رئيس التحرير: عادل صبري 09:26 مساءً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بعد إنذارات بتكرار موجات السيول.. احتياطات سكان بالتجمع للخروج بأقل خسائر

بعد إنذارات بتكرار موجات السيول.. احتياطات سكان بالتجمع للخروج بأقل خسائر

آيات قطامش 02 مايو 2018 05:48

"تحويشة العمر".. ، بعضهم اشتري بها مساكن في أحد أرقى مناطق القاهرة -هكذا ظنوا هم-، والبعض الآخر قرر أن يقطن هناك كونها تضم الصفوة، ولكن مع أول موجة سيول هذا العام وتحديدا الأسبوع الماضي، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وكانت الصدمة والمفاجأة في الوقت ذاته..

 

فهاهي مساكنهم التي تكبد الكثير منهم فيها  ملايين الجنيهات تغرق في شبر ميه، وتحاصرهم المياه من كل جانب، الموقف لم يكن متوقعًا أن يسير على هذا النحو،  ولم يخطر ببالهم أن الشوارع والبنية التحتية غير مجهزة لمثل هذه الأمطار..

 

ما جعل تفكير البعض منهم يتوقف تمامًا أمام غرق مساكنهم آنذاك، ولم يكن أمامهم غير إطلاق الاستغاثات.

 

 الآن وبعد انجلاء الأزمة الأولى.. وما بين توقعات بانهمار سيول أخرى سواء على المدى القريب أو البعيد، سارع عدد من سكان التجمع لأخذ احتياطات خاصة بهم للحد من الخسائر التى من الممكن أن تقع، وباتوا أكثر استعدادًا فى مواجهة ما هو قادم في حدود المتاح لهم.. 

 

تواصلت (مصر العربية)؛ مع عدد من سكان التجمع الخامس، وسردوا  لنا احتياطات قاموا بها للخروج بأقل خسائر، فى حال تجدد السيول سواء تلك الأيام كما يردد البعض، أو فيما بعد.. 

 

 

"العفش فى الدور الأخير"

سارة واحدة ممن يقطنون حى التجمع الخامس، أخبرتنا أن مسكنها لا يقع فى الطابق الأرضى لهذا لم يتأثر؛ ولكن سرعان ما حل عمها ضيفًا فى سياق حديثنا حيث قالت: عمى فيلته "اتبهدلت" لدرجة أننا قمنا بوضع أحواض الزرع على البالوعات لمنع خروج المياه، حتى لا نغرق.

 

وبنبرة يأس استكملت قائلة: "لكن  كل محاولاتنا  لمنع خروج المياه باءت بالفشل"، وتابعت: وصلت المياه لارتفاع 40 سم متر داخل الفيلا والعفش "غرق".

 

وعن الاحتياطات التى اتخذها عمها بعد غرق فيلته؛ قالت: بعدما أخذنا ساعات طويلة نسحب فى المياه، وبعد الانتهاء قررنا اتخاذ بعض الاجراءات حتى لا يتكرر هذا الكابوس مرة أخرى، حيث قمنا بنقل جميع الأثاث، والمفروشات والسجاد فى الدور الأخير، على سبيل الاحتياط، وتأكدنا من سلامة الصرف.

 

 

ياسر سيد أحمد محامى،  يقطن بشارع قسم التجمع الأول،  ذكر أنه من السكان الذين لديهم بيزمنت - اى طابق سفلى وعلوى-..

 

التأكد من سلامة مواتير الرفع

رغم أن شارعه منحدراته جيده  حسبما أخبرنا، ولهذا فمنزله كان من تلك المساكن الناجية من الغرق، إلا إنه أكد بأن ذلك لم يمنعه من أخذ العديد من الإحتياطات، قائلاً: "شيكت على وصلات موتور الرفع وأسلاكه، لأنها كانت بتطلع شرز وقت السيول، وشيكنا على البلاعات الخارجية".

 

فتح البالوعات .. توفير سباكين

وتابع: أعرف لواء يسكن يقطن  بالقرب مني فى "النخيل"،  مواتير الرفع الثلاثة بفيلته توقفت نتيجة الأزمة السابقة، وتابع: قمنا بإصلاح اثنين منهم واستبدلنا الثالث، كما أنه حرص على عمل صيانة للبالوعات، ونبه على الحراس أن يقوموا بفتح بالوعات الشارع، وطالب  بتوفير "سباك أو اثنين لوقت اللزوم" فى حال حدوث سيول مجددًا.

 

 

" لو عرفت إن فيه سيول .. مش هخرج من البيت".. هكذا آثرت  إيناس كمال السلامة حفاظًا على سيارتها من الغرق..

 

(إيناس).. تقطن  بإحدى الكومباندز فى التجمع، قائلة : التجمع كان عبارة عن بركة مياه، وكنت عائدة من عملى فى ذلك الوقت، شوارع وسط البلد وغيرها لم تمهد لى المشهد الذى تفاجئت به بمجرد وصولى التجمع، حيث وجدت المياه تغطى زجاج نوافذ بعض السيارات، فضلاً عن أنه لم يكن أمامى خيارات سوى الدخول فى هذا المصير المجهول نظرًا لأننى لم اتمكن حينها للعودة للخلف.

 

واستكملت: وسط البلد لم تغرق لأنه تم بناؤها منذ زمن قديم،  ولكنهم فى التجمع "ضحكوا علينا ببنية تحتية سيئة للغاية.

 

 

وتابعت: رأيت شوارع  ليست رئيسية  فى التجمع تلك الأيام مغلقة ، من جانب المسئولين، يبدو أن هناك بعض الاصلاحات التى تتم، ولكن لا أعرف ما هى تحديدًا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان