رئيس التحرير: عادل صبري 09:25 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور|  تفاصيل لقاء السيسي وآبي أحمد.. أقسما على عدم إضرار أي طرف بالآخر

بالصور|  تفاصيل لقاء السيسي وآبي أحمد.. أقسما على عدم إضرار أي طرف بالآخر

أخبار مصر

لقاء الرئيس السيسي مع آبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا (1)

في إطار أول زيارة لرئيس وزراء إثيوبيا إلى مصر

بالصور|  تفاصيل لقاء السيسي وآبي أحمد.. أقسما على عدم إضرار أي طرف بالآخر

كريم صابر ـ وكالات 10 يونيو 2018 20:32

أقسم الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، على عدم إضرار أي طرف بالآخر.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، مشترك، اليوم الأحد، عقب مباحثاتهما بالقاهرة. وخلال المؤتمر أقسم أبي أحمد، أمام السيسي، قائلاً: "والله لن نقوم بأي ضرر بمياه مصر"، فيما رد السيسي: "والله والله لن نضر بكم أبدًا".

 

وفي كلمته بالمؤتمر قال السيسي، إن زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للقاهرة تمثل فرصة للتباحث بشأن سد النهضة والتوصل لاتفاق بما لا يخل بمصالح أي طرف.

 

وتعد زيارة أبي أحمد لمصر، والتي بدأها أمس وتستمر لمدة يومين، هي الأولى له منذ توليه منصبه رسميا.

وأضاف السيسي "تم التباحث حول فرص زيادة الاستثمارات بين البلدين، ودعم الاتفاقات بما فيها إقامة منطقة صناعية مصرية في إثيوبيا، وكذلك بحث التعاون بمجالات الاستثمار الزراعي والصحة".

 

وقال: "قطعنا شوطا مهما في تعزيز الثقة والتعاون الثنائي من أجل تجاوز أي تحديات والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة". بدوره، قال أبي أحمد "علينا الاستفادة من هذا النهر (النيل) ولا يجب أن نقوم بما يضر الشعب المصري". وحذَّر في كلمته من "استفادة رجال السياسة وبعض الإعلاميين (لم يسمهم) من الخلافات (بين البلدين)".

 

وأضاف "سنحافظ على حصة مصر المائية وسأعمل مع الرئيس السيسي على زيادة حصتها".
 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد، بقصر الاتحادية، رئيس الوزراء الإثيوبي أبيى أحمد الذي يقوم بزيارة القاهرة لمدة ثلاثة أيام.

 

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ورئيس الوزراء الإثيوبي عقدا جلسة مباحثات ضمت وفدى البلدين، حيث رحب الرئيس السيسي بالضيف الإثيوبي في أول زيارة له لمصر بعد توليه مهام منصبه.
 

 

 

يذكر أنّ أول لقاء بين "أبي أحمد" ومسؤولين مصريين منذ توليه منصبه مطلع أبريل الماضي، تم على هامش اجتماع شهدته العاصمة أديس أبابا منتصف مايو الماضي، بحضور وزراء إثيوبيين ومصريين وسودانيين؛ لبحث القضايا العالقة في مفاوضات سد النهضة.

 

وتأتي الزيارة الإثيوبية في ظل قلق مصري بالغ، وفق مراقبين، من تداعيات سد "النهضة" (قيد الإنشاء)، خشية أن يقلل من حصة مصر من نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب سنويا)، مصدر المياه الرئيسي في البلاد.

بينما تقول أديس أبابا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.

 

ودخلت مصر وإثيوبيا بالإضافة إلى السودان مفاوضات حول بناء السد، غير أنها تعثرت مرارا جراء خلافات حول سعة تخزين السد، وعدد سنوات عملية ملء المياه. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان