رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

اختلافات حول حجم المشاركة.. مؤشرات أولية: السيسي رئيسًا لولاية ثانية بنسبة 95%

اختلافات حول حجم المشاركة.. مؤشرات أولية: السيسي رئيسًا لولاية ثانية بنسبة 95%

أخبار مصر

جدل في مصر حول حجم المشاركة في الانتخابات الرئاسية

اختلافات حول حجم المشاركة.. مؤشرات أولية: السيسي رئيسًا لولاية ثانية بنسبة 95%

محمد عمر 29 مارس 2018 16:12

أظهرت مؤشرات أولية، اليوم الخميس، فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي، بولاية ثانية بنسبة محتملة تخطت الـ 95% في الانتخابات الرئاسية التي اختتمت أمس في الداخل.

جاء ذلك وفق ما نقلته صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، اليوم، وسط ترقب لإعلان الهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة) النتائج النهائية.

 

وقالت صحيفة الأهرام، إن "السيسي حصل على نسبة تقترب من 95% من أعداد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم وبإجمالي تقريبا 23 مليون صوت صحيح، بينما حصل منافسه موسى مصطفى موسى على نسبة 3% من إجمالي الأصوات"، دون توضيح نسب المشاركة أو الأصوات الباطلة.

وأضافت أن "مؤشرات أولية لنسبة المشاركة تقترب من 25 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم"، وفاز السيسي في 2014 بولاية أولى بنسبة مشاركة 47%.

 

وتشير هذه الأرقام إلى أن النسبة المحتملة للمشاركة تصل إلى 42% من أعداد من يحق لهم التصويت والمقدر عددهم بنحو 59 مليونا داخل البلاد.

وتقول منظمات وحركات معارضة، بينها جماعة الإخوان وحركة 6 أبريل، إن نسبة التصويت لم تزد عن الـ5%، فيما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لعدد من اللجان وهي خاوية تمامًا من الناخبين خصوصًا في اليومين الثاني والثالث من فتح باب التصويت.

 

وجرى تصويت المصريين في الخارج من 16 و18 مارس الجاري، وسط حديث رسمي عن "إقبال جيد"، دون الإعلان عن نتائجه.

كانت عملية فرز الأصوات بدأت مساء أمس الأربعاء فور إغلاق اللجان في اليوم الثالث والأخير للاقتراع الرئاسي.

 

وجرت الانتخابات بدءًا من الاثنين وحتى أمس الأربعاء داخل البلاد، وسط حديث رسمي عن إقبال كثيف، وصفته صحف مملوكة بالدولة وأخرى خاصة بأنه "خروج بالملايين وتاريخي".

 

فيما شكك معارضون للنظام المصري عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنصات إعلامية مناهضة في أرقام المصوتين، مشيرين إلى "لجان خاوية"، و"إجبار" لموظفين وعمال على التصويت، وتوزيع "رشاوى مقنعة" تحت لافتة الحث على المشاركة مثل توزيع هدايا عمرة ورحلات مجانية ودفع أموال لبسطاء من جانب مؤيدين للنظام.

 

وهذه اتهامات لم يتسن التأكد من صحتها على الفور، غير أن الهيئة الوطنية للانتخابات أكدت ردا على أسئلة في هذا الصدد في أوقات سابقة أنها "شائعات وأكاذيب يروجها كارهو الوطن".

 

ووفق مراقبين كانت السلطات المصرية تأمل أن تشهد الرئاسيات مشاركة واسعة من الناخبين، والاستجابة الشعبية باعتبارها رهانًا للسطات حيال مشهد انتخابي محسوم النتائج لصالح ولاية ثانية للسيسي لغياب منافسين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان