رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 مساءً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الأوقاف ترغب الأغنياء في إخراج الزكاة: تشمل تجهيز الجيوش

الأوقاف ترغب الأغنياء في إخراج الزكاة: تشمل تجهيز الجيوش

أخبار مصر

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

فى خطبة الجمعة.. 

الأوقاف ترغب الأغنياء في إخراج الزكاة: تشمل تجهيز الجيوش

فادي الصاوي 08 مايو 2018 10:30

حددت وزارة الأوقاف المصرية عنوان «فريضة الزكاة وأثرها فى التكافل والتوازن المجتمعي»، ليكون موضوعا لخطبة الجمعة المقبلة، وطالبت جميع الأئمة الالتزام بنص الخطبة التى نشرتها على موقعها الرسمي «أوقاف أون لاين» أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى.

 

وقالت الأوقاف فى خطبتها : «من المصارف التى ذكرت في الآية (وفى سبيل الله) ويشمل ذلك إعداد الجيوش وتجهيزها للدفاع عن الأوطان والحفاظ عليها ورد اعتداء المعتدين، وقد توسع العلماي فى معنى قوله (وفى سبيل الله) ليشمل كل وجوه الخير التى تصلح بها أحوال البلاد والعباد وذلك كبناء المستشفيات والمدارس وتوصيل المياه وتوفيرها للقرى الفقيرة وحفر الآبار وإنشاء محطات تنقية المياه للمناطق المعدومة التى لا يوجد بها ماء صالح للشرب، إلى غير ذلك من الخدمات العامة لأن ذلك مما يعود بالإيجاب على المجتمع كله».

 

وأضافت الخطبة الموحدة على الموقع الإلكتروني للوزارة: «إننا ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك ينبغى لنا أن نستقبله بالتوبة الصادقة، والعمل الصالح، ومن أهم ألوان العمل الصالح التكافل، والتراحم، والشعور بالآخرين ومواساتهم، فما أحرى الأغنياء أن يقفوا بجانب الفقراء، وأن يمدوا إليهم يد الرحمة والمعونة والعطف والإحسان، وما أجمل المجتمعات التى تتماسك وتتكاتف لتصل بأيدي أبنائها وسواعدهم وتعاونهم إلي بر الحياة الكريمة الطيبة».

 

وأشارت الأوقاف إلى أن الله تعالى فرض الزكاة تؤخذ من الأغنياء وترد على الفقراء في صورة إنسانية راقية من صور التكافل المجتمعى، بل وجعلها ركنا من أركان الإسلام الخمسة لا يكتمل بدونها.

 

وأضافت : "لقد أوجب الله الزكاة على عباده ولأهميتها قرنها سبحانه فى كثير من مواضع القرآن بأعظم الفرائض وأجلها وأعلاها مكانة، ألا وهى الصلاة تعظيما لشأنها وتنويها بذكرها وترغيبا فى أدائها وترهيبا من منعها أو التساهل فيها" .

 

وأوضحت الخطبة أن الزكاة شرعت فى الإسلام لحكم عالية وأغراض سامية تعود على الأفراد والمجتمعات بالفضل العظيم والخير العميم، وقد حدد القرآن الكريم مصارفها فى قوله تعالي :" إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

 

وأكدت أن فى هذا التوزيع الإلهي على هذه الأصناف الثمانية الأكثر احتياجا فى المجتمع تحقيق للعدل الاجتماعى، وضمان لقوة المجتمع وتماسكه واستقراره وأمنه وأمانه، وترسيخ أسمى صور التكافل.

 

وذكر الأوقاف أن الآية شملت الفقراء والمساكين وجعلت كفايتهم وسد حاجتهم من أهم الأبواب التى تصرف فيها الزكاة، حيث بدأت بذكرهم للتأكيد على أولويتهم فى استحقاق الزكاة، فلو أن أهل الأموال جميعهم أخرجوا زكاة أموالهم وصرفوها لمستحقيها لما بقى في المسلمين فقير واستشهدت بقول الرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيْلٌ لِلأَغْنِيَاءِ مِنَ الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُونَ : رَبَّنَا ، ظَلَمُونَا حُقُوقَنَا الَّتِي فُرِضَتْ لَنَا عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، لأُدْنِيَنَّكُمْ وَلأُبَاعِدَنَّهُمْ " ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ".

 

وأكدت أن إخراج الزكاة باب عظيم للفلاح في الدنيا والآخرة، ونيل رضوان الله تعالى ومحبته وبركته ووراثة جنة الفردوس والخلود فيها.

 

كما شددت الخطبة على أن الزكاة إذا وظفت توظيفا صحيحا فى مصارفها الشرعية تسد ثغرة كبيرة فى احتياجات الفقراء والكادحين والمصالح العامة للوطن، وإذا سخت نفس الأغنياء القادرين بالصدقات والقيام بواجبهم فى باب فروض الكفايات من إطعام الجائع وكساء العاري ومداواة المريض، وإعانة المحتاج، والإسهام الجاد فيما يحتاج إليه الوطن من إصلاح وسلاح وعتاد فإن وجه الحياة لأي وطن سيتغير ولن يكون بين أبنائه محتاج ولا متسول.

 

للاطلاع على نص الخطبة اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان