رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| «الكتان».. قلعة النسيج تودع الإسكندرية ومخطط لتحويلها لـ«كمبوند»

صور| «الكتان».. قلعة النسيج تودع الإسكندرية ومخطط لتحويلها لـ«كمبوند»

أخبار مصر

هدم شركة "الكتان" فى منطقة سيدى بشر-الأسكندرية

صور| «الكتان».. قلعة النسيج تودع الإسكندرية ومخطط لتحويلها لـ«كمبوند»

حازم مصطفى 01 يونيو 2018 17:00

استيقظ مواطني الإسكندرية اليوم، الجمعة على أصوات معاول هدم صرح من صروح الصناعة المصرية بالمدينة الساحلية وهي شركة "الكتان" فى منطقة سيدى بشر، والتي كانت قد أغلقت بعد الحجز عليها، ما أدى إلى تشريد آلاف العمال، شأنها شأن كبرى القلاع الصناعية المصرية وبالاسكندرية على وجه الخصوص، التي تحولت إلى خرابات.

وأسدل اليوم الستار على سنوات من المناشدات العمالية للمسئولين بوزارة الصناعة وغيرها من الجهات لإعادة فتح الشركة، والمدرسة الفنية الملحقة بها، وتشغيلهما مجددا لاستيعاب عمالة جديدة وبدأ عملية الإنتاج مرة أخرى، إلا أن تلك المناشدات ذهبت سدى بعد أن تحولت مباني الشركة اليوم إلى تراب تمهيدا لتنفيذ مخطط تحويل أراضيها لمشروع كمبوند سكني.

 

 

يقول خالد طوسون، منسق عام المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية، إن الشركة كانت تضم  آلاف العمالين والذين كانو من أمهر الأيدي العاملة في مجال الغزل والنسيج، قبل أن تعبث بها أيدي الخراب والفساد والذين خربوها من الداخل في جريهم لتخصيصها، حتى تحقق لهم ما يريدون وأوهمو الجميع أن الشركة تخسر حتى أغلقوها تماما وشردوا العاملين بها.

 

ويشير "طوسون"، إلى أن هناك العديد من الشركات المغلقة في الإسكندرية والتي تنتظر الهدم ومنها الأهلية للغزل بمحرم بك، و"المنتجات المعدنية"، بمحرم بك، و"بوليفارا"، بمحرم بك، والنحاس، بحجر النواتية، و"العامرية للغزل"، و"اسكندرية للغزل"، و"المتحدة للغزل"، و"النيل للكبريت"..وغيرهم".
 

 

ويقول مراد إسماعيل-أحد العاملين السابقين بالشركة: "تلك الشركة كانت إحدى قلاع الصناعه بالشرق الأوسط وخدمت الاقتصاد على مدى 70 عاما وجعلت لمصر الريادة عالميا بمجال المنسوجات، ولكن منظومة الفساد والفشل والطمع وسرقة قوت الشعب أنهت طموحات اجيال مضت حلمت بمصر دوله كبرى لياتى من يقزمها ويحطمها.

ويشير "إسماعيل"، إلى أن الشركة كانت تتبع لها مدرسة فنية تخرج العاملين المهرة في صناعة الغزل والنسيج وكانت تتبع وزارة الصناعة تم تخريبها هي أيضا وإغلاقها واليوم هدمت مع الشركة".

 

 

وأثارت أعمال الهدم موجة من الاستياء بين مواطني الإسكندرية، حيث تقول أسماء عبد المنعم:"كنت كل ما اعدي عليها أ أشعر بالحزن لكونها مغلقة وقطعت باب رزق لناس كثر وأيضا كانت انتاج ومصدر دخل - دلوقتي اتهدمت خالص عشان تتنسى تماما ويطلع بدالها عمارات وما أكثرها في الإسكندرية".

وتضيف: "وأنا صغيرة كنت أرى مئات الناس وهى خارجين من ورديات الشغل منهاـ ولكن للأسف تم إغلاقها منذ نحو 15 عاما وتخريبها حتى هدمها اليوم.

 

 

ويقول حسام فراج، للأسف جميع مصانع وأراضي القطاع العام تباع وتهدم بالقطعة بدل ما يعيده هيكلتها من جديد و يدخلها الشباب يشتغل، بيبنوا مكانها عقارات وكافيهات يسهر عليها الشباب".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان