رئيس التحرير: عادل صبري 05:35 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| الركود يحطم آمال أصحاب دور النشر بمعرض الإسكندرية للكتاب

بالصور| الركود يحطم آمال أصحاب دور النشر بمعرض الإسكندرية للكتاب

أخبار مصر

معرض الإسكندرية للكتاب

بالصور| الركود يحطم آمال أصحاب دور النشر بمعرض الإسكندرية للكتاب

آمال عريضة كان يعقدها أصحاب دور النشر، على معرض الإسكندرية الدولي للكتاب، في دورته الحالية لكسر حالة الركود التي يشهدها سوق بيع الكتب، ولتعويض جزء من خسائرهم على مدار العام، إلا أن تلك الآمال ما لبثت إلا وتحطمت على صخرة الواقع، في ظل ضعف الإقبال وحركة الشراء من جانب المواطنين.

 

وأرجع محمد حسن، مسئول إحدى دور النشر المشاركة في المعرض أسباب ضعف الإقبال إلى عاملين اثنين؛ الأول تغيير موقع المعرض المعتاد كل عام من أرض كوتة بمنطقة الأزاريطة، وهو موقع متميز  -على حد وصفه - حيث يتوسط كل من مكتبة الإسكندرية ومجمع الكليات النظرية وقريب من وسائل المواصلات، إلى مبنى كلية الهندسة، بمنطقة الشاطبي البعيدة نسبيا.

 

أما السبب الثاني – حسب قول مسئول النشر- هو ارتفاع سعر الكتب، نتيجة لعوامل كثيرة منها ارتفاع أسعار الورق والطباعة والعمالة، مضيفا: "الصناعة بتنهار والناس بقت بتقرأ نسخ الكترونية  pdf".

 

أما مايكل رافي، مسئول إحدى دور النشر بالمعرض، فأكد أنهم قدموا خصومات هائلة وصلت لـ 40  %، لجذب الجمهور، وإحداث حالة من الرواج ولكن الأزمة تكمن في أن الجمهور لا يأتي لمكان المعرض من الأساس، وذلك لبعده عن وسط المدينة وغياب الدعاية الإعلانية للمعرض، وعبر عن ذلك بقوله: "مفيش لافتة واحده تدل على أن فيه معرض مقام".

 

ومن جانبه قال تامر صلاح، مسؤول التسويق بالمركز القومي للترجمة، إن هناك أزمة عدم تنسيق بين المحافظة ووزارة الثقافة من جهة ومكتبة الإسكندرية من جهة أخرى، الأمر الذى تسبب في وجود معرضين للكتاب في نفس التوقيت، مشيرا إلى أن كثير من دور العرض فضلت أن تشارك في معرض المكتبة لموقعه المتميز والخدمات التي يقدمها بالمقارنة بمعرض المحافظة والذي يفتقد لأدنى الخدمات والدعاية.

 

وخلال جولتنا بالمعرض التقينا بعدد من رواده، حيث تقول دينا صلاح، طالبة بالسنة الثالثة بكلية الآداب، إنها جاءت للمعرض كعادة سنوية تحرص عليها، ولكنها اصطدمت بالأسعار المرتفعة للكتب هذا العام، مشيرة إلى أن أقل كتاب يبدأ من 40 جنيه، كما تفاجأت بعدم وجود بائعي الكتب القديمة (سور الأزبكية)، وعلمت أنهم متواجدين بمعرض مكتبة الإسكندرية.

 

وأضاف على سعد، طالب بكلية التربية، أنه جاء للمعرض لشراء عدد من الكتب التي تخص دراسته في التاريخ، ورغم سعرها المرتفع فأنه اضطر لشرائها لأهميتها له.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان