رئيس التحرير: عادل صبري 01:55 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالمستندات| أهالي ضعاف السمع يستغيثون: «موافقات زراعة القوقعة معانا ومفيش تنفيذ»

بالمستندات| أهالي ضعاف السمع يستغيثون: «موافقات زراعة القوقعة معانا ومفيش تنفيذ»

فادي الصاوي 24 أبريل 2018 11:42

«أنا بسعى للحصول على الموافقة لعملية بنتي من وهيا عندها 9 شهور، وهي دلوقتي عندها 3 سنين إلا شهرين».. بهذه الكلمات لخص مصطفى سليمان، والد الطفلة «هنا» معاناته على مدار عامين للحصول على موافقة التأمين الصحي على التكفل بإجراء عملية زراعة القوقعة لابنته، حتى تستطيع السمع بشكل طبيعي.

 

وأوضح مصطفى لـ«مصر العربية»، أن هناك أكثر من 1500 أسرة لديها موافقة من هيئة التأمين الصحي، لكن دون تنفيذ، بسبب غير معلوم، مشيراً إلى أن الهيئة أصبحت تتكفل بإجمالي تكلفة العملية منذ تحرير سعر صرف الجنيه، لأنها أصبحت تتكلف 400 ألف جنيه.

 

ولفت والد "هنا"، أنه حصل الموافقة لإجراء عملية ابنته بتاريخ 13/11/2017، مشيراً أن عملية زراعة القوقعة مشكلتها أن تأخير اليوم الواحد يفرق كثيراً مع الطفل، وكلما تم إجرائها مبكراً كانت النتائج أفضل على الطفل من السمع والكلام.

 

وأشار إلى أن وزير الصحة ظهر في أحد البرامج التلفزيونية، وأكد أن المستشفيات بها الأجهزة الخاصة بزراعة القوقعة، وفي نفس الوقت التأمين الصحي لا يعطي مواعيد محددة لإجراء العمليات ويماطل بها بشكل كبير، وفي بعض الأوقات يخبرنا أن المناقصة الخاصة بأجهزة العمليات لم تتم لعدم وجود ميزانية، وفي بعض الأحيان الأخرى يخبرنا أن الأجهزة موجودة بالمخازن، وهناك تضارب كبير في التصريحات.

 

وأكد والد الطفلة "هنا" أن كل ما يتمنوه هو إجراء أبنائهم للعملية حتى يستطيعوا العيش بطريقة طبيعية، لافتاُ أن هناك بعض الأهالي لديها طفل واثنين يعانون من ضعف السمع.

 

وأوضحت "مروة"، والدة الطفل "مازن" البالغ من العمر 3 سنوات وشهرين، أنها حصلت على الموافقة يوم 6/11/2017، وتوجهت إلى مستشفى بهتيم فور الحصول على الموافقة، وجاء رد المستشفى بعدم وجود الأجهزة الخاصة بإجراء العملية بها.

 

وأضافت لـ"مصر العربية"، أن المستشفى تخبرهم بشكل دائم بتواريخ لا أساس لها من الصحة، لعدم وجود أجهزة، مؤكدين أن اسم نجلها في قائمة الانتظار.

 

ولفتت والدة "مازن"، أن كل تأخير يؤثر على حياة ابنها، ومن الممكن ألا يستجيب جسده للعملية بمرور الوقت، مطالبة بحل هذه المشكلة على وجه السرعة.

 

وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من فقد السمع تبلغ نحو 8 آلاف طفل مصري يحتاجون سنوياً إلى زرع القوقعة.

 

ويعتبر الصمم السمعي أبرز أسباب الإعاقة والأكثر شيوعاً، وتصل إصابات ضعف السمع بين المواليد الجدد نحو 6-7 حالات لكل ألف مولود، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالمعدلات العالمية وفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية.

 

كما أن عملية زرع القوقعة كانت تكلفتها قبل تعويم الجنية تصل لـ 130 ألف جنيه للحالة الواحدة، وتتحمل الدولة منها 90 ألف جنيه، وأصبحت تتكلف م400 ألف جنيه، تتحملها الدولة بالكامل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان