رئيس التحرير: عادل صبري 08:57 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بدء فترة الصمت الانتخابي وآمال رسمية في مشاركة كبيرة من المواطنين

بدء فترة الصمت الانتخابي وآمال رسمية في مشاركة كبيرة من المواطنين

أخبار مصر

بدء فترة الصمت الانتخابي - أرشيفية

بدء فترة الصمت الانتخابي وآمال رسمية في مشاركة كبيرة من المواطنين

أحمد الشاعر - وكالات 24 مارس 2018 14:25

بدأت اليوم السبت، فترة الصمت الانتخابي، قبل يومين من فتح باب الاقتراع بانتخابات رئاسة الجمهورية، والمقررة يوم الاثنين المقبل 26 مارس ولمدة ثلاثة أيام.

 

وتشرف الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر (مستقلة) على مراقبة الالتزام بالصمت الانتخابي، الذي يتضمن عدم عقد مؤتمرات أو ندوات أو شعارات أو بث برامج متلفزة أو إذاعية لتأييد أي من المرشحين.

 

والصمت الانتخابي فترة تحددها القانون تسبق كل انتخابات رئاسية أو برلمانية، يحظر فيها ممارسة الدعاية السياسية. ورغم أنها خروج عن مبدأ حرية التعبير، إلا أنها استثناء غرضه الموازنة بين الأطراف المتنافسة وخلق مناخ هادئ يسمح للناخب باتخاذ القرار الصائب.

 

ويتنافس على المنصب مرشحين اثنين، هما الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى إلى فترة ثانية من أربع سنوات، ورئيس حزب الغد (ليبرالي)، موسى مصطفى موسى، الذي أعلن  تأييده للأول.

 

ويغيب عن المنافسة سياسيون بارزون، لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد.

 

وكشف رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم، في تصريحات صحفية، أن عدد لجان الاقتراع يبلغ 13 ألفًا و687 لجنة، تحت إشراف 18 ألفًا و678 قاضيًا، بمعاونة 103 آلاف موظف.

 

وقال "إبراهيم" إن عملية فرز الأصوات ستجرى في اليوم الثالث والأخير للانتخابات، لافتًا إلى أن نحو 59 مليون مواطن داخل البلاد يحق لهم التصويت.

 

وأكد أن الانتخابات ستشمل محافظة شمال سيناء (شمال شرق)، بالرغم من العمليات العسكرية التي تشهدها، ضد مجموعات إرهابية، منذ 9 فبراير/شباط الماضي.

 

وأعلن المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي في بيان أن عناصر من كافة جيوش ومناطق القوات المسلحة مشاركة في تأمين الرئاسيات بالتنسيق مع وزارة الداخلية، واللجنة العليا للانتخابات وكافة الأجهزة المعنية بالدولة".

 

واتخذ الجيش "اتخاذ كافة الترتيبات لمراقبة وتأمين العملية الانتخابية بكافة المحافظات باستخدام طائرات المراقبة الأمنية والتصوير الجوى وسيارات البث المباشر".

 

وأوضح أن ذلك الأجراء سيسمح بـ"نقل صورة حية للأحداث والإبلاغ الفورى عن أى أعمال تعرقل سير العملية الإنتخابية إلى مركز العمليات الرئيسى للقوات المسلحة والمراكز الفرعية بالمحافظات وبالجيوش الميدانية والمناطق العسكرية لإتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها".

 

وأشار إلى عناصر من القوات المسلحة "ستقوم بالتصدى لأى عدائيات محتملة من شأنها عرقلة العملية الإنتخابية .

 

يشار إلى أن تصويت المصريين في الخارج جرى في الفترة بين 16 و18 مارس الجاري، وسط حديث رسمي عن "إقبال جيد"، دون الإعلان عن نتائجها، على أن تعلن مجموعة بنتائج الداخل.

 

ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية لرئاسيات مصر النتيجة النهائية للانتخابات يوم 2 أبريل المقبل.

 

وفي حال وجود جولة إعادة، لعدم حصول أحد المرشحين في الجولة الأولى على أكثر من 50% من الأصوات، وهو أمر غير متوقع لترجيح كافة المؤشرات كفة السيسي، فإن النتائج ستعلن يوم 1 مايو المقبل.

 

وفي شمال سيناء، أكد اللواء السيد عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء أن محافظة شمال سيناء رفعت حالة الطوارئ استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة .

 

وأعلن المحافظ خلال لقائه مع رؤساء مجالس المدن ومديري المديريات ورؤساء الأجهزة والمصالح المرتبطة بالعملية الانتخابية أن محافظة شمال سيناء مثلها مثل أي محافظة أخرى وستجرى الانتخابات بها في الموعد المحدد، وأنها مستعدة لذلك.

 

وأضاف أنه تم تحديد واعداد اللجان الانتخابية وكشوف الناخبين، وتجهيز المشرفين والموظفين القائمين عليها، وهناك تواصل مع اللجنة العليا للانتخابات ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية، علاوة على التنسيق مع كافة الجهات الأمنية والقوات المسلحة بشأن تأمين كافة اللجان الانتخابية.

 

وأشار المحافظ الى وجود 11 لجنة عامة في مراكز وأقسام المحافظة و 49 مركزا انتخابيا تغطى جميع مراكز ومدن وقرى وتجمعات المحافظة، وأنه قد تم تجهيز اللجان فضلا عن تجهيز المدارس والأماكن التي بها لجان انتخابية .

 

وتشهد مدن وقرى شمال سيناء، حالة من عدم الاستقرار الأمني نتيجة الحرب على الإرهاب، لاسيما أن الأهالي يعانون قلة في السلع الأساسية والأدوية، فيما تخلو أسواق الخضراوات من البضائع تقريبا.

 

وتتوقف  الدراسة بشمال سيناء بالمدارس والجامعات والمعاهد المختلفة بسبب الأعمال العسكرية الواسعة التي تشنها القوات المسلحة منذ فجر الجمعة 9 فبراير للقضاء على العناصر الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء.

 

وبدأت العملية الشاملة في 9 فبراير الماضي، في شمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر، والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، عرفت إعلاميًا بـ «العملية الشاملة.. سيناء 2018»، وذلك في إطار تنفيذ خطة مجابهة "العناصر والتنظيمات الإرهابية والإجرامية".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان