رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

شاب ينتحر شنقًا في البحيرة.. وأسرته: بسبب «الحوت الأزرق»

شاب ينتحر شنقًا في البحيرة.. وأسرته: بسبب «الحوت الأزرق»

أخبار مصر

وشم يرسمه الضحايا ضم مراحل لعبة الحوت الأزرق

شاب ينتحر شنقًا في البحيرة.. وأسرته: بسبب «الحوت الأزرق»

كريم صابر ـ وكالات 10 أبريل 2018 18:02

انتحر شاب شنقا، اليوم الثلاثاء، بقرية توفيق الحكيم، التابعة لمركز حوش عيسي، بمحافظة البحيرة،  وأرجع ذووه سبب الانتحار  إلى لعبة "الحوت الأزرق"، مشيرين إلى أنهم لاحظوا تغيرًا في سلوكياته، وأنه كان قليل النوم في الأيام الأخيرة.

 

و"الحوت الأزرق" لعبة إلكترونية مثيرة للجدل، ظهرت مؤخرًا في عدد من الدول، تقوم بالأساس على إيذاء النفس، وتصل إلى حد دفع لاعبيها للانتحار.
 

وتبلغ لمركز شرطة حوش عيسى، من المستشفى العام بوصول "أحمد. م. ع" (24 عامًا - مقيم بقرية توفيق الحكيم)، جثة هامدة ويوجد آثار خنق حول الرقبة.

 

وبحسب بلاغ رسمي، قال بعض أقارب الشاب الذين صاحبوه إلى المستشفى، إنه انتحر شنقًا بسبب لعبة "الحوت الأزرق"، بعد أن لوحظ في الأيام الأخيرة تغيرًا في سلوكياته، وكان قليل النوم وفوجئوا بانتحاره اليوم وبجواره هاتفه.

 

تم توقيع الكشف الطبي، وأفاد مفتش الصحة في تقريره بوجود آثار خنق في الرقبة، ولا يمكن الجزم بسبب الوفاة، وتباشر النيابة التحقيقات.

 

وقبل أيام انتحر نجل البرلماني السابق حمدي الفخراني، شنقًا داخل منزل عائلته بمدينة المحلة التابعة لمحافظة الغربية، بسبب "لعبة الحوت الأزرق" بحسب والده وأخته التي أعلنت ذلك في وسائل الإعلام.


وتتكون اللعبة من 50 تحدّيًا يشمل مشاهدة أفلام رعب في أوقات متأخرة من الليل، وسماع موسيقى غريبة، والصعود لأماكن شاهقة الارتفاع، وصولًا للتحدي النهائي الذي يطلب من اللاعب الانتحار.

ورصدت تقارير مختلفة ظهور حالات انتحار في صفوف مراهقين أثناء تتبعهم مراحل هذه اللعبة في عدد من الدول العربية، مثل الجزائر والكويت.

ورجحت تقارير إعلامية أن تكون لعبة "الحوت الأزرق" هي المسؤولة عن حالات انتحار شهدتها مدن مغربية مؤخرًا.

 

وبدأت لعبة "الحوت الأزرق" في روسيا عام 2013 معF57 بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى "مجموعة الموت" من داخل الشبكة الاجتماعية "فكونتاكتي"، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015.


وبلغ عدد ضحايا هذه اللعبة حسب التقارير أكثر من 130 حالة انتحار حول العالم.

 

وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ إن هدفه هو "تنظيف" المجتمع من النفايات البيلوجية خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة. وفقا لما ذكره في تصريحات سابقة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان