رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تكتيكات هزيمة الحر في نهار رمضان.. تعرف عليها

تكتيكات هزيمة الحر في نهار رمضان.. تعرف عليها

أخبار مصر

فصل الصيف وشهر رمضان المبارك

تكتيكات هزيمة الحر في نهار رمضان.. تعرف عليها

نهى نجم 22 مايو 2018 13:00

قدمت الدكتورة سماح أحمد خبيرة تغذية،  بعض النصائح للتغلب على موجة الحر الشديدة التى تواجه المواطنين طوال النهار خلال شهر رمضان الكريم.

 

وشددت خبيرة التغذية على ضرورة تجنب تناول الطعام المالح أو المحتوي على نسبة كبيرة من البهارات والتوابل والمخللات، خاصة فى وجبة السحور لأنها تساعد على العطش وتزيد من حاجة الإنسان لتناول الماء بعد تناولها.

 

كما شددت على ضرورة الابتعاد عن المشروبات الغازية والعصائر المصنعة لأنها تؤثر بالسلب على المعدة، بالإضافة إلى تقليل كفاءة عملية الهضم. 

 

ونصحت سماح بالإكثار من تناول الفاكهة كالبرتقال والموز والتفاح، والخضروات كالخيار والخس والطماطم، لأنهم يحتون على كميات كبيرة من الألياف والسوائل التى يمكنهم المكوث فترة أطول فى الأمعاء ومن ثم تبعد عنك الشعور بالجوع أو العطش أثناء الصيام.

 

واستعرضت سماح مميزات شوربة الخضار قبل وجبة الإفطار، لأنها تحتوى على العناصر الغذائية الهامة من سوائل وألياف ومعادن وفيتامينات و التى تساعد على ترطيب البشرة وتمنع عنها الجفاف، كما تمد جسمك بالنشاط والحيوية طوال فترة الصيام.

 

وتفضل سماح تأخير ميعاد وجبة السحور، لتجنب العطش والجوع فى صباح اليوم التالي وأثناء الصيام، خاصة فى تلك الأيام الأولى من رمضان والتى  لم نتعود فيها على الصيام والبعد عن تناول الطعام والماء الذى يمتد لفترة تدوم لحوالي 16 ساعة.

 

وقالت خبيرة التغذية : "ربما يعتقد الكثيرات أن شرب الماء بكثرة عند السحور يجنبنا العطش، ولكنها معلومة خاطئة لأن الجسم لا يحتفظ بالماء فترة كبيرة بل يأخذ ما يحتاجه منه وتقوم الكلية بفرز الباقي بعد ساعات قليلة من تناوله وتتخلص منه، لهذا فعليك بشرب الماء من بعد الإفطار وتدريجيًا حتى وجبة السحور، على ألا يقل معدل الماء عن 8 أكواب يومياً".

 

ومن جانبه ذكر الدكتور وائل عزيز، خبير تغذية، بعض النصائح التي تجعل الإنسان منتعشا خلال فترة نهار رمضان، قائلًا: " لا تبذل جهدًا كبيرًا في النهار وحاول أن تؤجل ما يمكن تأجيله لبعد الفطار حتى لا تشعر بالإرهاق والعطش". 

 

وتابع وائل: "عليك ألا تتعرض مباشرة للشمس، لأن ذلك يعمل على اختلال المراكز الحساسة بالمخ، وبصفة خاصة مركز تنظيم الحرارة، الذي يعجز عن حفظ الحرارة عند معدلها الطبيعي، وتحدث هذه الحالة عادة لدى الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والسكري الذين لم يألفوا الأجواء عالية الحرارة.

 

وأضاف : "علاوة على ذلك يمكن أن تسبب ضربة الشمس هبوط حاد يؤثر على كافة أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة خاصة الحيوية من خلايا المخ، تتوقف خطورتها ومضاعفاتها على سرعة إسعاف وعلاج المصاب والتي تعتمد أساسًا على تبريد الجسم، وإعطائه السوائل الوريدية لمنع حدوث الوفاة".

 

وأكد على ضرورة أن يبدأ الإنسان يومه بحمام فاتر لإستعادة النشاط والحيوية،  ومن الضرورة أخذ قسط من الراحة في نصف اليوم لتجديد طاقة الجسم. 

 

واستطرد وائل : "أنه عندما تكون في المنزل من الضروري أن تتنفس بعمق طوال اليوم أثناء فترة الصيام، عن طريق لف لسانك والتنفس ببطء من خلال الفم والزفير من خلال الأنف، لخفض حرارة الجسم وتخفيف التوتر، يجب أن يسمح التنفس عبر الفم بتبريد اللعاب للهواء الذى تتنفسه قبل دخوله رئتيك.

 

 

وأشار إلى أنه إذا كان لديك مروحة أرضية كهربائية، ضع أكوابًا مملوءة بالثلج أمامها، فيمكنه تبريد الهواء ونقله نحوك، ويمكن أن يساعد هذا الجمع بين المروحة والثلج في التغلب على موجة الحرارة التي لا تطاق.

 

ويرجع وائل سبب ارتفاع درجات الحرارة في المنزل إلى معظم الأجسام الكهربائية، لذا من الأفضل إطفاءجميع المصابيح الكهربائية المتوهجة وجهاز الكمبيوتر الخاص بك والتلفاز، فقد لا يبدو ذلك المصباح الكهربائى أنه يمثل خطر حراري، ولكن له تأثير حقيقى.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان