رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مركز الأزهر للفتوى يستحدث وحدة "لَمّ الشمل" للحد من الطلاق

مركز الأزهر للفتوى  يستحدث وحدة لَمّ الشمل للحد من الطلاق

أخبار مصر

الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

مركز الأزهر للفتوى يستحدث وحدة "لَمّ الشمل" للحد من الطلاق

فادي الصاوي 16 أبريل 2018 11:31

استحدث مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية وحدة "لَمِّ الشَّمْل"، بهدف مواجهةً لظاهرة انتشار الطلاق وحماية الأسرة المصرية، والحفاظ عليها من التفكك والتشتت.

 

تأتي هذه الخطوة انطلاقًا من الدور الدعوي والتوعوي للأزهر ، ومن واقع مسئوليته تجاه المجتمع، وعمله الدائم على وضع الحلول المناسبة لمشكلاته.

 

 ويدور عمل الوحدة على دراسة الظاهرة نظريًّا، إضافةً إلى دورٍ عَمَليٍّ يتمثّل في زيارة المراكز والقرى؛ لنشر الوعي ولَمِّ شمل الأسرة والصلح بين المتخاصمين.

 

وخصّص مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رقْم ( 19906) للتواصل مع اللجنة.

 

وبدوره ثمن إبراهيم على سليم المتحدث باسم صندوق المأذونين الشرعيين، خطوة إنشاء الأزهر وحدة للم شمل الأسر المصرية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تعاون بين الأزهر والأوقاف لعمل حملات توعية بالمساجد والتجمعات  من خطورة انتشار الطلاق.

 

وطالب سليم في تصريح لـ" مصر العربي"، بضرورة عقد دورات إلزامية في العلاقات الأسرية للمقبلين على الزواج ، مؤكدا أن من شأن هذه الدورات الحد من ظاهرة الطلاق لأن وتعرف المقبلين علي الزواج بحقوق وواجبات كل طرف

 

وتحتل مصر المرتبة الأولى عالميا كأكثر الدول في معدلات الطلاق، حيث أكدت الإحصاءات الرسمية نسب الطلاق ارتفعت بمصر من 7 % إلى 40 % خلال نصف القرن الماضى، ليصل اجمالي المطلقات لـ 4 ملايين مطلقة، فى مقابل 9 ملايين طفل من أبناء الأزواج المطلقة.

وفقا للإحصاءات والبيانات الرسمية، فى مستهل العام الجارى، فإن حالة طلاق واحدة تحدث كل 4 دقائق، ومجمل الحالات على مستوى اليوم الواحد تتجاوز 250 حالة.

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي اقترح خلال كلمته بعيد الشرطة 2017 ، إصدار قانون يحتم عدم وقوع الطلاق إلا أمام المأذون فقط، لإعطاء فرصة للمتزوجين كي يراجعوا أنفسهم، حتى لا تهدم الأسر وتشرد الأطفال بكلمة.

 

وطلب الرئيس السيسي من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الرأي الشرعي في مسألة الطلاق بهدف وضع حلول مناسبة لهذه الظاهرة للحد منها.

 

وجاء بيان هيئة كبار العلماء في 5 فبراير 2017 ، بتأكيد وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانَه وشروطَه، والصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية وبالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، وهو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وحتى يوم الناس هذا، دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان