رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مهرجان الإسماعيلية التسجيلى يبحث عن أرشيفه الضائع

مهرجان الإسماعيلية التسجيلى يبحث عن أرشيفه الضائع

أخبار مصر

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية

مهرجان الإسماعيلية التسجيلى يبحث عن أرشيفه الضائع

نهال عبد الرؤوف 27 مارس 2018 14:00

أيام قليلة تفصلنا عن الدورة الـ 20 من مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة الذى من المقرر أن تنطلق فعالياته 11 إبريل المقبل، إلا أن المهرجان يواجه أزمة حقيقية تتعلق بعدم وجود أرشيف كامل عن الدورات السابقة والأفلام الفائزة ولجان التحكيم على مدار سنوات المهرجان الماضية.

 

ويواجه مهرجان الإسماعيلية التسجيلى أحد أهم المهرجانات الدولية والمختلفة عن باقى المهرجانات حيث يختص بالسينما التسجيلية، أزمة حقيقية فى عدم وجود ذاكرة للمهرجان تؤرخ لدوراته السابقة منذ نشأتها وحتى الآن، وذلك بحسب ما صرحت به بشكل رسمى إدارة المهرجان.

 

وقررت إدارة مهرجان الإسماعيلية التسجيلى أن يكون الاحتفال بدورته ال20 هذا العام عن طريق التأريخ للمهرجان منذ بدايته عام 1991وحتى يومنا هذا ، بحيث تكون هناك ذاكرة وافية وشاملة للمهرجان.

 

 

وأوضح الناقد عصام زكريا، رئيس المهرجان، أنه يجري التحضير لإحتفالية تليق بحلول الدورة رقم 20 وتُعد الأضخم في تاريخ "الإسماعيلية السينمائي، من خلال جمع مقتنيات وأرشيف الدورات ال19 للمهرجان وترتيبها، لعمل معرض لمقتنيات وأرشيف المهرجان بقصر ثقافة الإسماعيلية طوال أيام انعقاد الدورة العشرين.

 

وأضاف أنه عقب ختام المهرجان فى 17 إبريل المقبل سننقل المعرض الخاص بمقتنيات المهرجان من الإسماعيلية إلى مقر دائم له بالمركز القومي للسينما ليكون هو ذاكرة المهرجان التي نعمل على تأسيسها، ونسعى كذلك لوضع تلك المادة بالكامل على أقراص مدمجة وعلى موقع المهرجان لتكون متاحة بعد ذلك لكل من يريد الاستفادة بها.

 

وبدأ العمل على تأسيس مهرجان للأفلام التسجيلية فى عام 1988، وأنطلقت أولى دوراته عام 1991 وأستمرت حتى عام 1993 برئاسة المخرج هاشم النحاس مؤسس المهرجانوالمدير العام للمركز القومي للسينما وقتها، حتى تولى رئاسة الدورة الرابعة عام 1994الناقد السينمائي سمير فريد، الذى أوقف المهرجان بعد ذلك لعدم رضائه عن ردود أفعال الصحافة عن هذه الدورة.

 

وظل المهرجان الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة متوقفاًحتى تولى الناقد السينمائي علي أبو شادي رئاسة المركز القومي للسينما فأعاد المهرجان إلى مكانه بالإسماعيلية في عام 2001 وأعطى الدورة الرقم التالي لما سبق من دوراته، أي الدورة الخامسة واستمر المهرجان سنوياً، حتى تعرض المهرجان للتوقف مرة أخرى لمدة عام وتحديداً فى عام 2015 وذلك لإنشغال المحافظة بالأحتفال بإفتتاح قناة السويس الجديدة، وأستأنف المهرجان فى العام التالى حتى الآن.

 

وأكد رئيس مهرجان الإسماعيلية التسجيلى على أن أكبر مشكلة تواجه المهرجان هو عدم وجود معلومات وبيانات أو حتى المطبوعات القديمة الخاصة بالمهرجان والتى تشمل حصر بأعضاء لجان التحكيم وبأسماء المكرمين في الدورات السابقة، كما لا يوجد أرشيف لكتالوجات وملصقات وأفيشات ومطبوعات تلك الدورات الـ19، بل بعض نسخ متناثرة هنا وهناك دون ترتيب، سواء في المباني الخاصة بالمركز أو في حوزة بعض السينمائيين.

 

وأشار أن الاحتفالية تشمل كذلك دعوة بعض الفائزين بجوائز الدورات السابقة وعمل برنامج من أفلامهم يضم حوالي 50 فيلماُ مصرياً وعربياً وأجنبياً، أي أنه سيتم أيضا تأسيس ذاكرة سينمائية يمكن من خلال متابعتها استعراض جميع دورات المهرجان السابقة.

 

وترجع فكرة تأسيس مهرجان للسينما التسجيلية للمخرج هاشم النحاس الذى عندما تولى منصب المدير العام للمركز القومي للسينما، أراد أن يكون هناك فرصة لتحقيق حلم السينمائيين التسجيليين في مصر، بأن يكون لهم مهرجان تتنافس فيه أفلامهم عاماً بعد عام، ويحصل المتميز منها على جوائز وتكون فرصة لمناقشة أوضاع السينما التسجيلية، والنظر في سبل تطويرها. 

 

وتقرر وقتها أن يكون المهرجان خارج القاهرة لكسر احتكار القاهرة للنشاط الثقافي وغرس بعض جذوره خارجها، وأن يكون هذا المهرجان بمثابة معسكر ثقافي يجمع معظم العاملين والمهتمين بالسينما التسجيلية والقصيرة في مصر ليقضوا بعض الأيام معاً لا يشغلهم غير مشاهدة الأفلام والمناقشات التي يمكن إثارتها حول السينما التسجيلية والقصيرة بعيداً عن عوامل الجذب الأخرى من الاهتمامات اليومية الثقافية وغير الثقافية التي تشتت انتباههم عندما يكونوا في القاهرة، وذلك بحسب ما صرحه مؤسس المهرجان هاشم النحاس.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان