رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور | بعد إخلاء فينيسيا الإسكندرية.. «طابية المكس» تواجه مصير مجهول

بالصور | بعد إخلاء فينيسيا الإسكندرية.. «طابية المكس» تواجه مصير مجهول

أخبار مصر

طابية المكس بالإسكندرية

بالصور | بعد إخلاء فينيسيا الإسكندرية.. «طابية المكس» تواجه مصير مجهول

حازم مصطفى 17 أبريل 2018 21:30

 

"فينيسيا الشرق".. هي مجموعة المنازل الملونة المتراصة على جانبي خندق المكس غربي الإسكندرية في مشهد بديع وساحر، طالما سحر  قلوب الزائرين قبل أن تتمكن المحافظة من أخلائها من قاطنيها والذين تم نقلهم إلى مساكن بديلة، تمهيدا لإقامة مشروع سياحي في موقعها.

 

وإن كان مصير منازل الأهالي قد عرف حيث بدأت أعمال هدمه بالفعل، إلا أنه لم تعلن أي جهة رسمية بالمحافظة حتى الآن عن مصير طابية المكس أحدى الطوابي الحربية القديمة التي شيدها محمد علي، مؤسس الاسرة العلوية، منتصف القرن التاسع عشر، مع أنشاء خندق المكس لربط بحيرة مريوط بالبحر المتوسط، حيث كانت الطابية مكاناً لفرقة عسكرية لحماية سواحل الإسكندرية الشمالية ضد هجمات الغزاة، وكانت إحدى الطوابي الرئيسية بالمدينة وقتها مع طابية أبو قير وطابية المكس ورأس التين.

 


والطابية الضاربة في القدم والتي ظلت حصنا منيعا لصد هجمات الغزاة عن مصر لسنوات، عانت بشكل كبير من الاهمال والتخريب، على مدار العقود الماضية، ولم تسجل في سجلات الآثار على غرار طابيتي رأس التين وأبو قير، مما يزيد من التكهنات حول مصيرها المحتمل وخاصة وانها تقع في نطاق المشروع السياحي الي أعلنت المحافظة عن تنفيذه في موقع الخندق.

 

بدوره أكد محمد متولي، مدير آثار الاسكندرية أن الطابية غير مسجلة في مجلدات الآثار، وذلك بسبب حالتها المتهدمة والتي يصعب معها الترميم، مشيرا إلى أنه لا يوجد عائق قانوني يمنع هدمها.




كما أكد اللواء محمد عبد الوهاب، رئيس حي غرب الإسكندرية، أن منطقة خندق المكس يجرى تطويرها وجعلها منطقة جذب سياحي استغلالا لموقعها المتميز للغاية والذي يشبه فينسيا الإيطالية.

 

وأشار "عبد الوهاب"، في تصريح لـ"مصر العربية"، إلى أنه وحتى الان لم يتحدد مصير الطابية، خاصة أنها ليست مسجلة في قوائم الآثار.
 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان