رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| شهود عيان عن انفجار الإسكندرية: «كأنه نيزك واصطدم بالأرض»

بالصور| شهود عيان عن انفجار الإسكندرية: «كأنه نيزك واصطدم بالأرض»

أخبار مصر

مواطن يرفع لافتة ضد الإرهاب في موقع انفجار الإسكندرية

بالصور| شهود عيان عن انفجار الإسكندرية: «كأنه نيزك واصطدم بالأرض»

حازم مصطفى 24 مارس 2018 19:09

يينما كانت عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشر والثلث، كان كل شيء يبدو طبيعًا وروتينيًا بشارع المعسكر الروماني، بمنطقة رشدي، شرق الإسكندرية، وقبل أن تمر دقيقة أخرى،  كسر حالة الهدوء الاعتيادي، صوت انفجار ضخم، أعقبه تناثر  للغبار والدخان وحالة من الهرج والمرج بين الأهالي الذين، حاولوا الفرار من موقع الحادث غير مستوعبين لما حدث.

 

لقرابة النصف ساعة بعد الحادث، سادت حالة من الغموض، بشأن تفاصيل حادث التفجير، وسط تكتم من جانب أجهزة الأمن، والتي هرعت بمدراعاتها للموقع، وفرضت كوردونًا أمنيًا، قبل أن تنكشف التفاصيل تباعًا ويتم الإعلان عن أن الحادث هو محاولة اغتيال فاشلة للواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية.

"مدير الأمن بخير".. كان هذا أول تعليق يصدر عن مديرية الأمن ليوضح ان الحادث استهدف موكب اللواء مصطفي النمر، ويكشف عن وفاة سائق سيارة الحراسة المرافقة له، وإصابة 6 آخرين جميعهم من الشرطة، باستثناء شخص مدني واحد.

 

"مصر العربية"، انتقلت لموقع الحادث، لسماع روايات شهود العيان واللحظات العصيبة التي عاشوها، بالتزامن مع التفجير، الذي يأتي قبل يومين فقط من الانتخابات الرئاسية، الإثنين المقبل.

لم نفلح في عبور الكوردون الأمني الذي أقامته أجهزة الأمن حول الحادث، بسبب قيام الأجهزة المختصة برفع آثاره، بينما التقينا بعدد من الأهالي من قاطني العقارات المجاورة له.

 

"كأنه نيزك وإصطدم بالأرض"..  هكذا وصف خالد عبد المجيد، موظف سابق بالمعاش، وأحد قاطني الشارع، لحظة سماعه الانفجار ، مضيفا":الانفجار كان أسفل العقار التي أقطن فيها وأسرتي ومنةشدته احسست وكأن الاسكندرية يبتلعها البحر، الذي يبعد أمتار قليلة عن الشارع.

 

وأضاف: "إحنا اتشاهدنا أنا وزوجتي، وبعد لحظات بدأنا نيتوعب ما حصل ولما حاولنا النزول منعنا الأمن بدعوى حمايتنا وخشية ان تكون هناك أجسام مفخخة اخرى موجودة بالمكان".



وعلى بعد خطوات منه كان يجلس رجلا سبعيني من قاطني المنطقة على كرسي بجوار أحد محلات الشارع يتابع ما يجري، التقينا اياه، حيث بدا غاضبا مما وصفه بمحاولات الإرهاب التأثير على الإنتخابات الرئاسية، يوم الإثنين، المقبل.

 

وقال: "هم يردون ان يثنونا عن المشاركة في التصويت في الانتخابات، ولكننا سنذهب ونشارك ونثبت لهم ان المصريين لا يخافون".

 

ويشير شريف عبد الله، أحد أهالي الشارع، الى ان هناك تقصير أمني-بحسبقوله-مشيرا الى أن الاهالي سبق ورصدوا عدد من السيلرات المجهولة المركونة على جانبي الطريق وقاموا بإبلاغ الأمن ولم يستجب لهم أحد، فيما قاطعه احدهم ليؤكد له ان السيارة الاي استهدفت موكب مدير الأمن كانت متحركة وهاجمته من احد الشوارع الجانبيه-بحسب ما قال-



كان اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، قد نجا من حادث تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور سيارته بشارع المعسكر الروماني، شرقي المدينة.

 

وأعلنت مديرية أمن الإسكندرية، استشهاد المجند عبد الله محمد عبد الله متأثرًا بإصابته واستشهاد على جلال أحمد شبانة مساعد شرطة، 45 سنة. 

 

وبلغ عدد المصابين 5 حالات، وهم: "محمود صلاح محمد، 22 سنة، مندوب شرطة، وأحمد حسنى، 33 سنة، أمين شرطة، ومحمد خميس، قوات بحرية، 42 سنة، ومحمد إبراهيم شحاتة، 29 سنة، مجند، وأحمد محمد على، مجند". وفقا لبيان رسمي لمديرية أمن الإسكندرية.



 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان