رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد «شحنة إيطاليا».. حتى سور قلعة صلاح الدين «كان هيتسرق»

بعد «شحنة إيطاليا».. حتى سور قلعة صلاح الدين «كان هيتسرق»

أخبار مصر

قلعة صلاح الدين

بعد «شحنة إيطاليا».. حتى سور قلعة صلاح الدين «كان هيتسرق»

محمد عمر 25 مايو 2018 21:32

أعلنت السلطات المصرية، اليوم الجمعة، إحباط محاولة سرقة سياج حديدي لقلعة "صلاح الدين الأيوبي" الأثرية الشهيرة، شرقي القاهرة.

وقالت وزارة الآثار، في بيان: "تمكنت شرطة السياحة والآثار من إحباط محاولة سرقة السور الحديدي الخارجي المخصص لحماية قلعة صلاح الدين الأيوبي".

ووفق البيان، أوضح جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة الآثار، أن "غرفة المراقبة الإلكترونية بالقلعة رصدت فجر اليوم تحركات مريبة على الأسوار الخارجية لها".

وأفاد مصطفى، أنه لوحظ وجود 5 أفراد من الخارجين عن القانون يقومون بفك السور الحديدي، وتم إلقاء القبض على 4 منهم بينما لاذ الأخير بالفرار.

وجرى تحرير محضر بالواقعة، وعرض الموقوفين على النيابة لاستكمال التحقيقات، حسب المصدر ذاته.

وتعد قلعة صلاح الدين الأيوبي، أحد أفخم القلاع الحربية في مصر، حيث شيدت في الفترة من 1176 إلى 1183م لتكون إحدى التمركزات الدفاعية للعاصمة المصرية.

كما شهدت أسوار القلعة الشهيرة أحداثا تاريخية مختلفة، لا سيما خلال الحملة الفرنسية على مصر في عام 1798.

 

كانت وسائل إعلام إيطالية كشفت أمس، عن ضبط السلطات الإيطالية لسفينة تحمل حاويات بها قطع أثرية مصرية نادرة قادمة من ميناء الإسكندرية.

 

التفاصيل ذكرت أيضا أن القطع الأثرية عثر عليها بحاويات دبلوماسية بميناء سالرنو بإيطاليا، وهو ما قد يشير بأصابع الاتهام لمسؤولين مصريين.

الخبر أكدته السلطات المصرية حيث ذكرت وزارة الآثار المصرية أن شرطة مدينة نابولى بإيطاليا ضبطت حاويات تحتوي على قطع أثرية تنتمي لحضارات متعددة، من بينها قطع أثرية تنتمي للحضارة المصرية القديمة.

 

وقال شعبان عبدالجواد رئيس إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار إن وزارة الخارجية المصرية ممثلة في السفارة المصرية في روما بإيطاليا أخطرت وزارة الآثار المصرية عن عملية ضبط هذه الحاويات، وعلى الفور تم تشكيل لجنة متخصصة لفحص صور القطع المضبوطة، والتأكد من أثريتها وانتمائها للحضارة المصرية القديمة وذلك لموافاة السلطات الإيطالية المختصة بها كخطوة أولى في إجراءات عملية استرداد هذه القطع.

 

وذكر أن هذه القطع يبدو أنها نتجت من عمليات السرقة الناتجة عن الحفر غير الشرعي للبحث عن الآثار نظراً لكونها ليست من مفقودات مخازن أو متاحف وزارة الآثار.

 

وأشار المسؤول المصري إلى أن القطع تتكون من مجموعة من الأواني الفخارية من حقبات زمنية مختلفة وأجزاء من توابيت وعملات، وقطع قليلة تنتمي للحضارة الإسلامية.

 

وأكد أنه جار اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية والسلطات الإيطالية المعنية للعمل على استرداد هذه القطع وعودتها مرة أخرى إلى مصر.

 

لكن من المسؤول عن تهريب هذه القطع الأثرية؟ وكيف تم تهريبها قي حاويات دبلوماسية تابعة لوزارة الخارجية المصرية؟

 

وزارة الخارجية نفت أن يكون قد تم تهريب هذه القطع ضمن حاوية تابعة للسفارة المصرية في روما أو أحد أعضائها.

 

وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن شرطة الآثار والسياحة الإيطالية قامت بإبلاغ السفارة المصرية في روما في 14 مارس الماضي بعثورها على ٢٣ ألفا و٧٠٠ قطعة أثرية من بينها 118 قطعة مصرية في حاوية دبلوماسية، حيث قامت السفارة على الفور طبقا للإجراءات المتبعة في مثل هذه الأحوال بإرسال أسطوانة تحمل صور القطع إلى القطاع الثقافي بوزارة الخارجية في #القاهرة لموافاة وزارة #الآثار بها للتحقق من مدى كونها آثارا أصلية، وللإجابة على استفسارات الجانب الإيطالي في هذا الصدد لاستكمال التحقيقات.

 

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن السفارة المصرية في روما قامت أيضا بالتواصل مع نائب قائد الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار ووزارة الخارجية الإيطالية لاستيضاح ما إذا كانت الحاوية خرجت من ميناء #الإسكندرية أم تم تداولها فقط في الميناء خلال رحلتها إلى إيطاليا، والجهة الراسلة للحاوية، وجنسية الدبلوماسي المصدر للشحنة وتاريخ خروجها، مضيفة أن الجانب الإيطالي كشف بأن اتصالاتهم مع إدارة الجمارك بالميناء تشير إلى أن الآثار تم العثور عليها العام الماضي والشحنة لم تكن لدبلوماسي مصري ولكنها تخص مواطنا إيطاليا.

 

ووعد الجانب الإيطالي وفقا لما ذكره المتحدث باسم الخارجية المصرية بتقديم المزيد من الإيضاحات بشأن تاريخ خروج الحاوية! والجهة المصدرة في أقرب فرصة بعد الحصول على إذن جهات التحقيق.

 

وأكد المتحدث باسم الخارجية أن الوزارة تتابع مع الجانب الإيطالي عبر السفارة المصرية في روما تلك القضية لاستيضاح كافة التفاصيل الخاصة بها ومحاسبة الأشخاص المسؤولين عن تهريب الآثار المصرية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان