رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

إفطار رمضاني بشواطئ العريش.. وسيناوية: بنهرب من الحر والعطش

إفطار رمضاني بشواطئ العريش.. وسيناوية: بنهرب من الحر والعطش

أخبار مصر

إفطار جماعي على شواطئ العريش هروبا من الحر

إفطار رمضاني بشواطئ العريش.. وسيناوية: بنهرب من الحر والعطش

إسلام محمود 28 مايو 2018 16:00

شجعت الأجواء الحارة المواطنين بشمال سيناء على الخروج من بيوتهم واصطحاب أسرهم للإفطار الرمضاني على شاطئ البحر بمدينة العريش وسط أجواء بسيطة ومبهجة.

 

يقول أحمد القصلي، مواطن، إن شهر رمضان يتزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة، وأنه وأسرته استغل الفرصة للاستمتاع للخروج من منزله بحي ضاحية السلام ، للإفطار على شاطئ البحر بمنطقة غرناطة ، للاستمتاع بأجواء البحر وغروب الشمس والسهر حتى وقت متأخر من الليل.

 

وأشار الشاب محمود عابد إلى أنه تعود مع أصدقائه على إحضار إفطارهم وتناوله على ساحل بحر العريش وخاصة بمنطقة شاطئ حبيبة المميز، مؤكدًا أن هذا التقليد هربا من أجواء الطقس الحار وفرصة للقاء الأصدقاء لتعزيز أواصر الود بينهم على مائدة الطعام العرايشي.

 

ويتوجه عدد كبير من الأسر والعائلات والأفراد الى الشواطئ بمدينة العريش قبل سويعات قبل موعد الإفطار وهم يحملون ما أعدوا من أطباق تقليدية متنوعة، ولا يغادرونه إلا في ساعة متأخرة من الليل.

 

وقالت سلمى بكير التي خرجت لتناول الإفطار على شاطئ البحر بصحبة زوجها وأطفالهما الثلاثة وهي تجلس حول مائدة الإفطار التي تتزيّن بأصناف الطعام العرايشي الشهي:"قررنا تناول وجبة الإفطار خارج المنزل، واخترنا الشاطئ أفضل من مطاعم المدينة في العريش لننعم بشيء من الحرية وينطلق الأطفال في اللعب بالقرب منا على الشاطئ.

 

وتضيف: "أعد وجبة الإفطار في البيت لكي أكون على دراية كبيرة بما أقدمه من أكل لأسرتي، على الرغم من المجهود الذي يتطلبه تحضير أطباق متنوعة، ولا شك أننا نستمتع كثيرا بهذه الفرصة خاصة وأننا نكمل السهرة في أجواء أسرية وهادئة".

 

ويرى احمد عبد المنعم، موظف في بنك بالعريش، أن الإفطار على شاطئ البحر على البحر فرصة تعوضنا عن رتابة الحياة في البيت. عوض الاسترخاء لمتابعة التلفزيون فإن الذهاب إلى الشاطئ يحفزني على الرياضة واللعب مع الأطفال قبل الإفطار، لنختتم السهرة بالسباحة وشرب الشاي بالمرمرية العرايشية".

 

وتقول حسناء عاطف، طالبة جامعية، إنها تفضل الإفطار على شاطئ البحر للتغيير والخروج في أجواء جديدة وطبيعية ، وخاصة ان الكل يشارك في إعداد مائدة الطعام، وهذا التغيير في الأجواء يغير النفسية ويحسنها.

 

وأضافت :" أن الإفطار على شاطئ البحر يعد بالنسبة لي بمثابة نوع من الهروب من الروتين اليومي والجمع بين الإفطار والخروج للاستمتاع بالأجواء البحرية الرائعة".

 

وتقول علياء زايد الطالبة في الثانوية العامة، وهي تتأمل حركة الماء وسط ضحكات الأطفال الذين يلهون مع مد وجزر الأمواج الصغيرة، في انتظار الأذان، إن جو الشاطئ مهدّئ ومناسب للاسترخاء.

 

وأضافت أن "هذه الأجواء تساعدني على نسيان كافة عوامل التوتر خاصة خلال فترة انتظار الامتحانات ، موضحة أنها قررت أن تلتقي صديقاتها على شاطئ البحر للاستمتاع واللعب والتحدث في أمور مختلفة في جو يساعد على الاسترخاء.

 

وبدورها، أكدت حنين العبد الله أن الإفطار على شاطئ البحر يمثل بالنسبة إليها مناسبة لكسر الروتين اليومي وتغيير الجو ، وأن الإفطار في الهواء الطلق يتيح لها اقتناص لحظات مع أصدقائها في العمل على مائدة مليئة بأطباق تم إعدادها في البيت، وهو أيضا فرصة لمناقشة مواضيع تختلف عن تلك التي تثيرها مع أفراد أسرتها أمام شاشة التلفزيون.

 

ويؤكد الحاج إسماعيل شبانه أن للإفطار على الشواطئ وخاصة في مدينة هادئة كالعريش يعتبر متعته الحقيقية التي تمكن الجميع من الاستمتاع بالبحر وتأمل ساعة الغروب بما تحمله من ألوان مختلفة ومريحة وتسر النفس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان