رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء.. هذا البطل أسر شارون في حرب أكتوبر

تزامنًا مع ذكرى تحرير سيناء.. هذا البطل أسر شارون في حرب أكتوبر

كتب - أحمد المصري 26 أبريل 2018 09:44

بعد مرور أكثر من 36 عامًا من تحرير سيناء عبّر المُجند عبد الرحمن صادق أحد أبطال حرب أكتوبر عن غضبه من تواجد العناصر الإرهابية في أرض الفيروز، معلنًا استعداده ارتداء الملابس العسكرية والتوجه لسيناء والانضمام إلى صفوف القوات المُسلحة والمشاركة في حربها ضد الإرهاب، ولِمَ لا؟ فهو البطل الذي أسر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرئيل شارون.

 

يروى «أبو عوف» - كما يلقبه أهالي قرية زهرة  التابعة لمحافظة المنيا- لـ"مصر العربية" أنه تم تجنيده عام 1970 والتحق بالكتيبة رقم 603 صاعقة التي كانت أول الكتائب التي وصلت إلى خط برليف ونجحت في السيطرة عليه ولحق أفرادها خسائر عديدة بالجيش الإسرائيلي.

 

ويشير «أبو عوف»، أن كتيبته أسرت العديد من جنود الاحتلال ومن بينهم أرئيل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق، إثر مهاجمتهم لموقع عسكري مصري في منطقة كبريت يوم الحادي والعشرين من شهر أكتوبر، وتم التحفظ عليه، إلا أن أسره لم يدم طويلا، حيث تمكن من الفرار بعدها.

 

لم يكن الأمر سهلا علينا حيث شن الجيش الإسرائيلي هجومًا عنيفًا على القوات المصرية باستخدام الطائرات الحربية لإطلاق سراح شارون، والذي كان يشغل وقتها منصب أركان حرب.

 

ويضيف : "كان شارون قوي البُنيان وحاول الهرب إلّا أنه فشل وكان ينظر إلى الجنود بنظرات عدم الاستسلام ويُردد كلمات عبرية لا نستطيع ترجمتها إلّا أنها جميعها كانت بالتأكيد عبارة عن سباب فينا، وقد فكر أحد الجنود في قتله إلا أننا منعناه لأننا لم نتسلم قرارًا بذلك، وأن القيادة المصرية رأت أسره أفضل خاصة وأنه قائد كبير في جيش العدو، ولكن بعد مرور السنوات وبعد ما شهدنا ما فعله شارون في أهالي فلسطين والمسجد الأقصى ندمت على عدم قتله أنا وزملائي".

 

أصيب «أبو عوف» بأحد الشظايا في رأسه، أدت إلى إحداث تهتك بها، مما دفع قائد الكتيبة إلى إصدار أمر بنقله إلى الضفة الغربية لعمل الإسعافات الطبية له، وخلال ذلك حاول الجيش الإسرائيلي أسره والجنود التي تستقل اللنش الذي يقله، إلا أنهم فشلوا في ذلك.

 

ويوضح «بطل حرب أكتوبر»، أنّه بعد انتهاء خدمته العسكرية حصل على وظيفة في التربية والتعليم، ووحدة سكنية كمُصاب حرب في مدينة المنيا، وحقه في العلاج على نفقة القوات المسلحة طيلة حياته،  مؤكدًا أن الفترة التي قضاها في الجيش المصري كمجند، وخاصة فترة الحرب، تُعد الأفضل في حياته، وأنه كان يتمنى الاستشهاد.

 

وفى ختام حديثه أعرب «أبو عوف» عن ثقة في قدرة القوات المسلحة على تطهير سيناء من العناصر الإرهابية، كما حدث في حرب أكتوبر بالقضاء على الجيش الإسرائيلي خاصة وأن تلك العناصر ممولة من عدة دول تريد القضاء على مصر.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان