رئيس التحرير: عادل صبري 04:25 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

اكتشاف أثري جديد بالمنيا

اكتشاف أثري جديد بالمنيا

أحمد جابر 18 مايو 2018 06:26

أعلنت البعثة الأثرية للحفائر المشتركة بين وزارة الآثار وجامعة المنيا، الخميس 17 مايو، انتهاء أعمالها أعمالها للموسم الأول بمنطقة تونا الجبل الأثرية وذلك بعد ما يزيد على 7 أشهر ونصف، وأسفر عن اكتشاف أثري جديد.

 

وبدأت البعثة أعمالها منذ 1\10\2017م وكان من المقرر أن تستمر أعمالها حتى 1\10\2018م، وقد تضمن برنامج العمل القيام بأعمال المسح الأثري للمنطقة، وإجراء الحفائر الأثرية بالجزء الشمالي من الجبانة الأثرية.

 

وقال رئيس قطاع الآثار المصرية، «أيمن عشماوي» في بيان صحفي، «ن العمل تم من خلال ثلاثة قطاعات مختلفة، القطاع الأول تم العمل به خلال الفترة من 6\2\2018م حتى 18\3\2018م، وقد توصلت البعثة إلى بناء صغير الحجم بني من قوالب الطوب اللبن ارتفاعه يتراوح بين 50 سم إلى 20سم.

 

كما تم «العثور على بئرين يؤديان إلى مقبرة تتكون من صالة طولية بها 4 حجرات، عملت البعثة بـ3 حجرات فقط نظرا لخطورة العمل في الحجرة الرابعة».

 

وأضاف د. وجدي رمضان رئيس البعثة: البعثة توصلت في نفس القطاع إلى مقبرة تتكون من مدخل السلم نحت في طبقة رملية شديدة التماسك ويؤدي إلى صالة بها ستة دفنات موزعة في أرجائها، وحجرتين؛ الأولي في الجدار الغربي وهي غالبا حجرة الدفن الرئيسية بالمقبرة حيث تم العثور بها على تابوت حجري وأربعة دفنات في الأرضية، ولم يتم العثور بداخل التابوت سوي على بقايا عظمية آدمية منبوشة وفي حالة سيئة.

 

وأشار رمضان إلى أن غطاء التابوت وجد ملقي على أرضية الحجرة، أما عن الحجرة الثانية فهي تقع في الجدار الشمالي، وقد عثر بها على خمسة دفنات في الأرضية، وخمس نيشات منحوتة في جدارها الشمالي؛ الثلاثة الأولي منهم من جهة الشرق كان بهم توابيت حجرية غير منقوشة وغير جيدة الصنع، يبدو أنها قد استخدمت لإعادة دفن أفراد كان قد تم دفنهم في الأرض من قبل.

 

وأشار جمال السمسطاوي مدير عام آثار مصر الوسطى إن البعثة عملت في القطاع الثاني خلال الفترة من 19\3\2018 وحتى 29\3\\2018م، وتم العثور بداخله على بئر تم نحته في طبقة رملية متكلسة على عمق 2 متر، ويؤدي إلي حجرة دفن غير منتظمة الأبعاد عثر بها علي تابوت مغلق بالمونة بداخله هيكل عظمي، كما عثر بداخل الغرفة على دفن بجوارها قطعة فخارية مزخرفة غالبا تصور موضوع أسطوري بعينه.

 

وقال د. الطيب سيد نائب رئيس البعثة، أنه تم العمل به خلال الفترة من 31\3\2018م وحتى 26\4\2018م، وتم العثور به على بئر يؤدي إلى مقبرة تتكون من خمس حجرات، الحجرة الأولي هي الصالة المركزية التي تصل إلى البئر وتم العثور بها على أربعة دفنات والعديد من العظام الآدمية المنبوشة والمبعثرة في جميع أنحاء الصالة والمقبرة بشكل عام.

 

ويوجد داخل الصالة ثلاث حجرات؛ الأولي تقع في الجدار الشمالي وعثر بها على العديد من العظام الآدمية المبعثرة، وقناع من الجص لسيدة وحليات جصية مزخرفة كانت غالبا تستخدم لعمل تاج فوق القناع في العصر البطلمي الروماني وتميمة صغيرة من الجص على شكل طائر.

 

وتقع الحجرة الثانية في الجدار الجنوبي للصالة وتم العثور بها على عظام آدمية مبعثرة وجمجمتي صغير قرد البابون. أما الحجرة الثالثة فهي تقع في الجدار الغربي للصالة وعثر بها على دفنتين لم يتم العبث بهما. ومن خلال تلك الغرفة نصل إلى الحجرة الرابعة والتي تم العثور بها على تابوتين بدون أغطية منبوذين وهما في حالة سيئة جدا وغير منقوشين؛ عثر بداخلهما على بقايا عظمية آدمية، وآناء فخاري فارغ.

 

والجدير بالذكر أن منطقة تونا الجبل الأثرية هي جبانة الإقليم الخامس عشر من أقاليم مصر العليا خلال فترة العصر البطلمي والروماني، وقد تمت أول أعمال التنقيب المنظم بها من خلال المعهد الفرنسي للآثار الشرقية (1902-1903). وفي عام 1919 تم الكشف عن مقبرة بتوزيريس بواسطة غوستاف لو ففر، وفي خلال عام 1031-  1953م استطاعت حفائر جامعة القاهرة بواسطة د. سامي جبرة إلى الكشف عن أغلبية الجبانة وهي المنازل الجنائزية والسراديب والساقية الرومانية.

 

وبداية من عام 1971م عملت بالموقع البعثة الألمانية المصرية المشتركة بين جامعة القاهرة وجامعة ميونخ ومازالت أعمالها مستمرة حتى الآن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان