رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بتقشير الفول السوداني للمصانع.. ربات البيوت بالإسماعيلية يتغلبن على غلاء المعيشة 

بتقشير الفول السوداني للمصانع.. ربات البيوت بالإسماعيلية يتغلبن على غلاء المعيشة 

كتبت- ولاء وحيد 25 أبريل 2018 12:57

ينتظر أهالي عزب وتوابع قرية السبع آبار الشرقية بالإسماعيلية فصل الربيع من كل عام ليمارسوا حرفتهم في تقشير الفول السوداني لعدد من مصانع الفول المنتشرة بالإسماعيلية والصالحية.

 

المئات من السيدات داخل منازلهن يعتبرن عمالة  موسمية غير مباشرة يتم الاستعانة بهن في تجهيز الفول السوداني قبل بدء إستخدامه في الصناعات المختلفة مقابل عشرات الجنيهات، يبدو لدى البعض منهن زهيدا ولكنه مرضٍ ونواة تعينهم على متطلبات المعيشة اليومية.

 

أمام البيوت وفي زقاق عزبة الوني التابعة لمركز أبوصوير بالإسماعيلية يجلسن السيدات لممارسة عملهن اليومي في تقشير السوداني بعد انتهائهن من واجباتهن المنزلية يبدأن يومهن مع السوداني الذي يستمر حتى موعد عودة الزوج والأطفال من المدارس.

 

وفي ساعات المساء قد يتشارك أفراد الأسرة لإتمام المهمة واستكمال أعمال التقشير لمساعدة الأم التي تقسم وقتها بين العمل وتوفير متطلبات المنزل.

 

 

وتقول أم إبراهيم 45سنة: "شوال السوداني ممكن يقعد معايا 3 أيام في التقشير لو انشغلت مع الولاد ولو مش ورايا حاجة ممكن أخلصه في يوم ونص".

 

وتابعت "الأول كان قشير الشوال بـ 20 جنيها ومن سنتين وصل لـ 25 جنيها ودلوقتي بلغ 30 جنيها وممكن ندي السواق جنيه أو 2 إكراميه له عشان تعبه معانا هو كمان غلبان زينا".

 

وقالت منى محمود : "تقشير السوداني دخل لنا يساعد في اي حاجة، لأن الدنيا بقت غالية واحنا غلابة وأي حاجة بحاول أساعد بها جوزي واجيب بها لعيالي حتى لو بطاطس وطماطم ونقضي أكلة يوم".

 

ويروي محمد علي سائق بأحد مصانع الفول السوداني بالإسماعيلية أنه يقوم بتوزيع أجولة الفول السوداني الغير مقشر بوزن حوالي 50 كيلو على الأهالي في منازلهم كل يومين، وبعد 48 ساعة من ميعاد تسليم الجوال يعود لتسلم الفول بعد تقشيره نظير 30 جنيه أجرة عن كل جوال.

 

وتابع :"السيدات هنا والأطفال يتسابقون  فيما بينهم على تقشير السوداني وغربلته بعد التقشير من أية شوائب عالقة به".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان