رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| بين تماثيل مشوّهة واسطبلات للخيول.. ميادين المنيا تشكو الإهمال

بالصور| بين تماثيل مشوّهة واسطبلات للخيول.. ميادين المنيا تشكو الإهمال

أخبار مصر

ميدان المنيا يحول إلى اسطبل

بالصور| بين تماثيل مشوّهة واسطبلات للخيول.. ميادين المنيا تشكو الإهمال

أحمد المصري 22 أبريل 2018 09:07

تُعاني الميادين العامة في مُحافظة المنيا، من حالة إهمال كبيرة، خاصة بعد أن تحوّل بعضها إلى اسطبلات للخيول وجراشات لعربات الكارو والحنطور، ومقالب للقمامة، فيما تم تشويه البعض بتماثيل وصفها الأهالي بالأشبّاح، والتي أساءت لـ"الميادين".

 

فرغم تجديده قُبيل اندلاع ثورة الـ 25 من يناير، تحوّل ميدان البوستة وسط مدينة المنيا، إلى اسطبل للخيول وجراج لعربات الكارو والحنطور، إذ قال عددًا من أهالي "الميدان"، ومنهم محمد سيد، إنّه وبسبب حالة الفوضى والإهمال من المسئولين تجاه "الميدان" دفع أصحاب عربات الكارو والحنطور إلى تحويل اسطبل لخيولهم وجراج لسياراتهم.


أحمد عيد، صاحب إحدى المحلات المتواجدة في الميدان، قال إنّه ورغم تواجد مقر لغرفة التجارية، ومكتب البريد الرئيسي، والمحلات التُجارية الكبرى فيه؛ إلا أن الميدان أصبح يشبه حظيرة المواشي الكبيرة، بمباركة مسئولي الوحدة المحلية والمسؤولين عن تطوير الميادين، الذي لم يحركوا ساكنًا تجاه تلك التعديات.

 

وفي جنوب المدينة، لا يتختلف الأمر كثيرًا في ميدان الحُميات عن "البوستة"، إذ يُعاني المرضى والعاملين في مُستشفى الحميات الرئيسية في المحافظة، من الروائح الكريهة التي يصدرها الميدان، نتيجة التواجد الكبير للخيول، وفضلاتها.


وفي ميدان الفولي، المُطل على شارع كورنيش النيل، ورغم عدم تواجد الخيول أو عربات الكارو والحنطور فيه، إلّا أنّ أصبح حديث الجميع داخل المنيا؛ بسبب توجد 4 تماثيل فيه حديثة، أثارت استياء البعض، بعد أن وصفوا تلك التماثيل بالقبيحة والمشوّهة للميدان.

"الصيادين"، هو اللقب الذي أُطلق على ميدان الفولي، بسبب ما يُعبر عنه التمثايل الأربعة والذي يحكي عمل 3 صيادين فوق مركب، صمّمه 4 طالبات في الفرقة الخامسة بكلية التربية الفنية، ذمن مسابقة أطلقتها المحافة تحت اسم "المنيا بشكل تاني"، وقاموا بعمل تلك التماثيل ووضعها في الميدان.

العيوب الفنية في التماثيل يسردها، الدكتور رأفت منصور أستاذ ورئيس قسم النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، إذ قال إن التماثيل الأربعة وفكرتهم لا تتناسب مع المنيا كمحافظة غير ساحلية، غير أنّ هناك الكثير من العيوب في التشريح، أو الفورم، والسطوح، واللون، والفنش.

 

وقالت كل من "نور" و "نورهان" و" سُها" و "مثشيرة"، المنفذات لتماثيل الميدان، إنهن بدأن في عمل التماثيل بعد أن حصلوا على الموافقة على فكرته من القائمين على مسابقة "المنيا بشكل تاني"، وأنهن تحملوا مبلغ 5 ألاف جنيها بالإضافة إلى 8 آخرين من الوحدة المحلية والقائمين على جروب "عايزين بنزين المنيا" على موضع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وأنهن عملوا تحت ضغوط كبيرة وداخل جراش الوحدة المحلية؛ بسبب عدم وجود مكان لهم.

الغريب في الأمر أن واقعة ميدان الصيادين لم تكن الأولى التي شهدتها المنيا في مجال تشويه الميادين بتماثيل غير لائقة، إذ شهد نفس الميدان وميدان الساعة، قبل نحو شهر من الآن، وضع رسومات حجرية لكل من الملك اخناتون وزوجته الملكة نفرتيتي، والأديب العالمي طه حُسين، بأشكال مشوّحة.

 

وفي منتصف 2015 تسبّب تمثال قبيح للملكة نفرتيتي وضعته الوحدة المحلية لمركز سمالوط، في مدخل المدينة، في حالة من السخرية تناولتها وسائل الإعلام العالمية، وقام على إثرها محافظ المنيا وقتها اللواء صلاح الدين زيادة بجزاء القائمين عليها.

 

وقال محافظ المنيا اللواء عصام البديوي، إنّه عقد اجتماعًا موسعًا مع اللجنة العليا؛ لدراسة ووضع المقترحات والتصميم لتطوير الميادين، وذلك بالإشتراك مع الجامعة.

وأشار إلى أنّ اللجنة ستعمل على تطوير كافة الميادين بالمحافظة، وتجميل الميادين والحدائق العامة، وحل الاختناقات المرورية والحد من الإزدحام المروري وتنظيم المرور، وإعادة هيكلة الشوارع ودراسة التوسعات المتاحة في الشوارع والميادين، بهدف الحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري اللائق للمحافظة وإظهارها بالشكل الذي يليق بها أمام الزائرين .

ولفت إلى ضرورة المضي قدمًا نحو تحقيق الرضا الجماهيري عن جميع الخدمات المقدمة للمواطنين والعمل على حل جميع المشكلات والمعوقات التي تواجههم.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان