رئيس التحرير: عادل صبري 11:02 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إبراهيم غانم: «الوقف» في الإسلام أفضل من منظمات المجتمع المدني

إبراهيم غانم: «الوقف» في الإسلام أفضل من منظمات المجتمع المدني

أخبار مصر

الدكتور إبراهيم البيومي غانم

مستشار القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية لـ «مصر العربية»

إبراهيم غانم: «الوقف» في الإسلام أفضل من منظمات المجتمع المدني

فادي الصاوي 02 أبريل 2018 20:53

كشف الدكتور إبراهيم البيومي غانم، مستشار المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، عن أهم السمات التى تميز نظام الوقف في الشريعة الإسلامية عن منظمات المجتمع المدني.

 

وأضاف البيومي في حوار لـ"مصر العربية" ينشر لاحقًا، أن نظام الوقف يتسم بأنه ذات تمويل ذاتي يلبي احتياجات حقيقية في المجتمع، ومحمى من الشريعة والقانون ويفيد المجتمع والدولة فى آن واحد.

 

وتابع: "بخلاف بعض مؤسسات المجتمع المدني الحديثة التى تهتم بقضايا ومسائل ليست ذات أولوية عند الناس، وإنما ذات أولوية عند الجهات التى تمنح القروض، بالتالى تدخل فى صدام مع الدولة وتخيف الناس منها، وبالتالي تشل فاعلياتها وتكلف الدولة مسئوليات أمنية وملاحقات قضائية وأعمال لا يستفيد منها لا المجتمع ولا الدولة".

 

وأوضح مستشار مركز البحوث الجنائية والاجتماعية، أن نظام الوقف له ثلاث سمات، السمة الأولى الاستقلال فلم ينشأ بأمر الحكومة أو الوالي أو الخليفة وإنما بمبادرات حرة من الناس.

وأضاف أن السمة الثانية هي الاستقرار، مشيرا إلى أنه لم يكن عرضة للاهتزاز أو حدوث اضطرابات كبيرة فيه لسبب أساسي وهو أنه كان ينشأ بشرط التأبيد ولا يسقط بالتقادم ولا بالغصب ولا بالطمس وبالنهب مهما مرت السنون والأعوام.

ولفت إلى أن السمة الثالثة هى الاستمرار، مشيرا إلى أن هذه السمات وفرت لنظام الوقف قدرة على حماية الحريات العامة للناس فى القواعد الشعبية والأماكن المحلية.

 

واستطرد: "ففى كل قرية أو نجع كانت الأوقاف تقدم للناس خدمات اجتماعية أو صحية أو ترفيهية أو تعليمية، وعندما كانت الدولة تخدم الشعب كانت تخدمه من خلال هذه الأوقاف، الأمر ساهم في دعم الحريات العامة والاستقلال النسبي للمجتمع، وحد من تغول سلطة الدولة دون أن يعاديها في الوقت نفسه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان