رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 مساءً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

صور| كورنيش المنيا يختنق.. ومواطنون: الله يرحم أيامك يا «حميدة»

صور| كورنيش المنيا يختنق.. ومواطنون: الله يرحم أيامك يا «حميدة»

أخبار مصر

الباعة الجائلون ينتشرون على كورنيش المنيا

صور| كورنيش المنيا يختنق.. ومواطنون: الله يرحم أيامك يا «حميدة»

أحمد المصري 14 أبريل 2018 11:03

«الله يرحم أيامك يا حسن يا حميدة».. هكذا عبّر عدد من أهالي المنيا، عن استيائهم الشديد من الإهمال وتدني المستوى لكورنيش النيل بالمدينة، بعد استيلاء الباعة الجائلين على كل شِبر منه - بحد وصفهم -.

 

ورغم صدور قرارات صارمة من المسؤولين بالمحافظة على كورنيش النيل، باعتباره المُتنفس الوحيد لأهالي المنيا، ومنع تواجد الباعة الجائلين عليه، سوى مُستأجري الكافتريات؛ إلّا أنّ الباعة انتشروا وبشكل كبير على "الكورنيش"؛ في مشهد أثار استياء المواطنين.

 

وقال سلامة حربي، 63 عامًا بالمعاش، إن الكورنيش وصل لحال سيئة جدًا بسبب انشار الباعة الجائلين والكلاب الضالة.

 

 وأشار «حربي»  إلى أنه بعد أعمال التجديد بالكورنيش في عهد المحافظ الأسبق اللواء حسن حميدة، في أوائل الألفية الثالثة، أصبح الأجمل على مستوى الجمهورية، وكان يشهد وقتها حالة من الالتزام، جعلته تحفة جمالية، يستمتع زائريه بقضاء الوقت فيه.

 

وأضاف قائلا: "استمر هذا حتى قيام ثورة يناير في عهد اللواء أحمد ضياء الدين، المُحافظ الأسبق؛ ثم طالته يد الإهمال، وتحوّل إلى مُلتقى للباعة الجائلين والكلاب الضالة".

 

وأضاف مايكل حنا، أنّه خلال تواجده على الكورنيش، يعرّضه الباعة الجائلين لمواقف مُحرجة، من خلال عرض مُنتجاتهم عليه، بطريقة مُلحة، لا تُراعى خصوصيته، فضلًا على تخوفه من تلك المُنتجات التي لا تخضع إلى أي رقابة صحية.

 

وأوضح أمجد خليل، 45 عامًا، مُدرس، أن الرائحة التي تخرج من عربات المأكولات كـ"الحواوشي" و "البطاطا" و "الفطائر"، حوّلت الكورنيش إلى مدخنة مطعم كبير، لا يمكن الاستماع بالجلوس عليه، وأصبح فقط تجمع كبير للباعة، وزبائنهم.

 

ولفت عدد من  الأهالي، إلى العدد الكبير للكلاب الضالة، والخيول، أثار غضبهم وتخوف أطفالهم، فيما أكدت سمر عبد السلام 18 عامًا، أنها تتعرض لتحرشات عديدة، وغيرها من المضايقات بالكلاب الضالة، حيث يحملها الشباب، ويتركونها لتخيف الفتيات".

 

أصحاب الكافتيريات: بندفع دم قلبنا عشان نقف الوقفة دي

 

«بندفع دم قلبنا وعربات الأكل والشرب وقفت حالنا»، بهذه الجملة، اشتكى مُستأجري كافتريات كورنيش النيل، من الانتشار الكبير للباعة الجائلين، وتأثيرهم سلبًا على حركة البيع والشراء الخاصة بهم.

 

وقال محمد سيد، أحد المُستأجرين إنّه يدفع أكثر من 8 آلاف جنيه كل شهر، قيمة إيجار الكافتريا الخاصة به، فضلًا عن أجرة العاملين معه؛ في حين يأتي الباعة الجائلين، ويعرضوا ويبيعوا مُنتجاتهم دون تحصيل أي مبالغ مالية منهم؛ الأمر الذي يدفع الأهالي إلى الشراء منهم، لانخفاض سعر معروضاتهم، بسبب عدم تحملهم أي أعباء مادية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان