رئيس التحرير: عادل صبري 10:48 صباحاً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالفيديو| في عيدهم.. عمال محرومين من الإجازة: ما نعرفش غير الشقى

بالفيديو| في عيدهم.. عمال محرومين من الإجازة: ما نعرفش غير الشقى

أخبار مصر

عيد العمال

بالفيديو| في عيدهم.. عمال محرومين من الإجازة: ما نعرفش غير الشقى

همال محرومون من الإجازات

نهى نجم 01 مايو 2018 21:00

عمال اليومية "ولاد مصر الشقيانين" يخرجون صباح كل يوم  بحثًا عن قوت يومهم، آشعة الشمس تظهر في ملامحهم، خشونة يدهم تدل على طيب رزقهم، كل ما يشغل بالهم "لقمة العيش"، تراهم في أماكن معينة يحددونها بأنفسهم يأوون إليها من كل مكان في انتظار رزقهم. 

 

بالتزامن مع عيد العمال "مصر العربية" لم تنسَ الشقيانين ورصدت معاناتهم حيث طالبوا  الحكومة بإدراجهم ضمن منظومة التأمين الصحي والمعاشات، متمنين أن تنظر لهم الدولة بعين الرحمة.

 

وقال محسن عبد الغني، عامل يومية  لـ "مصر العربية": "أنا بشتغل باليومية وبنفضل مستنين كدا في الشمس لحد ما يجي اللى هنروح معاه ونشتغل واليومية مش بتزيد عن 40 جنيه".

 

واشتكى الحاج سعيد عوض من متاعب عمله قائلًا: "تمر علينا أيام كثيرة  بدون عمل إحنا منعرفش حاجة اسمها اجازة بندور على اكل عيشنا وبس ..احنا تعبنا".

 

 

 

 

بالرغم أن محمد سعفان، وزير القوى العاملة، أعلن أن أول مايو "عيد العمال"، إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بأجر كامل للعاملين المخاطبين بالقانون 12 لسنة 2003، إلا أن بعض "الشقيانين" فضلوا النزول للعمل، بحثًا عن لقمة العيش أو  للإستفادة ببدل العمل في ذلك اليوم بالقطاع الخاص وفقًا لما صرحت به وزارة القوى العاملة.

 

عبد الرحيم مصطفى، 50 عامًا، يعمل بمترو الأنفاق قال إنه نزل إلى العمل اليوم من أجل الاستفادة بأجر زيادة لتلبية احتياجات ابنائه خاصة فى ظل إرتفاع الأسعار .

 

 

 

بالرغم من ارتفاع درجة الحرارة والشمس الحارقة إلا أن  محمد على عامل نظافةصمم على النزول حتى في الأجازات الرسمية قائلًا: "أعمل كل يوم حتى يوم الجمعة من أجل الحصول على أجر زيادة لمواجهة إرتفاع الأسعار ولدي من 4 أبناء وأعمل فى وظيفة بأحد المقاهي فى الفترة الثانية من اليوم لتوفير المال لأولادي من أجل  توفير  نفقات تعليمهم ومدارسهم".

 

 

الحاج علي أمام، عامل بنا باليومية يقول:  "نزلت يوم الأجازة علشان لو حد احتاجني وأقدر أكفى مصاريف البيت خاصة في الأسعار المولعة الفترة دي".
 

وأضاف: "بقف عند ساقية مكى واللي بيطلب نشتغل باليوم والمقاول اللي بيحتاج  عمال بيجى هنا ونركب معاه ونسترزق". 

 

 

 

"كيس العسلية بجنيه" كان هذا شعار البائع «محمد» لكسب الزبائن حتى يستطيع أن يبيع ما أنتجه من عسلية في الشارع أو مترو الأنفاق، رغم ارتفاع أسعار السكر والعسل كغيرها من المنتجات الغذائية التى طالها الغلاء.

 

ويخصص محمد غرفة بمنزله بمنطقة كرداسة، بالجيزة، لبدء مشروعه الصغير، ويعاونه أخوته وبعض من أقاربه في تجهيز المواد وعجنها لتكوين العسيلة وتغليفها لبيعها بأسعار زهيدة. 

 

وعن أجازة عيد العمال يؤكد محمد أنه لا يوجد مفر رافعًا شعار "مفيش راحة ولا اجازات"  لأننا رزقنا باليوم لو منزلتش انهاردة يبقى هفضل جعان لحد ما انزل واشتغل واجيب فلوس لتاني يوم". 

 

 

 

حتى الأطفال تظهر على ملامحهم الشقى والتعب بعيدًا عن الملامح المعتاد عليها كالبرائة والمرح، ويقول الطفل خليفة أحمد  ببني سويف بشتغل في مصنع الرخام وعاداتهم في بلدهم تعليم حرفة أو صعنة أفضل من الدراسة التي تاركها من ابتدائي.

 

ظروف المعيشة وغلو الأسعار هي التي أجبرته على النزول ومساعدة الأهل في المصارف حتى يوم الأجازة قائلًا: " بشتغل كل يوم ومبكملش 20 جنيه بالرغم من سني دا إلا أني واقف على ماكنة رخام واتعلمت الصنعة". 

 

واشتكى الطفل أحمد من صعوبة الظروف الحالية التي أجبرته في ترك التعليم والجري وراء لقمة العيش، طالبًا من الحكومة أن تنظر لهم وتمد لهم يد العون لإنتشاله من الضياع. 

 

 

 

ولن تنسى مصر العربية رصد معاناة الأطفال الأرزقية وتروي قصة كفاحهم لمواجهة مصاعب وضغوط الحياه. 

 

 

 

ويرجع تاريخ الإحتفال بعيد العمال إلى عام 1869، حيث أسس عدد من عمال صناعة الملابس وعمال المناجم وعدد من عمال صناعة الأحذية وعمال الأثاث، بفيلادلفيا بأمريكا منظمة أو تشكيل وأطلقوا عليه إسم “فرسان العمل”، وكان هذا التشكيل يتخذ من يوم 1 مايو يومًا لتجديد المطالبة بحقوق العمال في تخفيض ساعات العمل ورفع الأجور، ومن هنا كان ظهور عيد العمال حول العالم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان