رئيس التحرير: عادل صبري 11:32 مساءً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

شيخ الأزهر عن نقل السفارة الأمريكية للقدس : تشتت العرب سبب ضياعها

شيخ الأزهر عن نقل السفارة الأمريكية للقدس :  تشتت العرب سبب ضياعها

أخبار مصر

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

شيخ الأزهر عن نقل السفارة الأمريكية للقدس : تشتت العرب سبب ضياعها

فادي الصاوي 14 مايو 2018 15:57

قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن المضى قدما في تنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة رغم ما لقيه القرار من رفضٍ دولي واسع، هو تأكيدٍ جديد على أن البعض يُفَضِّل الانحياز لمنطق الغطرسة والقوة على حساب قيَم العدالة والحق؛ ما يجعل عالمنا المعاصر أَبْعَدَ ما يكون عن الاستقرار والسلام.

 

وأعرب شيخ الأزهر في بيان له اليوم الاثنين، عن أسفه للتشتُّت العربي والإسلامي الذي شَجّع بعض الدول على الانسياق وراء القرار الأمريكي، والإعلان عن نقل سفاراتها إلى القدس؛ ما يُمَثِّل تحدّيًا لمشاعر مليار ونصف مليار مسلم عَبْرَ العالم، ممن يَرَوْنَ انتهاك مقدساتهم ومقدسات إخوتهم المسيحيين، والعبث بتاريخها وتهويد معالمها ومحاصرة أهلها، وسط عجزٍ وتخاذُلٍ دولي غيرِ مسبوق، والكَيل بمكيالين في القرارات الدولية وقوانينها.

 

ودعا الأزهرُ كافّةَ الحكومات والشعوب والمؤسسات العربية والإسلامية والعالمية التي تؤمن بقيَم العدل والحرية، إلى الاضطلاع بواجبها القومي والديني والأخلاقي، تُجاهَ القدس وفلسطين، وتنفيذ ما سبق إصدارُه من قراراتٍ تُجاهَ الدول التي تقوم بنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة.

 

 كما دعا الشعوبَ والمؤسسات الأهلية إلى اتخاذ جميع الآليّات والأساليب؛ الحضارية والسلمية، للتعبير عن دعمهم لفلسطين وشعبها، وعن رفضهم لمواقف الدول التي انحازت للكِيان الصهيوني على حساب الحق العربي الفلسطيني.

 

وشدد الأزهر الشريف على تمسُّكه بعروبة القدس وهُوِيَّتها الفلسطينية، وعلى مُضيّه قُدُمًا في التوعية بقضية القدس وتاريخها العربي التليد، ودعمه لنضال الشعب الفلسطيني الباسل؛ من أجل التحرر واستعادة أرضه ومقدساته، مؤكدًا أن عروبة القدس هي قضية العرب والمسلمين الأولى التي لن تموت أبدًا.

 

وكانت مشيخة الأزهر حذرت فى شهر ديسمبر الماضي من مغبة قرار الولايات المتحدة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية للقدس وعزمها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل.

 

 وخلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، قال الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر: "لو فتح باب نقل السفارات الأجنبية إلى القدس؛ ستُفتح أبواب جهنم على الغرب قبل الشرق".

 

وأوضح أن الإقدام على هذه الخطوة سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلام العالمي، ويعزز التوتر والانقسام والكراهية عبر العالم.

 

بعدها أعلن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر ، رفضه القاطع طلبًا رسميًا من نائب الرئيس الأمريكى مايك بينس، للقائه يوم 20 ديسمبر الجاري.

 

وأضاف شيخ الأزهر: "كيف لى أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكى التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونًا".

 

 وفى يناير الماضى، عقد الأزهر مؤتمرا عالميا لنصرة القدس"، بمشاركة أكثر من 86 دولة.

 

وضم المؤتمر نخبة من "المهتمين بقضية المسجد الأقصى والقدس وكل محبي السلام من جميع أنحاء العالم"، بما في ذلك عدد من الحاخامات اليهود المعارضين للسياسات الإسرائيلية والأميركية بشأن المدينة التاريخية المقدسة.

 

ويهدف المؤتمر الى "البحث في آليات عملية، وأساليب جديدة تنتصر لكرامة الفلسطينيين، وتحمي أرضهم، وتحفظ هوية المقدسات الدينية، وتصد الغطرسة الصهيونية التي تتحدى كل القَرارات الدولية، وتستفز مشاعر أكثر من أربعة مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان