رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

وزير التموين: معايير جديدة لتحديد مستحقي الدعم.. واحتياطي السلع كافٍ لنهاية 2018

وزير التموين: معايير جديدة لتحديد مستحقي الدعم.. واحتياطي السلع كافٍ لنهاية 2018

أخبار مصر

على المصيلحي وزير التموين

وزير التموين: معايير جديدة لتحديد مستحقي الدعم.. واحتياطي السلع كافٍ لنهاية 2018

كريم صابر ـ وكالات 13 مايو 2018 22:01

أعلن الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، مساء الأحد، أنّ الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية من الأرز والقمح والزيت، جيد ويكفي حتى نهاية 2018.

 

وفيما يتعلق بمساحات الأرز المزروعة، قال المصيلحي إنّ مساحات الزراعة تتحكم فيها رؤية وزارة الري حاليًا، للحفاظ على الأمن القومي المائي، مضيفًا أنّ الأرز متاح بالأسواق بسعر يتراوح بين 7.5 جنيه لـ8 جنيهات.

 

وأضاف خلال اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب أنّ الحكومة تعكف حاليًا على وضع المعايير التي سيتم على أساسها تحديد المستحقين للدعم، وذلك بناء على العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تغيرت منذ 2010.

 

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب برئاسة النائب عمرو غلاب، بحضور الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، لعرض خطة الوزارة فى توفير السلع الاستراتيجية خلال شهر رمضان والرد على عدد من طلبات الإحاطة المتعلقة ببطاقات التموين.

 

وأشار إلى أنه سيتم الاستعانة بتقرير سيصدر من جانب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء بشأن "الإنفاق والدخل" لوضع المعايير الخاصة بتحديد مستحقي الدعم.

 

‎وفيما يتعلق بإضافة مواليد جدد على بطاقات التموين، ذكر المصيلحي، أنه لا يوجد أي إضافة منذ عام 2012.

 

ولم ينكر المصيلحي مشكلة تأخير في طباعة بطاقات الدعم التموينية الإلكترونية الجديدة، قائلًا: "نحن لا نريد معاقبة مواطن أدى ما عليه، وهو يستحق الدعم، وبناءً عليه قررنا السماح لحاملي البطاقات الورقية بصرف التموين لحين استخراج البطاقات الإلكترونية الجديدة".

 

وأضاف أنه تم وضع نظام جديد منذ 8 يناير عبارة عن أن مكتب التموين يملأ البيانات وتصل للمديرية ثم الوزارة، لافتًا إلى أن الشركات أصبحت مختصة بطباعة البطاقة فقط، ووزارة الإنتاج الحربي فقط هي التي لديها قاعدة البيانات المتكاملة، والوزارة ليس لديها مركز معلومات يمكنها استيعاب بيانات 70 مليون مستفيد.

 

ولفت المصيلحي إلى أنه يتم إرسال رسالة نصية للمواطن برقم طلبه ثم رسالة أخرى بقبول الطلب، ثم تبلغه شركة الكروت أيضًا بطباعة البطاقة لاستلامها من مكتب التموين التابع له، قائلًا: "تحسين الأداء غير كاف، ومعدل الفقدان والتالف أعلى من معدل الأداء الموجود، ولدينا 3 شركات تطبع 30 ألف بطاقة يوميًا، والتحكم في النظام أفضل بكثير ولكنه ليس نموذجيًا، وأحد الأمور الخطيرة أن المواطن أحيانًا يكتب رقم الهاتف غير صحيح".

 

وأوضح وزير التموين، أنه بعد حصر نقاط الضعف والبدء في معالجتها ببطاقات التموين تم رصد حوالي 6.5 مليون مستفيد من بطاقات التموين، هناك أخطاء بأرقامهم القومية وبياناتهم غير مكتملة من أصل 70 مليون مستحق.

 

ونوَه المصيلحي إلى أن وزارة الاتصالات وهيئة الرقابة الإدارية تدخلا في المنظومة بعد اختراق البطاقات، ووضعت يدها على قاعدة البيانات وبدأت في تنقية البطاقات، لافتًا إلى أن وزارة الإنتاج الحربي شاركت في هذا الأمر، وبالتزامن مع بدء مرحلة تنقية البطاقات الثانية، كان هناك حوالي 30 مليون مشترك بياناتهم غير مكتملة.

 

وشدد الوزير  على أن البرلمان له الحق الكامل في المعرفة، قائلًا: "عندما توليت المسؤولية لم يكن للوزارة أي إدارة أو مسؤولية نحو بطاقات التموين، وكان المسؤول عن هذا الأمر هي الشركات الثلاثة المتعهد لهم أداء الخدمة".​

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان