رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صور| أسر ضحايا دير الأنبا صموئيل: نعاني الفراق وسعداء لاستشهادهم

صور| أسر ضحايا دير الأنبا صموئيل: نعاني الفراق وسعداء لاستشهادهم

أخبار مصر

مصر العربية في منزل أحد شهداء دير الأنبا صموائيل

صور| أسر ضحايا دير الأنبا صموئيل: نعاني الفراق وسعداء لاستشهادهم

أحمد المصري 26 مايو 2018 12:34

يحل اليوم السبت الذكرى السنوية الأولى لضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف حافلات تقل مجموعة من الأقباط كانوا في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل غرب مركز العدوة شمال محافظة المنيا، يوم 26 من مايو العام الماضي، وأسفر عن مقتل 28 قبطيا.

 

«مصر العربية» انتقلت لترصد الأجواء من داخل قرى الضحايا، فعلى بعد ما يقرب من 20 كيلو متر غرب مدينة مغاغة، شمال المنيا، توجد قرية دير الجرنوس، حيث مسقط رأس 7 من الضحايا هم : عايد حبيب تواضروس، لمعي إسحق تواضروس، ناصف ممدوح عياد، كرم عاطف إبراهيم، عبيد إسحق منقريوس، إسحق جرجس، وهيب إدوارد فانوس.

 

 

كانت البداية لـ"المزار" الذي أقامته مطرانية مغاغة والعدوة للأقباط الأرثوذكس ، داخل كنيسة السيدة العذراء في قرية دير الجرنوس، والذي تم نقل رفات الضحايا الـ 7، إله بعد أن أُستخرجوا اليوم الجمعة، من مدافنهم داخل القرية،  ووضعها داخل توابيت خشبية، ونقلوا في مسيرة حاشدة تقدمها الشماسة وشارك فيها القساوسة والكهنة وأهالي وأسر الضحايا، حتى تم وضعها في مذبح داخل المزار.

 

في داخل منزل عيد إسحاق منقريوس أحد الضحايا، تقول زوجته فايزه حنا، إنه رغم الحزن على فراق زوجها لما يقرب من عام ، إلا أنها وأبناءها الـ 6 يعيشون حياة سعيدة بعد أن أصبح والدهم في مرتبة كبيرة، فقد مات لرفضه تركه دينه.

 

 وأوضحت أن زوجها يوم الحادث ترك لها مبلغًا  من المال وأوصاها بالأولاد وهذا على غير المعتاد، موضحة أنه كان دائم الحرص على الذهاب إلى دير الأنبا صموئيل لخدمته، وكان مُحب للدين المسيحي ويحرص على الصلوات داخل كنيسة القرية.

 

وقالت مريم عزيز فهيم، زوجة الشهيد، "وهيب إدور فانوس"، إنه قبل يوم من ذهابه لدير الأنبا صموئيل، قام بشراء سائل لقتل الحشرات التي اشتكى منها أبناؤه الأربعة، ثم قام بسداد ما عليه من ديون لدى بعض لتجار داخل القرية، موضحة طول العام الماضي عانى أبناؤها الأربعة من فراق والدهما.

 

وفي منزل عايد حبيب، قالت زوجته هناء يوسف ميخائيل، إن في يوم الحادث كان يظهر على زوجها القلق الشديد، إلا أنه أصر على الذهاب إلى الدير لخدمته متطوعا لصنع أجراس الكنائس هناك، وبعد مرور وقت قصير تلقت اتصالا هاتفيا من ابنها ماركو الذي كان بصحبة والده يخبرها بالحادث، موضحة أنه عقب ذلك توجهت وشقيق زوجها بسيارته إلى مكان الحادث فوجدوا في الطريق نجلها ماركو يحمل والده داخل سيارة وتوجهوا به إلى المستشفى العام، موضحة أن زوجها ترك لها 4 أبناء هم: رانيا 16 عاما، وريهام 13 عاما، وماركو 13 عاما، ومينا 10 سنوات، وأكدت على المعاناة التي يعيشها أبناءها وخاصة "ماركو و مينا"، لأنها شاهدا الحادث.

 

واستبعد وحيد حبيب، شقيق أحد ضحايا الحادث الإرهابي ويُدعى "عايد"، أن يكون العناصر الإرهبية التي اسهدفت شقيقه وكافة الأقباط في الحافلات الثلاثة أن يكونوا من دولة ليبيا، موضحا أن مرتكي الحادث يعلمون جيدا الطرق والمدقات في الصحراي غرب مركز العدوة، ودارسين للمكان الذي شهد حادث وعلمهم بعدم تواجد شبكة تليفون محمول فيها، بالإضافة إلى قربها من وجود مدقات ساعدتهم على الهروب.

 

وكانت عناصر إرهابية قد استهدفت 3 حافلات يقلون أقباط على الطريق الصحراوي الغربي في مركز العدوة شمالي محافظة المنيا، كانوا في طريقهم إلى دير الأنا صموئيل، يوم 26 من مايو 2017؛ ما أسفر عن مقتل 28 من أبناء محافظتي المنيا وبني سويف.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان