رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مشكلات مزمنة في «عروس البحر».. هل يحلها محافظ الإسكندرية الجديد؟

مشكلات مزمنة في «عروس البحر».. هل يحلها محافظ الإسكندرية الجديد؟

أخبار مصر

بناء مخالف

أبرزها «حماية التراث» و«القمامة» و«البناء المخالف»..

مشكلات مزمنة في «عروس البحر».. هل يحلها محافظ الإسكندرية الجديد؟

حازم مصطفى 01 يوليو 2018 22:03

ينتظر محافظ الإسكندرية الجديد والمقرر إعلان اسمه خلال حركة المحافظين المرتقبة، عدد من الملفات الشائكة والتي تتضمن مشكلات مزمنة عانت منها عروس البحر الأبيض على مدار سنوات وفشل المحافظون المتعاقبون على إيجاد حلول حقيقية ونهائية لها، وعلى رأسها أزمات القمامة والبناء المخالف، وكذلك هدم العقارات التراثية.

من جانبها تقوم "مصر العربية"، خلال الأسطر المقبلة بطرح عدد من الملفات الشائكة والهامة والتي ينتظر المواطن السكندري من المحافظ الجديد العمل على حلها.

 البناء المخالف..
أول تلك الملفات الهامة على مائدة مائدة المحافظ الجديد حيث كانت ومازالت المشكلة الأبرز التي تؤرِّق المواطن السكندري وتهدّد حياة الآلاف وسط حالة من الفشل للمحافظين المتعاقبين على إيجاد حلول حقيقية لها.

وأشارت إحصائيات رسمية صادرة عن المحافظة إلى أنَّ هناك نحو 48 ألفًا و 600 عقار مخالف بنى فى الفترة من 2006 و حتى 2017 و صدر لها 139 ألف قرار إزالة  وأن حى العجمى جاء الأعلى في مخالفات البناء يليه حي المنتزة أول ثم حي غرب ثم حي الجمرك ، بينما جاءت 2011 هس السنة الأعلى من حيث انتشار الظاهرة بسبب الظروف الأمنية التي مرت بها البلاد فى أعقاب الثورة.

وفشلت جميع الحلول الأمنية في السيطرة على الأزمة، فمبجرد أن ترحل الحملة التي تهدم العقار أو الطوابق المخالفة إلا وسرعان ما يعود المقاول للبناء مجددا في ظلّ شكاوى من عدم وجود قانون رادع لمنعهم من القيام بذلك.

انتشار القمامة..
ثاني الملفات الشائكة التي تنتظر حلولًا حقيقية من المحافظ هي انتشار القمامة بشكل كبير في شوارع عروس البحر الأبيض، وإن كانت قد تحسنت بنسبة كبيرة في عهد الدكتور محمد سلطان، ولكن بقيت تنتشر في المناطق الشعبية والميادين.

وقال محمد فرج عامر، عضو مجلس النواب، إن نجاح منظومة النظافة بالإسكندرية يحتاج تغيير 4 مراحل، هى: عملية الجمع التى يجب ألا تكون بشكل مركزي وأن تتم بنظام تعاوني عن طريق مشروعات متناهية الصغر، إضافة إلى نشر ثقافة الفصل من المنبع، فوجود مقلب القمامة خارج الإسكندرية، وتحديدًا منطقة الحمام، كارثة كبيرة، ولا بدَّ من توفير مصانع تدوير القمامة بالإسكندرية، فهذه المصانع لن تسمح بوجود مخلفات.

وشدد "عامر" على ضرورة تغيير ثقافة التعامل مع "النباشين"، ودمجهم فى المنظومة الجديدة؛ إذ إنهم يمتلكون مهارات فرز غير موجودة عند الآخرين من العاملين بالقطاع، ولديهم قدرة على التعامل مع المخلفات بشكل سريع، ولهذا لا بد من الاستفادة منهم قدر الإمكان ودمجهم مع المشروعات متناهية الصغر.

وتابع: "كما يجب تسهيل عملية التخلص من القمامة للمواطن، فيجب جمع المخلفات من المنازل، مطالبًا بإصدار قانون بتطبيق غرامة ضخمة على من يتعامل مع المخلفات باستهتار.

العقارات التراثية..
على مدار السنوات العشرين الماضية شهدت الإسكندرية أعمال هدم واسعة طالت المئات من العقارات التاريخية والمميز تراثيًا وثقافيًا والتي طالما شكلت جزءًا لا يتجزأ من هوية المدينة، وذلك بعد أن تمكّن ملاك تلك المباني، من إخراجها من مجلة الحفاظ على التراث، بعد الحصول على أحكام قضائية.

 وخلال الفترة التي أعقبت ثورة 25 يناير جرى هدم 40 عقارًا تراثيًا، لتقام بدلًا منها أبراج شاهقة خالية من الجمال والفن المعماري.

 

ورغم الوعود الكثيرة التي يطلقها المحافظون تباعًا عن وقف نزيف التراث بالإسكندرية إلا أنَّ هذا الملف لم يجد حلولًا حقيقية له ليبقى من ضمن الملفات الهامة على مائدة أعمال المحافظ المرتقب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان