رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فى ختام زيارته.. الطيب يتخذ 4 قرارات لتعزيز علاقة الأزهر بسلطنة بروناي

فى ختام زيارته.. الطيب يتخذ 4 قرارات لتعزيز علاقة الأزهر بسلطنة بروناي

أخبار مصر

شيخ الأزهر أحمد الطيب خلال لقائه مع سلطان بروناي حاج "حسن البلقية"

فى ختام زيارته.. الطيب يتخذ 4 قرارات لتعزيز علاقة الأزهر بسلطنة بروناي

فادي الصاوي 07 مايو 2018 16:58

أعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أنه اتفق خلال لقائه، اليوم الإثنين، مع السلطان حاج "حسن البلقية"، سلطان بروناي، على أربعة قرارات، تستهدف تعزيز العلاقات بين الأزهر الشريف وسلطنة بروناي.

 

 وأشار الإمام الأكبر إلى أن هذه القرارات، هي: إقامة فرع للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر في سلطنة بروناي، وإقامة مركز لتعليم اللغة العربية في سلطنة بروناي، وضم الشيخ "عبد العزيز بن جنيد"، مفتي سلطنة بروناي، إلى عضوية مجلس حكماء المسلمين، وتخصيص 30 منحة لطلاب بروناي، للدراسة بالأزهر الشريف، في المرحلتين الجامعية والدراسات العليا.

 

جاء هذا الإعلان في نهاية المحاضرة التي ألقاها الإمام الأكبر، اليوم الإثنين، بعنوان "تحديات الأمة الإسلامية في مواجهة الإرهاب، بمركز المؤتمرات الدولي في سلطنة بروناي.

 

 وكان لافتًا تواجد جميع وزراء الحكومة ونوابهم على المنصة الرئيسية للحفل، يتوسطهم شيخ الأزهر، إضافة لحضور حاشد لكبار المسئولين، وممثلين عن كافة الوزارات والهيئات وطلاب الجامعات.

 

وبدأ الإمام الأكبر، أول أمس السبت، زيارة لسلطنة بروناي، تستمر ثلاثة أيام، يرافقه خلالها وفد يضم: محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والمستشار محمد عبد السلام، مستشار شيخ الازهر، والسفير عبد الرحمن موسى، مستشار شئون الوافدين بالأزهر.

 

وقام الإمام الأكبر بزيارة أسيوية ضمن عدد من الدول منها إندونيسيا وسنغافورة وبروناي المحطة الأخيرة لزيارته.

 

وخلال زيارته لإندونيسيا والتى تعتبر الثالثة له احتشدت فتيات كلية "دار السلام كونتور للبنات"، في مدينة سولو على جانبي الطريق لمسافة تتجاوز 300 متر، يحملن الأعلام المصرية والإندونيسية، فيما تحرك طابور طويل من الفتيات على يسار ويمين موكب الإمام الأكبر منذ دخوله مقر الكلية حتى مقر الاحتفال.

 

 وأقامت إدارة الكلية مأدبة غداء للترحيب بالإمام الأكبر والوفد المرافق له، ثم انتقل الطيب إلى مقر الاحتفال الذي احتشد بداخله المئات من طالبات الكلية، وكان لافتا حفظ الطالبات للنشيد الوطني لمصر كاملا، لدى عزفه في بداية الاحتفال

 

 فما كان من الإمام الأكبر إلا أن أعرب عن سعادته الغامرة بما شاهده قائلا : "اليوم أنا أكثر سعادة وأكثر اطمئنانا عندما رأيت بناتنا يحببن الأزهر وشيخه، وهذا جميل في عنق الأزهر لن ننساه لكم أبدا، وأنا احمل لكم هدية من مصر، ومن رئيس مصر، إلى بناته هنا في إندونيسيا، عبر الأزهر الشريف، وهي عبارة عن 30 منحة دراسية إضافية، وأرجو أن يكون الجزء الأكبر منها، أو كلها للبنات"، وتكرر مشهد الحفاوة عندما زار الطيب الجامعة "المحمدية سوراكرتا".

 

كما أقام الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، مأدبتين غداء للطيب والوفد المرافق له بقصر الرئاسة في مدينة بوجور، ولم يكتف بذلك بل أعد جولة ترفيهية لشيخ الأزهر وقاد بنفسه السيارة الصغيرة المشهورة فى عالم الجولف، وتجول بها بضعة دقائق، والتف بعض المواطنين حولهم أثناء الجولة، معبرين عن فرحتهم بوجود شيخ الأزهر وإمام المسلمين على أرضهم الطيبة.

 

وفى سنغافورة حظيت زيارة الإمام الأكبر بحفاوةٍ كبيرة من كبار المسئولين في سنغافورة؛ حيث عقَد "تيو تشي هين"، رئيس الوزراء السنغافوري، مأدبة عشاء على شرف الإمام الأكبر في نفس يوم وصوله، ثم استقبلته رئيسة الجمهورية، "حليمة يعقوب"، في القصر الرئاسي، في اليوم الثاني للزيارة، تلَا ذلك مأدبة غداء أقامها "تيو تشي هين"، نائب رئيس الوزراء؛ للترحيب بشيخ الأزهر.

 

كما خصّصت الحكومةُ السنغافورية بعثةَ شرفٍ لمرافقة الإمام الأكبر، يترأسها د. محمد مالكي عثمان، كبير وزراء الدولة لشئون الخارجية والدفاع.

 

 وألقى الإمام الطيب المحاضرة السنوية للمجلس الإسلامي السنغافوري؛ وذلك بمناسبة مرور 50 عامًا على إنشائه، ودار موضوعها حول دور الدين في توحيد الأوطان، حيث شدّد على ضرورة الاندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمعات التي يعيشون فيها، وأن تكون "الأُخُوَّة الإنسانية" هي الرابط الذي يجمع البشر على اختلاف أديانهم وثقافاتهم، وذلك في ظل وجود العديد من المشتركات الإنسانية.

 

 كما زار الطيب مسجد خديجة، أحد أقدم مساجد سنغافورة، ومركز الإرشاد الديني، ومدرسة الإمام الجنيد الإسلامية، فيما أدّى صلاة الجمعة في السلطان، أكبر مساجد سنغافورة، حيث احتشد المئات؛ لتحيّته والسلام عليه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان