رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| أسواق ملابس العيد زحمة بلا شراء .. ومواطنون: فين الرقابة على الأسعار

صور| أسواق ملابس العيد زحمة بلا شراء .. ومواطنون: فين الرقابة على الأسعار

أخبار مصر

ارتفاع اسعار ملابس العيد

وتجار: الزبون بيتفرج ويمشي

صور| أسواق ملابس العيد زحمة بلا شراء .. ومواطنون: فين الرقابة على الأسعار

دعاء أحمد 29 مايو 2018 12:10

داخل أسواق الملابس، تسود حالة من الترقب، بين البائعين والتجار، فهم على ما يبدو "في انتظار زبون"، المواطنين من مختلف الطبقات يسعون في أروقة المحلات، يتفقدون أنواع أقمشة الملابس دون أن يفكر أحدهم في الشراء.

 

«البحث عن اللُقطة».. عبارة رفعها البعض شعارًا لهم، فهم يدورون في الأسواق بحثًا عن أطقم ملابس مميزة وبأسعار رخصية أو بحسب تعبيرهم «لقطة».

 

ومع قدوم شهر رمضان، يقبل المصريون على التسوق من أجل شراء ملابس العيد لأطفالهم لاسيما الأحذية، إلا أن الإقبال على الشراء صار ضعيفا.

 

وفى هذه الأجواء ترصد «مصر العربية» استعدادت المصريين لشراء ملابس العيد.

 

 

زحام دون شراء

 

تدافع شديد وزحام تشهده عدد من أسواق الملابس إلا أن أصحاب المحلات أكدوا أن الإقبال على الشراء هذا العام ضعيف معلقين "الزبون بيخض المحل يتفرج ويمشي"

 

وتقول هدى محمد، رببة منزل، بدأت فى شراء ملابس لأطفالى الثلاثة من الآن لتجنب الزحام والتكدس الذى يزداد مع اقتراب العيد.

 

وتابعت: "شراء ملابس العيد عادة لازم نفرح عيالنا كل عيد ونقوم بشراء ملابس لهم على رغم من ضيق الحال وارتفاع الأسعار".

 

واشتكت السيدة من جشع التجار واستغلالهم لأيام الموسم ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

 

"عبد الرحيم طه"، موظف حكومي، يقول لدى طفلتين وقمت بشراء لهم ملابس العيد حتى يشعروا بالفرحة.

 

وأضاف، الأطفال لازم يفرحوا ويشعروا بقدوم العيد حتى لو الأسعار غالية ملهمش ذنب نحرمهم من الفرحة دى".

 

وطالب "طه" بتشديد رقابة على الأسواق لمنع جشع التجار واستغلال رغبة الموطنين فى شراء ملابس العيد بتمادى فى رفع الأسعار.

 

في المقابل، يقول رمضان شاكر صاحب محل بيع الملابس: "احنا كبائعين نقوم بشراء أنواع مختلفة من ملابس لتناسب كل طبقات وكل نوع له سعر وزبونه".

 

تابع: "احنا مش بنرفع الاسعار من انفسنا المصانع بتبيع لينا باسعار غالية نظرا لارتفاع اسعار القماش وتكلفة تصنيعه"، مشيرًا أن اصحاب المحلات هم المتضرر الاول من ارتفاع الأسعار وليس هم السبب فى حالة ركود بسوق الملابس".

 

وأكد صاحب محل ملابس أن موسم العيد من أهم المواسم التى ينتظرها أى بائع من أجل تحقيق مكسب وبيع بضاعته التى تعانى من الركود طوال السنة ولا يتعمد استغلال فترة موسم العيد لرفع السعر.

 

وعن الإقبال على شراء الملابس يقول شاكر: "الناس بدات بعد أول أسبوع من شهر رمضان من شراء ملابس العيد لتجنب الزحام والإقبال ضعيف شوية وكويس شوية لكن الجميع يشكى من الأسعار ويبجث عن أقل سعر في السوق".

 

 

أسعار غالية

 

من جانبه قال أحمد شعراوي، رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة الصناعات النسيجية، أن التصدير هو طوق النجاة الوحيد لمصانع الملابس لتصريف إنتاجها، نظرا لانخفاض الإقبال خلال الفترة الحالية نتيجة ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن نسبة الارتفاع في التكلفة تجاوزت 300% نتيجة زيادة الأجور، والرسوم، والكهرباء.

 

وكان قد أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن أسعار الملابس والأحذية شهدت ارتفاعًا خلال شهر إبريل الماضي، بنسبة 24%، مقابل 19.5% ارتفاع في تلك الأسعار خلال الشهر المماثل من العام الماضي "2017"، أي أن معدل الزيادة في أسعار الملابس والأحذية ارتفع في أبريل 2018 مقارنة بمثيله من 2017.

 

وفي هذا السياق يقول الدكتور وائل النحاس الخبير الاقتصادي: إن أسعار الملابس ارتفعت بشكل كبير وملحوظ خلال الفترة السابقة مثلها مثل جميع انواع السلع خاصة أنه يوجد كمية كبيرة من الملابس يتم استيرادها من الخارج في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار إلى الضعف.

 

وأضاف النحاس، في تصريحات صحفية أن العوامل الاقتصادية التي توجد حاليًا في السوق المصري هي التي أدت على ارتفاع أسعار الملابس بنسبة تقترب من 100%، موضحًا أن جميع أنواع الملابس شهدت ارتفاعات بنسب كبيرة.

 

 وطالب النحاس أن يكون هناك دور قوي وفعال للحكومة للحد من ارتفاع الاسعار خاصةً في ظل أن المرتبات تظل كما هي ولا يوجد أي زيادة فيها، وتابع النحاس، أن بعض المواطنين في الوقت الحالي يتوجهون ألي الأسواق الشعبية، والمحلات المختلفة بحثًا عن أقل الاسعار خاصةً وأنه يوجد أسر لديهم 3 أو 4 أطفال على الأقل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان