رئيس التحرير: عادل صبري 11:51 صباحاً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نجاة طالبة من فكّي «الحوت الأزرق» بالإسكندرية

قالت إنها حاولت الانتحار لضعف مستواها الدراسي

نجاة طالبة من فكّي «الحوت الأزرق» بالإسكندرية

نجت طالبة بالمرحلة الإعدادية من الموت انتحارا ضمن لعبة «الحوت الأزرق»، بعد أن أقدمت على الانتحار بتناول مبيد حشري «سم فئران» في منزلها بمنطقة كرموز بالإسكندرية، وذلك في المراحل النهائية فيما يعرف بلعبة «الحوت الأزرق»، وفقا لما قالته طبيبتها المعالجة.. بينما نفت هي ووالدها تلك الرواية تماما.

 

بدأت القضية عندما وصلت الطالبة "ي.أ.د" 15 عاما، طالبة بالمرحلة الإعدادية، مقيمه بمنطقة كرموز لمستشفى الجمهورية العام، مصابة بحالة إعياء شديد"إدعاء تناول مادة غير معلومة" وتم تحويلها للمستشفي الرئيسي الجامعي.

 

وقال والد الطالبة ويدعى"أ.د.ع" 41 عاما، نجار، في التحقيقات أن نجلته تناولت مبيدا حشريا ''سم فئران'' بسبب حدوث مشادة كلامية بينها ووالدتها بسبب تأخرها في العودة المنزل وضعف مستواها الدراسي، ولم يتهم أحد بالتسبب في ذلك.

 

بينما اكتشفت رئيس قسم السموم بالمستشفي الرئيسي الجامعي أثناء الكشف على الطالبة وجود وشم عبارة عن حرف" p " علي الساق اليسرى للمصابة المذكورة.

 

وأكدت الطبيبة في التحقيقات أن الطالبة أخبرتها عقب إفاقتها بأنها تمارس لعبة «الحوت الأزرق» عبر الإنترنت والتي تتضمن في مراحلها رسم وشم حرف "p " رمز اللعبة علي الساق اليسري، وتناول مبيد حشري.

 

تلقى مدير أمن الإسكندرية، اللواء «مصطفى النمر»، إخطارا بالواقعة، غير أن الطالبة أنكرت في التحقيقات ما قررته الطبيبة المعالجة، وأيدت ما جاء بأقوال والدها.

 

تم تحرير محضر إداري كرموز، وجارى العرض على النيابة العامة للتحقيق.

 

وكان نجل النائب البرلماني السابق حمدي الفخراني قد انتحر شنقاً داخل منزل أسرته بمدينة المحلة الكبري، الأسبوع الماضي، نتيجة ممارسته لعبة "الحوت الأزرق".

 

وأصدرت دار الإفتاء المصرية الخميس الماضى فتوى بتحريم المشاركة في لعبة "الحوت الأزرق" Blue Whale، وطالبت الدار مَن استُدرج للمشاركة في اللعبة أن يُسارِعَ بالخروجِ منها، وناشد الآباء بمراقبة سلوك أبنائهم وتوعيتهم بخطورة هذه الألعاب القاتلة، وأهابت بالجهات المعنية تجريم هذه اللعبة، ومَنْعَها بكل الوسائل الممكنة، لما تمثِّله من خطورة على الأطفال والمراهقين.

 

وأوضحت دار الإفتاء في فتواها أن الشريعة الإسلامية جاءت رحمةً للعالمين، واتجهت في أحكامها إلى إقامة مجتمعٍ راقٍ متكاملٍ تسوده المحبةُ والعدالةُ والمثلُ العليَا في الأخلاق والتعامل بين أفراد المجتمع، ومن أجل هذا كانت غايتُها الأولى تهذيبَ الفرد وتربيتَه ليكون مصدر خيرٍ للبلاد والعباد، وجعلت الشريعةُ الإسلامية الحفاظَ على النفس والأمن الفردي والمجتمعي مقصدًا من أهم المقاصد الشرعية؛ التي هي: النفس، والدين، والنسل، والعقل، والمال. فكل ما يتضمن حفظ هذه المقاصد الخمسة فهو مصلحةٌ، وكل ما يفوتها فهو مفسدةٌ ودفعها مصلحة.

 

وقال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ الانتحار حرامٌ شرعًا؛ لما ثبت في كتاب الله، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإجماع المسلمين؛ مستشهدًا بقول  الله تعالى:﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾  وبحديث الرسول: «وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

 

وأوضح وسام أن المنتحر واقع في كبيرة من عظائم الذنوب، إلا أنه لا يخرج بذلك عن الملَّة، بل يظل على إسلامه، ويصلَّى عليه ويغسَّل ويكفَّن ويدفن في مقابر المسلمين وندعو الله له بالرحمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان