رئيس التحرير: عادل صبري 07:09 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

وداع رئاسي لقافلة الأزهر الطبية في تشاد

زوجة الرئيس: عمل إنساني عظيم سيظل محفوظا في ذاكرتنا

وداع رئاسي لقافلة الأزهر الطبية في تشاد

فادي الصاوي 24 أبريل 2018 12:12

«القوافل الطبية الثلاث التي أوفدها الأزهر إلى تشاد نجحت في علاج الآلاف، وهو عمل إنساني عظيم سيظل محفوظا في ذاكرة التشاديين».. بهذه الكلمات عبرت السيدة «هند ديبي»، زوجة رئيس جمهورية تشاد، عن امتنان شعبها للأزهر الشريف لدعمه الدائم لتشاد في مختلف النشاطات التعليمية والدعوية والإنسانية.

 

جاء ذلك خلال حفل استقبال وفد قافلة الأزهر الطبية، في قصر الرئاسة لتوديعهم، ولم تكن هذه المرة الأولى التى يلقى فيها وفد قافلة الأزهر هذه الحفاوة، حيث كشف الشيخ محمد العبد المكلف من مشيخة الأزهر بالإشراف على القوافل الطبية لـ"مصر العربية"، أنه بعد أنهت قافلة الأزهر عملها في التشاد عام 2017  صممت حرم رئيس الدولة على لقاء أعضاء القافلة وتكريمهم فضلا عن تكريمهم من قبل الرئيس التشادي.

 

وأكد الشيخ محمد العبد، أن الأزهر يقوم بواجب ديني تجاه المسلمين في شتى بقاع الأرض بغض النظر عن الشكل أو اللون أو العرق، لذلك يحظى بمكانة عالمية لا يتخيلها أحد.

 

وعن الموارد التي يمول بها الأزهر قوافله، أوضح العبد أن بالمشيخة إدارة تسمى الحسابات الخاصة وهى تقبل التبرعات والصدقات على حساب بنكي 900900 ، وعن طريق هذه التبرعات يتم تمويل قوافل المشيخة.

 

وتعتبر هذه القافلة هي الثالثة التي يرسلها الأزهر إلى جمهورية تشاد، وتستهدف هذه القوافل المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا، حيث عملت القافلة الأولى في أحياء العاصمة أنجمينا الفقيرة، بينما توجهت القافلة الثانية لولاية "أبشي"، فيما تركز عمل هذه القافلة في ولاية "وادي فير" التي تضم ثلاثة أقاليم هي: بيلتين، ودار تاما، وكوبي.

 

وبلغ إجمالي عدد العمليات الجراحية التي أجرتها القافلة خلال فترة عملها، التي استمرت أسبوعا كاملا في ولاية "وادي فيرا"، (٣٧٥) عملية.

 

 فيما تم إجراء فحوصات طبية لعدد (٢٤١٩٣) مريضا في مختلف التخصصات، مع صرف الأدوية للمرضى بالمجان، بالإضافة إلى تحويل (١٥) حالة مرضية حرجة لتلقي العلاج في مستشفيات جامعة الأزهر بالقاهرة، على نفقة الأزهر.

 

وضمت القافلة 24 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر، في 14 تخصصًا، قاموا بإجراء الكشف الطبي المجاني، بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية اللازمة، مع توزيع الدواء المجاني المناسب لكل حالة، حيث تم شحن ستة أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعمل القافلة.

 

وعلى مدار 10 أيام متواصلة، في مارس 2017، وقعت قافلة  الأزهر الطبية ضمّت نخبة من أكفأ الأطباء بكليات الطب بجامعة الأزهر من مختلف التخصصات الكشف الطبي وتقديم العلاج لنحو 15 ألف حالة مرضية في 13 تخصصًا في ولاية أبشي بدولة تشاد الكشف الطبي.

 

كما أجرت قرابة (300) عملية جراحية مختلفة، وساهمت القافلة بشكل فعَّال في تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، وبشكل مجاني للأهالي.

 

تتميز هذه القوافل بأنها تضم فريقًا من الأطباء في جميع التخصصات، إلى جانب صيدلية متنقلة للكشف، وتوفير العلاج المجاني، وتحويل الحاﻻت الحرجة، والتي تحتاج فحوصات دقيقة، أو عمليات، إلى مستشفيات الجامعة.

 

هذا بالإضافة إلى احتواء القوافل على عدد من أساتذة الجامعة والدعاة وهؤلاء يقتصر دورهم على تنظيم ندوات توعية دينية، ومجتمعية، وطبية، وتوزيع كراتين الأغذية، والبطاطين، وغير ذلك من المعونات، وذلك على الأسر الأولى بالرعاية.

 

 وكان قافلة الأزهر  الطبية قد أنهت عملها في  مدينتي "حلايب وشلاتين"، فى التاسع من إبريل الجاري، بعد بتوقيع الكشف الطبي على 3322 مريضا، إضافة إلى إجراء 61 عملية جراحية، ما بين كبرى ومتوسطة تنوعت ما بين جراحة عامة وأنف وأذن وعظام ونساء ورمد.

 

وضمت القافلة 21 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر، في 13 تخصصا، تشمل: العظام والباطنة والرمد والصدر والأنف والأذن والحنجرة والأطفال والجراحة والجلدية والأسنان والمسالك البولية وأمراض النساء والمخ والأعصاب والتخدير، وتم صرف الأدوية للمرضى بالمجان.

 

صاحب القافلة الطبية، قافلة أخرى إنسانية وتنموية، إضافة إلى عدد من الدعاة والوعاظ ، وذلك في إطار حرص الأزهر الشريف على تكامل الدور الدعوي مع العمل التنموي.​

 

وفى مارس الماضي  وقعت قافلة الأزهر الطبية الموفدة إلى الواحات البحرية الكشف الطبى على "5383" حالة، كما أجرت "120" عملية جراحية متوسطة وكبرى، شملت جراحات العظام والمسالك البولية والمناظير وجراحات الأنف والأذن والحنجرة والرمد وأمراض النساء والولادة والأسنان.

 

وقامت القافلة بتحويل أكثر من "250" حالة مرضية لمستشفيات الأزهر الجامعية بالقاهرة (الحسين_ الزهراء_السيد جلال) لعمل جراحات كبرى لهم نظرًا لعدم توافر الإمكانيات بمستشفى الواحات البحرية.

 

 وامتدت قوافل الأزهر لتصل إلى مسلمي الروهينجا الفارين من المجازر الإنسانية ضدهم فى دولة ميانمار،  وتوجهت قوافل أخرى إلى تشاد والصومال ونيجيريا وإفريقيا الوسطى.

 

وفى شهر فبراير الماضي أطلق الأزهر قافلة طبية إلى جمهورية بوركينا فاسو، ضمت 24 طبيبًا في 14 تخصصًا من أساتذة طب الأزهر، بالإضافة إلى طاقم من الممرضين والإداريين.

 

وبلغ اجمالي العمليات الجراحية التي أجرتها القافلة "261" عملية، فيما تم إجراء فحوصات طبية لأكثر من 14 ألف مريض، في تخصصات العظام والباطنة والرمد والصدر والأنف والأذن والأطفال والجراحة والجلدية، مع صرف الأدوية للمرضى بالمجان.

 

 وتنوعت العمليات الجراحية التي أجرتها قافلة الأزهر الطبية،  لتشمل عمليات استئصال أورام ومناظير الأنف وحصوات الكلي، بالإضافة لعمليات المياه البيضاء والمياه الزرقاء للكبار والأطفال.

 

وفى نوفمبر الماضي وصل وفد من الأزهر برئاسة  الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر مع وفد مجلس حكماء المسلمين إلى العاصمة البنجالية دكا، لزيارة مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين على أراضي بنجلاديش، والاطلاع على أوضاعهم المأسوية وما يعانونه من ظروف معيشية وإنسانية صعبة، بعدما فروا من بلادهم بورما جراء أعمال القمع والعنف والاضطهاد التي تستهدفهم.

 

 ووزعت بعثة الأزهر المساعدات الإغاثية والإيوائية للاجئين، حيث بلغت 200 طن مواد إغاثية، بالإضافة إلى عشرة آلاف بطانية،، بالإضافة إلى  حفر عدد من آبار المياه الصالحة للشرب لمساعدة مسلمى بورما.

 

بينما عقدت قافلة السلام التى أرسلها الأزهر لعاصمة إفريقيا الوسطى بانجي فى يونيو 2015م؛ عددًا من الأنشطة والفعاليات واللقاءات من أجل تحقيق مصالحة وطنية، ونبذ الفرقة بين أبناء الشعب من المسلمين والمسيحيين، وكذلك رفع المعاناة عن المسلمين الواقعين تحت اضطهاد وعنف جماعة أنتي بالاكا المسيحية المتشددة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان