رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صور| وسط تشديدات أمنية.. الأقباط يحتفلون بـ «أحد السعف»

صور| وسط تشديدات أمنية.. الأقباط يحتفلون بـ «أحد السعف»

أخبار مصر

احتفالات "أحد السعف"

صور| وسط تشديدات أمنية.. الأقباط يحتفلون بـ «أحد السعف»

ولاء وحيد 01 أبريل 2018 14:26

وسط إجراءات أمنية مكثفة احتفل الأقباط اليوم الأحد، في بمحافظات الجمهورية بـ «أحد الشعانين» المعروف في مصر بـ «أحد السعف»، فيما توافد عدد كبير من المسيحيين على الكنائس منذ الصباح الباكر لتأدية الصلوات.

 

وشهدت مطرانية الإسماعيلية "الأنبا بيشوى" الكائنة بمنطقة الشيخ زايد منذ الصباح توافد الألف من المسيحيين على الكنيسة للإحتفال .

 

 

وترأس الأنبا سارافيم أسقف الإسماعيلية صلوات القداس بمطرانية الأنبا بيشوى وقال إن أغصان الزيتون وسعف النخيل ترمز للسلام والذى يجب أن ينعم به الجميع وبالمحبة والتصالح الذى تدعو له جميع الأديان .

 

وانتشر بائعو السعف بمحيط الكنائس وشهد إقبالا على أشكاله المتعددة وخاصة قبعات الأطفال والخواتم والتى تراوحت أسعارها ما بين 10 و 20 و50 جنيها، فيما حملت بعض السيدات السعف وصممت أشكالا متعددة منه بأنفسهن وسط فرحة من الكبار والصغار وامتلئت أجواء الكنائس بالبخور وأضاء الأطفال الشموع مرتدين الثياب البيضاء حتى انتهاء الصلوات.

 

 

وقام اللواء محمد علي حسين مساعد الوزير مدير امن الاسماعيلية بتفقد كنائس المدينه و تفقد الحرم الامن للكنائس للتأكد من انتظام الخدمات المعينه عليها و التواجد الأمني الفعال واليقظة التامة وتفعيل دور نقاط الفرز المتقدمة .

 

وفرضت أجهزة الأمن إجراءات تأمينية مشددة منذ نحو 48 ساعة على الكنائس وأحيطت المناطق المؤدية لها بالحواجز الحديدية ووضع البوابات الإلكترونية وتكثيف إجراءات التفتيش وفحص الهويات ومنع توقف السيارات فى محيطها .

 

 

واحتفل الآلاف من المسيحيين في مُحافظة المنيا، بأحد الشعانين، من خلال حمل الأشكال المُختلفة من السعف "صلبان، وقلب، وتاج"، بعد شراءه من الباعة المتواجدين في مُحيط الكنائس والشوارع والميادين العامة.

 

 

وشهدت العديد من المطرانيات والكنائس، إقامة الصلوات ومظاهر الاحتفال، ومنها مُطرانية المنيا وأبوقرقاص، التي ترأس قداسها، الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا وأبوقرقاص، وطنيسة قرية ميانة، التي أدى قداسها الأنبا أغاثون، مطران مغاغة والعدوة، وشهدت بعض الحدائق والمُتنزهات خروج الأقباط لها.

 

وامتلأت الشوارع المحيطة بأغلب كنائس محافظة المنيا خاصة الأرثوذكسية بالباعة الجائلين يفترشون الأرض لصناعة صلبان ومطارح من السعف لبيعها للأقباط خلال إحتفالات أحد الشعانين، التي تُعد بداية أسبوع الآلام.

 

 

وقال حنا عيد، والشهير بـ"حنا الفنان"، أشهر بائعي السعف المصنوع بالأشكال المُختلفة، والمتواجد أمام أمام كنيسة الأمير تادرس، في مدينة المنيا، إنّه ورث صناعة أشكال السعف وبيعها من والده، ويتمتع بهواية صناعة الأشكال المُختلفة منها؛ ما جعله من الأشهر في هذا المجال، ويأتي إليه الجميع من كافة أرجاء المدينة لشراء أشكال السعف منه.

 

وفي مركز سمالوط، توافد أهالي قرية العور، والعديد من قرى غرب المركز، إلى كنيسة "شهداء مذبحة داعش"، التي أُنشأت بقرار من الرئيس السيسي، داخل مسقط 21 من أقباط المركز، الذي ذبحوا على يد تنظيم داعش في ليبيا.

 

 

واتخذت أجهزة الأمن إجراءات مكثفة لتأمين الكنائس، وتم تمشيط الشوارع الجانبية، وقالت مصادر كنسية أنه تم التنبيه على الأقباط بعدم التجمع أمام الكنائس بعد الاحتفالات والانصراف، وعدم ترك سيارات بالقرب من أسوار الكنائس، وسرعة إبلاغ الأمن لدى مشاهدة أى جسم غريب دون العبث به، وعدم حمل ألعاب نارية أو شماريخ أو محدثات صوت أثناء الدخول للكنائس.

 

 

وأحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به باسبوع الآلام ,وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضا بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي القدس إستقبلته بالسعف والزيتون المزين وفارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للإحتفال بهذا اليوم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان