رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

صور| هؤلاء تنتعش مهنتهم في رمضان.. تعرف عليهم

صور| هؤلاء تنتعش مهنتهم في رمضان.. تعرف عليهم

منى حسن 30 مايو 2018 10:24

يُحيي شهر رمضان عدداً من المهن التي ينتظر أصحابها بفارغ الصبر حلول شهر الصيام، حيث تعيش أزهى أيامها في الشهر الفضيل من حيث الإقبال عليها، وجني بعض الأرباح المالية.

 

ويتحمل أصحاب هذه المهن المشقة طوال العام، آملين أن يعوضهم شهر رمضان بمكاسب تساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة والإنفاق من أرباحهم معظم شهور السنة، ومنهم من يترك مهمته خصيصًا للاندماج في تلك المهن خلال شهر رمضان، ليحقق ربحًا يفوق ما يجنيه من مهنته الأصلية بأضعاف.


"مصر العربية" ترصد في السطور الآتية أبرز تلك المهن ومدى رواج نشاطها في شهر رمضان.
 

المسحراتي

"اصحى يا نايم وحد الدايم".. بصوته الجلي ينادي على أبناء الحي قبل صلاة الفجر بوقت كافي؛ لتناول وجبة السحور، ويكون في يده طبلة للدق عليها، وبرغم ظهور المنبهات والتليفونات التي هددت تلك المهنة العريقة، إلا أنها تعتبر طقس رمضاني من الطراز الأول.

 

ويقوم المسحراتي بالمرور على أهالي الحي أول أيام عيد الفطر ؛ لأخذ الرسوم التي تغيرت على مر العصور بعد أن كانت حلوى ومخبوزات سابقا. 

 

 

الكنفاني

يعتبر بائعو الكنافة أن شهر رمضان هو عيد الكنافة حيث تعود للحياة مرة أخرى كل رمضان، وهو ما يجعل معظم صانعي الكنافة يغيرون مهنتهم طوال العام، ويعملون في مجال صناعة الخبز والمطاعم.

 

وينتشر بائعو الكنافة في كل الشوارع طوال الشهر الكريم، ويقبل المصريين على شرائها قبل آذان المغرب، حيث يعد شراء الكنافة وتصنيعها من العادات الرمضانية.

 

 

الطرشجي

ومن الحرف التي تجد رواجًا خاصًا في شهر رمضان «الطرشجي» وبائع المخللات، حيث تستعد محال الطرشي لعرض أصناف المخللات بشكل لافت لأنظار الصائمين في الشارع والعائدين إلى منازلهم.

 

ويعد " الطرشي" أحد الأطباق المفضلة على مائدتي الفطور والسحور عند المصريين، كفاتح للشهية بما يحتويه من عناصر مفيدة للجسم من الفيتامينات والأملاح .

 

 

بائع العصائر

في حر الصيف وعطش الصيام، لا يعبأ المصريون إلا بشراء المشروبات المثلجة، فتلك عادة رمضانية، لا تخلو منها مائدة الإفطار، ورغم أن محال العصائر توجد طول العام، إلا أنها تنتعش أكثر في شهر رمضان، نظرا لزيادة الإقبال عليها

 

«الخروب والعرسوس والتمر الهندي والسوبيا» هي المشروبات الأكثر رواجًا، فقبيل غروب الشمس بنحو ساعتين، يسارع المواطنين في شوارع العاصمة بشرائها، استعدادًا للإفطار.

 

 

بائع الفول

إقبال المواطنون على الفول خلال العام يتم بصورة متفاوتة، لكن فى شهر رمضان الوضع مختلف تماماً، فالفول ضيف دائم على موائد الإفطار، ويعد الوجبة الرئيسية التى يجتمع حولها الصائمون فى السحور.

 

ويعتبر شهر رمضان بالنسبة لبائعي الفول هو "طاقة قدر" على حد قولهم، نظرًا لشغله المضاعف وإقبال المواطنين بكثافةعلى شراء الفول المدمس، الذي أصبح لا غنى عنه في كل البيوت المصرية. 

 

وتنشط تجارة بائعو الفول فى الفترة المسائية، ما بين الإفطار حتى ما قبل السحور، ويرجع ذلك لشراء الفول لوجبة السحور، بينما لا يقبل على شرائه نهارًا سوى القليل.

 

صانع الفوانيس
تعتبر الفوانيس أهم مظاهر  الاحتفال بالشهر الكريم، وتشهد تجارة صناعتها  رواجًا كبيرًا خلال شهر رمضان، حيث يترك الكثير من العمال مهنهم في شهر رمضان ويتجهون إلى التجارة في الفوانيس، نظرا لما تحققه من مكاسب جمة، وإقبال كبير من جانب المصريين على شرائها.

 

 

بائع الزبادي

يتهافت معظم الصائمين على تناول الزبادي في شهر رمضان، حيث إنه من أهم وأبرز ضيوف مائدة السحور،  لما له من فضل كبير في تحمل فترة الصيام الطويلة، فتنتعش وتزدهر مهنة "بائع الزبادي" خلال الشهر الكريم.

 

ويؤثر الزبادي بشكل مباشر على وظائف الجسم مثل الهضم والمناعة، حيث أنه يُصنع من اللبن وبناء عليه يستفيد الجسم من البروتين الحيواني الموجود باللبن والكالسيوم وفيتامين "ب" والبوتاسيوم والماغنسيوم.

 


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان