرية على احترام حق نجلة القرضاوي في الصحة والسلامة الجسدية والنفسية، داعيًا إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين تعسفيًا بدون شروط، حسب البيان ذاته.


وفي يونيو الماضي، قالت مجموعة عمل الأمم المتحدة المعنية بمسألة الاحتجاز التعسفي، إن اعتقال نجلة القرضاوي وزوجها "انتهاك صريح للقانون الدولي" وطالبت بإطلاق سراحهما على الفور.


وخلصت مجموعة العمل آنذاك إلى القول "لا يمكن إلا أن تستنتج أن القرضاوي وخلف قد اعتقلا واحتجزا بسبب صلتهما العائلية بالشيخ يوسف القرضاوي".

 

وأمس، قال الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن حبس نجلته علا في مصر، والتي تحمل الجنسية القطرية، "انتقام منه ومن قطر".


ونشر القرضاوي، رسالة عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، مساء الإثنين،، قال فيها إن نجلته تعيش "عاماً كاملاً من الحبس الانفرادي في واحد من أسوأ سجون العالم (يقصد سجناً مصرياً)، تعرضت خلاله ابنتي علا لمعاملة بالغة السوء".


وتساءل: لماذا؟ لأنها ابنة القرضاوي، وتحمل الجنسية القطرية؟! فلا بد من الانتقام من القرضاوي وقطر في شخصها الضعيف".


وناشد القرضاوي، المصري الأصل والذي يحمل الجنسية القطرية، "كل إنسان حر في هذا العالم، أن يقوم بما يستطيع لإنقاذها وعشرات آلاف السجناء ظلمًا وعدوانًا".


وفي يونيو 2017، أوقفت السلطات المصرية، علا (56 عاما) وزوجها حسام خلف (58 عاما)، إثر اتهامهما بـ"الانتماء لجماعة أُسست مخالفة للقانون (تقصد جماعة الإخوان المسلمين)، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة".


وبشكل دوري منذ ذلك الحين، تُجدد السلطات حبس الزوجين، اللذين نفيا عنهما صحة الاتهامات الموجهة إليهما.


وتؤكد السلطات المصرية مرارًا أنها تقدم كافة الرعاية الصحية لكل السجناء دون تمييز، وإن كل المحتجزين لديها هم "محتجزون على خلفية جنائية وليست سياسية".‎

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان