رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تجوب العالم | قوافل الأزهر الطبية .. عطاء إنساني بلا حدود

تجوب العالم | قوافل الأزهر الطبية .. عطاء إنساني بلا حدود

أخبار مصر

قوافل الأزهر

تجوب العالم | قوافل الأزهر الطبية .. عطاء إنساني بلا حدود

فادي الصاوي 10 أبريل 2018 12:07

بجانب دوره الدعوى، يقوم الأزهر الشريف بدور إنساني  كبير، بتقديم المساعدات المادية والطبية للفقراء فى شتى بقاع الأرض عن طريق قوافله التى تجوب مصر وآسيا وإفريقيا.

 

تتميز هذه القوافل بأنها تضم فريقًا من الأطباء في جميع التخصصات، إلى جانب صيدلية متنقلة للكشف، وتوفير العلاج المجاني، وتحويل الحاﻻت الحرجة، والتي تحتاج فحوصات دقيقة، أو عمليات، إلى مستشفيات الجامعة.

 

هذا بالإضافة إلى احتواء القوافل على عدد من أساتذة الجامعة والدعاة وهؤلاء يقتصر دورهم على تنظيم ندوات توعية دينية، ومجتمعية، وطبية، وتوزيع كراتين الأغذية، والبطاطين، وغير ذلك من المعونات، وذلك على الأسر الأولى بالرعاية.

 

وبالأمس أنهت القافلة الطبية التى أرسلها الأزهر إلى مدينتي "حلايب وشلاتين"، عملها، بعد بتوقيع الكشف الطبي على 3322 مريضا، إضافة إلى إجراء 61 عملية جراحية، ما بين كبرى ومتوسطة تنوعت ما بين جراحة عامة وأنف وأذن وعظام ونساء ورمد.

وضمت القافلة 21 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر، في 13 تخصصا، تشمل: العظام والباطنة والرمد والصدر والأنف والأذن والحنجرة والأطفال والجراحة والجلدية والأسنان والمسالك البولية وأمراض النساء والمخ والأعصاب والتخدير، وتم صرف الأدوية للمرضى بالمجان.

 

صاحب القافلة الطبية، قافلة أخرى إنسانية وتنموية، إضافة إلى عدد من الدعاة والوعاظ ، وذلك في إطار حرص الأزهر الشريف على تكامل الدور الدعوي مع العمل التنموي.​

 

وفى مارس الماضي  وقعت قافلة الأزهر الطبية الموفدة إلى الواحات البحرية الكشف الطبى على "5383" حالة، كما أجرت "120" عملية جراحية متوسطة وكبرى، شملت جراحات العظام والمسالك البولية والمناظير وجراحات الأنف والأذن والحنجرة والرمد وأمراض النساء والولادة والأسنان.

 

وقامت القافلة بتحويل أكثر من "250" حالة مرضية لمستشفيات الأزهر الجامعية بالقاهرة (الحسين_ الزهراء_السيد جلال) لعمل جراحات كبرى لهم نظرًا لعدم توافر الإمكانيات بمستشفى الواحات البحرية.

 

 ولم تقتصر قوافل الأزهر على مصر فقط بل امتدت لتصل إلى مسلمي الروهينجا الفارين من المجازر الإنسانية ضدهم فى دولة ميانمار،  وتوجهت قوافل أخرى إلى تشاد والصومال ونيجيريا وإفريقيا الوسطى.

 

وفى شهر فبراير الماضي أطلق الأزهر قافلة طبية إلى جمهورية بوركينا فاسو، ضمت 24 طبيبًا في 14 تخصصًا من أساتذة طب الأزهر، بالإضافة إلى طاقم من الممرضين والإداريين.

 

وبلغ اجمالي العمليات الجراحية التي أجرتها القافلة "261" عملية، فيما تم إجراء فحوصات طبية لأكثر من 14 ألف مريض، في تخصصات العظام والباطنة والرمد والصدر والأنف والأذن والأطفال والجراحة والجلدية، مع صرف الأدوية للمرضى بالمجان.

 

 وتنوعت العمليات الجراحية التي أجرتها قافلة الأزهر الطبية،  لتشمل عمليات استئصال أورام ومناظير الأنف وحصوات الكلي، بالإضافة لعمليات المياه البيضاء والمياه الزرقاء للكبار والأطفال.

وفى نوفمبر الماضي وصل وفد من الأزهر برئاسة  الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر مع وفد مجلس حكماء المسلمين إلى العاصمة البنجالية دكا، لزيارة مخيمات مسلمي الروهينجا اللاجئين على أراضي بنجلاديش، والاطلاع على أوضاعهم المأسوية وما يعانونه من ظروف معيشية وإنسانية صعبة، بعدما فروا من بلادهم بورما جراء أعمال القمع والعنف والاضطهاد التي تستهدفهم.

 

 ووزعت بعثة الأزهر المساعدات الإغاثية والإيوائية للاجئين، حيث بلغت 200 طن مواد إغاثية، بالإضافة إلى عشرة آلاف بطانية،، بالإضافة إلى  حفر عدد من آبار المياه الصالحة للشرب لمساعدة مسلمى بورما.

 

وعلى مدار 10 أيام متواصلة، في مارس 2017، وقعت قافلة  الأزهر الطبية ضمّت نخبة من أكفأ الأطباء بكليات الطب بجامعة الأزهر من مختلف التخصصات الكشف الطبي وتقديم العلاج لنحو 15 ألف حالة مرضية في 13 تخصصًا في ولاية أبشي بدولة تشاد الكشف الطبي.

 

 كما أجرت قرابة (300) عملية جراحية مختلفة، وساهمت القافلة بشكل فعَّال في تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، وبشكل مجاني للأهالي.

بينما عقدت قافلة السلام التى أرسلها الأزهر لعاصمة إفريقيا الوسطى بانجي فى يونيو 2015م؛ عددًا من الأنشطة والفعاليات واللقاءات من أجل تحقيق مصالحة وطنية، ونبذ الفرقة بين أبناء الشعب من المسلمين والمسيحيين، وكذلك رفع المعاناة عن المسلمين الواقعين تحت اضطهاد وعنف جماعة أنتي بالاكا المسيحية المتشددة.

 

بدوره أكد الشيخ محمد العبد، المكلف من مشيخة الأزهر بالإشراف على القوافل الطبية، أن الأزهر يقوم بواجب ديني تجاه المسلمين في شتى بقاع الأرض بغض النظر عن الشكل أو اللون أو العرق، لذلك يحظى بمكانة عالمية لا يتخيلها أحد.

 

وأشار العبد لـ"مصر العربية"، إلى أن قافلة الأزهر عندما وصلت إلى بوركينا فاسو استقبلها كبار المسئولين هناك بالمطار، وبعد أن أنهت قافلة الأزهر عملها في التشاد صممت حرم رئيس الدولة على لقاء أعضاء القافلة وتكريمهم فضلا عن تكريمهم من قبل الرئيس التشادي.

 

وعن الموارد التي يمول بها الأزهر قوافله، أوضح العبد أن بالمشيخة إدارة تسمى الحسابات الخاصة وهى تقبل التبرعات والصدقات على حساب بنكي 900900 ، وعن طريق هذه التبرعات يتم تمويل قوافل المشيخة.

 

هناك ثلاث جهات بالأزهر تطلق القوافل الطبية ، هى  مشيخة الأزهر ولجنة البيئة  وخدمة المجتمع بجامعة الأزهر، والرابطة العالمية لخريجي الأزهر- بحسب قول الدكتورة عزيزة الصيفي عضو لجنة البيئة بالجامعة.

 

وقالت عزيزة الصيفي لـ"مصر العربية"، : "إن الأزهر يقوم بأنشطة كثيرة لخدمة الشعب المصري، ومنها تسيير القوافل الطبية، موضحة أن  هذه القوافل تجوب القرى والنجوع الأكثر فقرا.

 

وأشارت إلى أنه بالتزامن مع إجازة نصف العام الدراسي الأول، أطلقت لجنة البيئة وخدمة المجتمع بجامعة الأزهر قافلة دعوية وطبية إلى محافظة أسيوط، فى الفترة من 22 إلى 24 يناير، وفي سوهاج من 29 إلى 2 فبراير، ومن 11 إلى 15 من الشهر ذاته، لرفع المعاناة ومساعدة الأهالي.

 

وأضافت : "ما من قافلة تنطلق إلا ويكون بها ما لا يقل عن 30 طبيبا فى جميع التخصصات للكشف على المرضى وتقديم العلاج المجاني لهم ونقل الحالات الحرجة إلى جامعات الأزهر، والتكفل بمصاريف العمليات الجراحية".

 

 وحسب قولها فإن قوافل الجامعة تضم أيضًا فريقا دعويا لتوعية المواطنين بصحيح الدين ونشر ثقافة الإسلام الوسطى البعيدة عن اللغو والتطرف وتوضيح بعض المعتقدات الخاطئة.

 

كذلك تضم القافلة أطباء لتقديم الإرشادات الطبية اللازمة، كما تضم مسئولين من إدارة مكافحة المخدرات للتحذير من خطورة الإدمان وأعراضه على الفرد والأسرة والمجتمع كله، كما تجرى القافلة امتحانات لمحو الأمية بالتنسيق مع إدارة الشئون الاجتماعية منح شهادات تعليمية للناجحين، وكما تقوم بمحاضرات إرشادية لحث الأسرة على الإنتاج ووضع أيديهم على الكثير من الأفكار.

 

وذكرت عضو لجنة البيئة وخدمة المجتمع أن القوافل تنطلق بالتنسيق على أعلى مستوى مع الجهات المعنية كالتضامن والمحليات والجمعيات الخيرية، وذلك لأن اللجنة قائمة على التبرعات، وهذه الجهات تقدم التسهيلات اللازمة من توفير مكان للقافلة سواء فى المدارس أو الوحدات الصحية أو المستشفيات حسب ظروف المكان.

 

وأشارت إلى أن المساعدات المادية تتم بالتنسيق مع إدارة الشئون الاجتماعية نظرا لامتلاكها قاعدة بيانات بأسماء المستحقين للمساعدة، وشددت على أن الأولوية فى المساعدات المادية تكون للأرامل وذوى الاحتياجات الخاصة  والفقراء.

 

ونوهت إلى أنها شاركت في قوافل جابت أغلب المحافظات بدءً من القاهرة والجيزة كمناطق مصر القديمة وأطفيح والخانكة وحتى الأسمرات، مرورا بمحافظات الصعيد كالمنيا وأسيوط وسوهاج، معتبرة إياها تطبيقا عمليا لدعوة تجديد الخطاب الديني . 

 

فيما يلى بيان بالقوافل التنموية التي قامت بها لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال العام 2014/2017

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان