رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جمعية إسكان معلمي الإسماعيلية.. 10 سنوات معاناة و«الأعراب» تستولي على أراضيهم

جمعية إسكان معلمي الإسماعيلية.. 10 سنوات معاناة و«الأعراب» تستولي على أراضيهم

أخبار مصر

أراضي الجمعية التعاونية بالإسماعيلية - أرشيفية

بالمستندات

جمعية إسكان معلمي الإسماعيلية.. 10 سنوات معاناة و«الأعراب» تستولي على أراضيهم

نهال عبد الرؤوف 24 مارس 2018 10:30

10 سنوات مرت.. ولا يزال 62 عضوًا من أعضاء الجمعية التعاونية للإسكان للعاملين بالتربية والتعليم بالإسماعيلية غير قادرين على تسلم أراضيهم التي دفعوا ثمنها وحصلوا بموجبها على عقود نهائية.

 

بيد أن مجموعة من العرب تعدوا على تلك الأراضي لتبدأ رحلة من المعاناة من أجل أن يتمكن المعلمون من أراضيهم.

 

قصة من الألم والمعاناة لم تنتهِ فصولها بعد، فمتى إذن يسترد المعلمون أراضيهم الواقعة بمنطقة الكيلو 2 ، على الرغم من صدور قرارات التمكين وأثبتوا أحقيتهم فى الأرض ولكن دون جدوى.

 

 

 

مختار عثمان السعدنى 75 عامًا على المعاش أحد أعضاء جمعية إسكان المعلمين والمفوض باسم الأعضاء بدأ حديثه لـ «مصر العربية» قائلاً: "إن جمعية الإسكان للمعلمين قامت بشراء قطعة أرض بقرية الحجاز خلف المدرسة العسكرية الرياضية مساحتها 3 فدادين و3 قراريط من شخص يدعى سالم عيد سالم عام 2008 بموجب عقد مسجل بالشهر العقارى رقم 1935، وهذه الأرض كان قد اشتراها المدعو سالم من القوات المسلحة عام 2004 بموجب عقد مسجل ومشهر يحمل رقم 1410.

 

وأضاف أن الجمعية قامت بتقسيم الأرض بمساحات تتراوح ما بين 133 و140مترًا وكل عضو من أعضاء الجمعية قام بتسلم قطعته من الأرض ودفع ثمنها والذى تراوح وقتها ما بين 42 و45 ألف جنيه حسب مساحة الأرض، وتم عمل رسم وتحديد مساحة الأرض وذلك بموجب عقد نهائى من الجمعية.

 

وأشار «السعدني» إلى أننا فوجئنا عند معاينة الأراضى تمهيدًا لتسلمها بقيام مجموعة من الأعراب بالتعدى والاستيلاء على الأرض وأدعوا أن هذه الأرض ملكاً لهم وذلك غير صحيح، وتم تحرير محضر باسم أمين عام الجمعية ويدعى جمال إبراهيم بقسم شرطة أبوصوير برقم 4904، وصدر قرار من النائب العام بتمكين الأرض لنا، وبالفعل استلمت الجمعية الأرض واستلم كل عضو قطعة الأرض الخاصة به الذى دفع ثمنها من جهد وتعب سنوات طويلة من الخدمة والعمل فى التربية والتعليم.

 

 

وتابع قائلا:  "بعد أن استلمنا الأرض وقمنا بوضع أسوار حولها، فوجئنا بقيام العرب مرة أخرى بالتعدى عليها، فحررت محضر بقسم شرطة أبوصوير عام 2011، وصدر قرار من النيابة العامة بتمكيننا من الأرض، وتحركت قوة من الشرطة وأستلمنا الأرض، ولم يمر شهرين حتى تعدى عليها العرب مرة أخرى، وقاموا بإزالة السور الموجود حول قطع الأراضى وأزالوا الأساسات التى وضعها بعض الأعضاء بالبلدوزرات، وحررنا محضر آخر نهاية العام الماضى، ومازال الوضع كما هو عليه فلم نستلم حتى الآن أراضينا حتى نتمكن من البناء عليها، ولا قادرين حتى على بيعها بسعر يناسب قيمتها الحقيقية بالوقت الحالى".

 

والتقط سيد أحمد أحد أعضاء الجمعية والمتضررين طرف الحديث قائلاً: "مازالنا نعانى نحن وأسرنا لنحو 10 سنوات كاملة من أجل أن نستلم أرضنا ونحصل على حقنا، فلم يمر 24 ساعة على حصلونا على الأرض حتى وضع هؤلاء العرب أيديهم على أرضنا دون وجه حق، وجمعية المعلمين للأسف أزالت يدها من الموضوع تماماً بعد أن باعت الأرض وحصلت على مستحقاتها المالية وأصبحنا بمفردنا نواجه هؤلاء الذين تعدوا على حقنا.

 

وأضاف «سيد»: "قطعنا مشوار طويل من أجل إستلام أراضينا وصرفنا الكثير من الأموال من أجل إثبات حقنا، وبالفعل صدر لنا عدة قرارات من التمكين ولكن حتى الآن لم نتمكن من الحصول على أراضينا بالواقع، كما أن الأمر لم يتوقف على قيام العرب بالإستيلاء على أراضينا بل قاموا ببيع بعض القطع منها دون وجه حق، كما أنه للأسف 3 من أعضاء جمعية المعلمين بعد أن يأسوا من أى حل قاموا ببيع أرضهم لهؤلاء العرب بسعر أقل من قيمتها الحقيقية بنحو 100 ألف جنيه فقط وهى تساوى الآن أكثر من ذلك".


 

أما فؤاد مصيلحى موجه لغة عربية على المعاش، وأحد أعضاء الجمعية أشار إلى أن التحايل والفساد هو السبب الرئيسى فى عدم استلامنا لأراضينا حتى الآن، فبعد أن قمنا بدفع نحو 13 ألف جنيه مقابل الجهاز الذى يستخدمه موظفو المساحة لمعاينة الأرض وتحديد مساحتها، فوجئنا بقيام الموظفين بالإنتقال إلى موقع الأرض بدون المعدات والأجهزة اللازمة للقيام بعملهم، الأمر الذى تسبب فى تأخر حصولنا على أراضينا حتى الآن.

 

وتابع «مصلحي»: "أن العرب تعمدوا شراء نصف فدان تقع بجوار الأرض التابعة لنا واستخدموها زريعة للإدعاء بأننا تعدينا على أرضهم، من أجل أن ندخل فى دوامة من الأجراءات والقضايا التى لا نهاية لها، حتى يضيع حقنا نهائياً، بل أنهم قاموا ببناء بعض المبانى على الأرض حتى لا نتمكن من التصرف فى أراضينا، لافتاً إلى أن كل ما قام به هؤلاء أثبت حقنا فى الأرض فبالأوراق الرسمية لتحديد الأرض التى أشتراها هؤلاء توضح أن الحد الغربى لها هى أرض جمعية المعلمين، كما أن قيامهم بشراء أراضى 3 أعضاء من الجمعية يثبت أحقيتنا.

 

وأضاف قائلاً "مازالنا نعانى حتى الآن وكل ما نطالب به هو قيام قوة أمنية بتمكيننا من أراضينا وأن تبقى هذه القوة لفترة قصيرة فقط حتى يتسنى لكل شخص أن يتصرف فى أرضه من يريد البناء يبنى، ومن يريد البيع يبيعها بما يرضى الله وبقيمتها الحقيقية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان