رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد قرار حجب «الحوت الأزرق».. خبير نفسي: «كلام على ورق»

بعد  قرار حجب «الحوت الأزرق».. خبير نفسي: «كلام على ورق»

أخبار مصر

الحوت الازرق

بعد قرار حجب «الحوت الأزرق».. خبير نفسي: «كلام على ورق»

نهى نجم 23 أبريل 2018 10:30

أثارت لعبة الحوت الأزرق جدلًا واسعًا في العالم أجمعه وفي مصر بشكل خاص، فهي عبارة عن تطبيق يُحمّل على أجهزة الهواتف الذكية، ويتلقى من خلاله من يدخل غماره أوامر على مدار 50 يوماً تنتهي بطلب الانتحار عند مرحلة تحدي الموت. 

 

أصبحت الحوت الأزرق وغيرها من الألعاب الإلكترونية كمريم وجنينة النار شبحًا يطارد كل منزل والأسر المصرية، خاصة بعد تسببها في انتحار عدد كبير من لاعبيها وظهور سلوك غريب عليها أدى إلى اتخاذ عدد من الإجراءات ضدها بهدف منعها.

 

وأصدر النائب العام المستشار نبيل صادق قرارًا بتكليف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بضرورة اتخاذ إجراءات ضرورية لحجب المواقع التي تبث الألعاب الإلكترونية الخطيرة، من بينها الحوت الأزرق.

 

وأشار النائب العام إلى أن مثل هذه التطبيقات من شأنها مس أمن وسلامة عدد كبير من الأسر المصرية، وهو الأمر الذي يتعلق بالأمن القومي والمصالح العليا للبلاد، مشددًا على أن تلك الألعاب تستهدف صغار السن.

 

وتابع: “يترتب على تلك الألعاب اتباع تعليماتها ومراحلها المختلفة، وهي تؤدي إلى إيذاء الشخص لنفسه أو لذويه بما قد يصل به الأمر إلى الانتحار وارتكاب جرائم القتل”.

 

وأكد النائب العام أنه سيسلك كافة السُبل من خلال الاتفاقيات الدولية للتعاون القضائي لتحديد هوية من وضعوا تلك الألعاب، سعيًا لاتخاذ الإجراءات الجنائية تجاههم.

 

وأهاب النائب العام أولياء الأمور بملاحظة أولادهم وعدم تركهم منعزلين مع تلك الألعاب، التي تبث من الخارج ووضعت بمعرفة أناس غير أسوياء يستهدفون المراهقين قليلي الخبرة. 

 

خبير نفسي 

 

قالت فريدة محمد، اخصائي الطب النفسي، إن اللعبة تستدرج الأطفال والمراهقين، وتستهدف الذين يعانون من حالات نفسية منهم، وتختارهم لتنفيذ الأوامر وصولاً للإنتحار.  

 

وترى أن قرار النائب العام بحجب تلك الألعاب أنه مجرد  كلام على ورق وحتى الآن وصلت عدد حالات الانتحار في مصر إلى 6 شباب، قائلة: "انقذوا شبابنا كفاية اللي ماتوا بسبب اللعبة دي". 

 

وأرجعت فريدة اللوم أيضًا على الأهل لأنهم يلعبون دور أساسي في توعية ابنائهم  ولابد من  مصاحبتهم والتقرب منهم، لان اللعبة تعتمد على الاستفراد بهم، والدخول لعقله من خلال موسيقي وأفلام معينة تتناسب مع حالته النفسية.

 

وأضافت فريدة أن صاحب فكرة الحوت الأزرق شخص لديه اضطراب في الشخصية الحدية، بالرغم من دراسته لعلم النفس بشكل جيد إلا أنه لديه اضطرابات في الهوية الجنسية والدينية أيضًا بالإضافة إلى عدم استقراره وأذيته لنفسه.

 

واستطردت فريدة  أن لاعبي الحوت الأزرق يكونوا فى أغلب الأحيان أشخاص انطوائيين، أو لديهم ضغوط نفسية نتيجة وجود مشكلات أسرية، فبالتالى يترك العالم الواقعى ويتجه إلى العالم الافتراضى، لذا يجب على كل أب وأم أن يعطوا لأبنائهم الثقة ليتحدثوا معنا ويصاحبوهم لأن لو وقع في ورطة اللعبة يلجأوا ليكوا.

 

يذكر أن لعبة "الحوت الأزرق" ظهرت في روسيا على يد طالب علم النفس فيليب بوديكين، 22 عامًا، ووجدت اللعبة طريقها لأكثر من دولة بالعالم آخرهم كانت الجزائر حيث ارتبطت اللعبة بانتحار 5 أطفال خلال الأسبوع الماضي، ويواجه حاليًا مؤسس اللعبة حكما بالسجن لمدة 3 سنوات، بعد أن وجهت السلطات الروسية له تهم تتعلق بتحريض 16 مراهقة روسية على الانتحار من خلال المشاركة في اللعبة.

 

وقال "بوديكين" في التحقيقات إنه يعتقد أن الفتيات اللاتي انتحرن يشعرن الآن بالسعادة، قبل أن يصفهم في تحقيقات رسمية بأنهم "نفايات بيولوجية" كان يجب التخلص منهم، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان